صيف ساخن بانتظار أخوان الأردن بعد التفريط بـ “بني إرشيد”..!! - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / صيف ساخن بانتظار أخوان الأردن بعد التفريط بـ “بني إرشيد”..!!

صيف ساخن بانتظار أخوان الأردن بعد التفريط بـ “بني إرشيد”..!!

صيف ساخن بانتظار أخوان الأردن بعد التفريط بـ “بني إرشيد”.. تساؤلات وتصدعات وعودة نفوذ الجناح الصقوري والتوقيت غامِض

 

صوت العرب – عمان – ارتبكت بعض خطوط الانتاج بنسبة ملموسة خلال الايام الماضية داخل الحركة الاسلامية الاردنية بعد سلسلة تداعيات لاستقالة وانسحاب القيادي البارز في جماعة الاخوان المسلمين الشيخ زكي بني ارشيد.

وكان الشيخ ارشيد وهو احد ابرز رموز الجماعة بالعشرين عاما الماضية قد فاجا جميع الاوساط السياسية المحلية بإعلان مقتضب يتحدث عن تقديم استقالته من مجلس شورى جماعة الاخوان واعتزاله العمل مع الجماعة وتفرغه لما قال انه مشروع فكري مستقل خارج الاردن.

لم تعرف بعد  الخلفيات والتفاصيل حول هذه الاستقالة الصاعقة للقطب البارز في جماعة الاخوان خصوصا وانها ترافقت مع اغلاقه هاتفه الخلوي واعلانه الانسحاب من المشهد المحلي رغم انه وحتى قبل ثلاثة اشهر كان قد شارك في كتابات الامانة العامة لحزب جبهة العمل الاسلامي.

 قرار الشيخ ارشيد وحسب مصادر داخل الاخوان كشفت بعض التفاصيل  اتخذه حكما وبعد محاكمة اخوانية نظامية جرت له واستمرت لعدة اشهر  خلف الكواليس علما بان محكمة الاخوان النظامية الداخلية تسيطر عليها اصلا اغلبية من قيادات التيار الصقوري المناهض للشيخ ارشيد بالعادة.

 تلك المحكمة اتخذت قرارا وبعد شكوى كيدية مجهولة التفاصيل بعقوبة تجميد عضوية الشيخ ارشيد لمدة عامين ،الامر الذي يعني حكما بانه مضطر للاستقالة من منصبه الاخير في الهرم القيادي الاخواني وهو عضوية مجلس الشورى.

ثمة في الاطار تسريبات وانباء على استغلال خصوم داخل التيار الاخواني للشيخ ارشيد للمحكمة التي قررت تجميد عضويته بمعنى اتخاذ عقوبة داخلية نظامية مبالغ فيها تقصيه عن مؤسسات الاخوان وبصوره ترضية بطبيعة الحال السلطات الرسمية باعتبار القيادي الاخواني الاكثر اشتباكا مع السلطات  طوال السنوات العشر الماضية.

 الشيخ ارشيد كان قد هوجم بقسوة وعشرات المرات قفي صحيفة الراي الحكومية وهو القيادي الوحيد الذي سجن لأسباب سياسية فعلا منذ نصف قرتن تقريبا  وسبق له ان خاض عدة مواجهات داخلية مع التيار الصقوري التقليدي.

 هذا التراث لم يشفع للشيخ ارشيد في واحدة من الرسائل الغامضة للأجنحة النافذة حاليا داخل الاخوان المسلمين خصوصا وان اقصاء هذا القيادي البارز حصل في توقيت محرج وحساس تستهدف فيه السلطات جماعة الاخوان وتسحب ترخيصها وتشكك فيها.

 في التداعيات تنصر اوساط اخوانية على اتن ما حصل مع ارشيد جراء صراع بين مراكز القوى داخل الجماعة ونتج اصلا عن تداعيات  مشاركة حزب جبهة العمل الاسلامي في الانتخابات العامة الاخيرة.

وتداعيات الانقسامات التي ظهرت خلال الانتخابات الداخلية للأمانة العامة لحزب الجبهة وهو الذراع الحزبي للجماعة حيث خسر ارشيد الترشيح هنا لصالح الراحل الشيخ محمد الزيود.

الجماعة بدون ارشيد على صفيح سياسي ساخن بالرغم من انها اعتادت على الانشقاقات وقرارات الفصل والتجميع.

 ويقدر مراقبون  بان نهاية الصيف الحالي قد تكون ساخنة ايضا بعدما فرطت جماعة الاخوان  بقيادي مهم في الخارطة العربية والدولية من وزن ارشيد ودون اسباب حقيقية تذكر.

راي اليوم
تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

رام الله : إصابة 4 شبان فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي

صوت العرب – رام الله – أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، إصابة أربعة مواطنين برصاص قوات …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات