طريق (ترامب) إلى “الأبيض” .. بين إشاعات الإغتيال “الأحمر” أو “الأسود” – صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / إفتتاحية صوت العرب / طريق (ترامب) إلى “الأبيض” .. بين إشاعات الإغتيال “الأحمر” أو “الأسود”

طريق (ترامب) إلى “الأبيض” .. بين إشاعات الإغتيال “الأحمر” أو “الأسود”

هشام زهران – اونتيريو

يواجه الرئيس الامريكي المنتخب “ترامب” أعتى عاصفة إشاعات رافقت رئيسا منتخبا للولايات المتحدة الأمريكية منذ تأسيسها ،فهي لم يسبق لها مثيل لنظرائه السابقين كما لاقت حملته الانتخابية من الشهرة العالمية والجدل ما لم يتسنّ لنظرائه وكان (ترامب) ثورا هائجا في تصريحاته ووعوده ولم يرحم من سهامه لا منافسا ولا مهاجرا ولا شرق أوسطي ولا المرأة وحقوقها!!

بالأمس صادق الكونغرس الأمريكي رسميا على انتخاب (ترامب) والخطوة التالية هي وصوله البيت الأبيض وتنصيبه رسميا في 20 من الشهر الجاري وسيصلُ مطاردا بالشائعات التي أبرزها وجود تلاعب روسي في الانتخابات الأمريكية.وسيصل (ترامب) محاطا بنبؤات وتهديدات تتعلق بإغتياله سياسيا “الاغتيال الأسود ” أو جسديا “الإغتيال الاحمر ” كما تنبأ عرّافون وتحدثت بذلك صحف غربية!!

“المخابرات الأمريكية ” كانت أوّل من شنّ هجوما على (ترامب ) حين ادّعت بوجود اختراق روسي للانتخابات الرئاسية وطرحت احتمال إعادة الفرز واعادة الانتخابات الرئاسية ويبدو انها كانت ورقة ضغط ضد (ترامب) من اطراف مؤثرة جدا تريد ان تضع كوابح في طريق الثور الهائج ونجحت ، وخاصة ان مراصد (ترامب) لاحظت تراجع التأييد الشعبي له قبل وصوله البيت الأبيض.

كما وشنّت صحف أمريكية حملة تشويش على (ترامب) حيث اوردت صحيفة واشنطن بوست في العاشر من الشهر الماضي تقارير متتابعة عن تدخل روسي في الانتخابات لمساعدة (ترمب) وقالت أن تقييما سريا وصل لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه)، كشف أن روسيا تدخلت في الانتخابات الرئاسية للولايات المتحدة لمساعدة (دونالد ترمب) على الفوز فيها.

ويأتي مقال الصحيفة – الأقرب للكواليس الرسمية في امريكا- مشيرة أنها نقلت هذه المعلومات عن مسؤولين اطلعوا على التقرير، حينما أمر الرئيس باراك أوباما بإجراء تقييم كامل لعمليات القرصنة المعلوماتية التي جرت خلال الحملة الانتخابية، بعد تساؤلات عن طبيعة تدخلات موسكو في الاقتراع.

وقال مسؤول وصفته “واشنطن بوست” بالكبير أنه اطلع على مضمون التقرير الذي قدمته الاستخبارات لأعضاء في مجلس الشيوخ، وإن “أجهزة الاستخبارات الأمريكية ترى أن هدف روسيا كان ترجيح كفة مرشح على آخر ومساعدة (ترامب) على الفوز”.

المخابرات الامريكية إذا ضد التقارب الأمريكي الروسي وهناك من يدفع بالإدارة الجديدة إلى إعادة انتاج الدور الأمريكي في الشرق الأوسط.. ومواجهة روسيا والحرب ضد إيران!!

في سياق متصل صحيفة «ديلي إكسبرس» البريطانية ذكرت في تقرير لها أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية «سي آي أيه»، تخطط لاغتيال ( ترامب ) قبل تنصيبه رسميا يوم 20 يناير المقبل.

ونقلت الصحيفة عن أليكس جونز، المذيع الأمريكي ومخرج الأفلام الوثائقية أيضًا، قوله إن الوكالة تحاول اغتيال الرئيس الأمريكي المنتخب الذي من المقرر أن يتولى مهام منصبه.

وقال إن علاقة ترمب الوثيقة بالكرملين هي «علامة خطيرة جدا» على مؤامرة اغتيال وشيكة. وأوضح جونز أن الوكالة يمكن أن تعتمد على مرتزقة من الخارج أو وكالات أخرى في محاولة اغتياله.

وأضاف جونز أن ترمب على وشك إلغاء العولمة، وعلى وشك إسقاط نظامها بالكامل، لذلك فإن الرئيس في خطر، ومن الواضح أن الرئيس المنتخب يحتاج إلى معرفة ما يحدث، مرجحًا أن يكون قد اطلع على الأمر.

التلويح بالاغتيال السياسي والجسدي يأتي للتأثير على مواقف ترمب العديدة ووضع الثور في حظيرة السياسة الامريكية العالمية.

(هولي وود) بدورها أدلت بدلوها حول مصير ترمب وتوقع مايكل مور، مخرج الأفلام الأميركي الحائز على جائزة الأوسكار والذي تنبا بفوز (ترامب) سابقا عدم وصول الرئيس المنتخب إلى البيت الأبيض.

وفي السياق ذاته تضمّن دليل المتشائم الذي تنشره وكالة “بلومبرغ” سنويا نبوءة تجدد الاحتجاجات على نطاق واسع في الولايات المتحدة ضد فوز دونالد ترمب في الانتخابات الرئاسية، لتصل الأمور إلى انفصال ولاية كاليفورنيا، التي ستصبح مركزا لحركة الاحتجاجات عن البلاد، والذي سيطلق عليه تسمية “Calexit” على غرار “Brexit”، أي خروج كاليفورنيا من الولايات المتحدة على غرار خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ويعتقد الخبراء أن موجة الاحتجاجات ستضم طلابا ونشطاء حركة “حياة السود مهمة” و”احتلوا وول ستريت” والفوضويين.

وتوقع الخبراء توحّد عدد من المليارديرات من ذوي النفوذ ضد ترمب، وسيتزعمهم “إيلون ماسك” الذي يحلم باستعمار المريخ. وستشهد الولايات المتحدة مشاكل اقتصادية منها نقص حاد في الأيدي العاملة وارتفاع معدل التضخم وانهيار النظام المالي الوطني.

خصوم (ترامب) السياسيين والاقتصاديين كثيرون وخاصة انه يترأس إمبراطورية وصفها خصومه بأنها “تفتقد الشفافية وغير مدرجة في البورصة” فمن العقارات إلى قطاع الفنادق ونوادي الغولف ووكالة عارضات الأزياء والتلفزيون، تملك مجموعة ترامب نشاطات في 20 بلداً، من اسكتلندا إلى دبي، وكانت توظف 22 ألف شخص في عام 2014.

بالمحصلة فإن وقوع أحد العملين ، الاغتيال الأسود او الاحمر على (ترامب) سيشكّل بداية حقيقية لتفكّك السياسة الامريكية الداخلية وتصدّع في الكيان المحلي ربما يفضي إلى حكم عسكري عرفي شبيه بما يحدث في روسيا بوتين..والمافيا ستحكم!!

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

مطلوب برامج بديلة حينَ تَحْكُم الأُمّة مؤخراتها!!

هشام زهران-مونتريال تقول الحكاية أن أعضاء الجسم  اجتمعت لاختيار مدير عام لها فقال القلب ( …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »