صوت العرب تحاور القنصل السوداني في طرابلس – صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / صوت العرب تحاور القنصل السوداني في طرابلس

صوت العرب تحاور القنصل السوداني في طرابلس

صوت العرب – طرابلس – محمد عمران كشادة .

حوار/ مشاعر عبدالله .

ليبيا والسودان دولتان جارتان يجمعهما الجوار الجغرافي ، الحدود المشتركة بين ليبيا والسودان تؤكد بان الشعبين تفاعلا عبر التاريخ ، وقد ربطت بينهما روابط العروبة والإسلام منذ الأزل ، وبينهما تاريخ مشترك ، والعلاقة بين الشعبين وطيدة، تصل لحد المصاهرة والنسب والادلة على ذلك كثيرة حيث توجد قبائل مشتركة بين البلدين امتزجت وتصاهرت لتجسد لحمة عربية اسلامية مترابطة ، ولان الشعوب بينها روابط تاريخية فمن المؤكد انها ستكون دافع لتعاون سياسي واقتصادي وثقافي بين ليبيا والسودان ، حيث حضر السودان بقوة خلال ثورة الليبيين على النظام السابق في عام 2011م ، وقدم المساعدة للإطاحة بنظام القذافي ، وكان أول بلد عربي بعد نجاح الثورة يعترف بشرعية الوضع القائم آنذاك، حيث زار رئيس السودان مدينة بنغازي لمؤازرة الليبيين وكان ذلك رسالة دعم قوية من بلد جارة لليبيا ، وحتى بعد أن تكونت حكومتان أبدى السودان استعداده للتوسط في الصراع الداخلي بين الليبيين دون التحيز لطرف معين، وظلت القوات المسلحة السودانية تراقب الحدود المشتركة وتمارس أعمالها الروتينية في حماية الحدود رغم الاضطرابات التي تشهدها ليبيا الآن .


لهذا أردنا التواصل مع القنصل السوداني في ليبيا السيد/ عوض محمد عوض، لإجراء هذا الحوار معه، ولكي نفهم منه طبيعة العلاقات بين ليبيا والسودان ، والقضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين .
السيد القنصل العام لجمهورية السودان في ليبيا ، نود ان نتوجه اليك ببعض الاسئلة ، ونتمنى ان تتجاوب معنا برحابة صدر.

 

س – الكثير يخلط بين السفارة والقنصلية، فما الفرق بينهما، وما هي مهام كلٍ منهما؟.

القنصلية هي خدمية للمواطن السوداني، وغير السوداني كطلبات التأشيرات من أية جنسية لدخول السودان، يتم الإجراء بالقنصلية بمقابلة ضابط الجوازات وفحص الجواز، والتأكد من صلاحية الجواز وهل هو سليم أم لا، ثم يقابل القنصل لملء استمارة التأشيرة، ثم نائب القنصل لفحص الإجراءات، ثم يتم التصديق النهائي على التأشيرة من القنصل . أما خدمات الجالية مثل استخراج الجواز، الجنسية، شهادة الميلاد، التوكيلات، عقد الزواج بين كل الأطراف أجنبي أو لا، شهادات الوفاة و تصريحات الدفن، بالإضافة لقضيتي السجون ومراكز الإيواء والمفقودين والمرضى صراحة عبء كبير على القنصلية نظرا لكبر الجالية إذ تعتبر أكبر ثالث جالية بعد جاليتي السعودية ومصر، المغترب السوداني لا يأتي إلى ليبيا بحثاً عن المال فقط، بل يأتي للبحث عن حياة كريمة ببلد يُحترم فيه السوداني خاصة، والأجنبي بصفة عامة، ولذلك لا يربط السوداني المغترب بليبيا إقامته بفترة معينة للعودة مثل مغتربي الدول الأخرى، حيث إقامتهم محددة لحين تحقيق غايتهم، وتنتهي غربتهم، لذلك المواطن السوداني بليبيا يكون مرتاحاً، ويعامل كأنه في بلده، وكأي ليبي، بالوقت الراهن تناقص عدد الجالية لحد ما، بسبب الظروف التي تعاني منها دولة ليبيا، والاضطرابات الأمنية والاقتصادية. أما مهام السفارة مرتبطة بعلاقات الدولة لتمثيل المتواجدين فيها ، حيث تمثل الاحتفالات والمناسبات ، ارتباط بين السفارة والخارجية الليبية عبر المراسم ، بمعنى اخر عمل سياسي .

س- كم يبلغ عدد الجالية السودانية المتواجدة في ليبيا؟.

حوالي 60 ألف سوداني، ولكن حركة الدخول والمغادرة للسودانيين يوميًا، هناك ناس يدخلون بالطرق غير الشرعية وأيضا يغادرون بنفس الطرق، لذلك ليس هناك ضبط للعدد، العدد كان أكبر قبل ثلاث سنوات حيث قدر بـ200 ألف سوداني، والآن تناقص العدد.

س- كم عدد المراجعين لإتمام إجراءاتهم يومياً؟

القسم القنصلي يعمل ثلاثة أيام بالأسبوع: الإثنين، والثلاثاء، والأربعاء، هناك عمل مضبوط، ومن خلال الإيصالات التي تم التعامل معها يمكن تحديد عدد الأشخاص بحوالي أكثر من 60 مواطنًا، و لكن الآن تناقص العدد.

س- هناك من لا يشعر بالرضا من خدماتكم داخل القنصلية، فما ردكم عليهم؟

كل شخص يريد أن يتمم إجراءاته بسرعة، ولكن للأسف هناك بعض الإجراءات تأخذ مدة طويلة، فمثلاً؛ إذا أراد شخص إثبات هوية وليس لديه ما يثبت هويته، فأي إجراء قانوني يتم عبر إثبات الهوية، فإذا تجاوز الضابط هذا الإجراء يخالف، ويعاقب عليها، نحن دائما نبحث عن مخرج للشخص الذي ليس لديه إثبات هوية، أو الضابط الذي يريد أن يتساهل، فبعض الأشخاص إذا لم يبرز مستند للإثبات نطلب منهم إثبات للهوية عبر إرسال مستند: رقم وطني، صورة من الجواز، جنسية، أو شهادة ميلاد عن طريق “الواتس أب” أو أية وسيلة اتصال، وهناك بعض الأشخاص ليس لديهم أيٌ من هذه المستندات، كان لدينا أربعة سودانيين محتجزين في معسكر بعد دخولهم البلاد بطريقة غير شرعية، وحتى يتسنى لنا معالجة وضعهم نحتاج لإثبات هوياتهم، والمشكلة التي واجهتنا أنهم لا يحملون أي إثبات!، أحدهم استطاع ذووه أن يرسلوا رقمه الوطني، أما الثلاثة الآخرين فليس لديهم أي شيء حتى بالسودان، وهذه مشكلة كبيرة، فما عسانا أن نفعل؟!، كذلك بعض المقيمين هنا يتحركون من غير هوياتهم، كمن يتنقل بين ولايتين داخل السودان، فيجب على المقيمين بليبيا الانتباه لذلك، إذا اضطروا أن يأتوا بطريقة غير شرعية، ونحن لا نتمنى ذلك، فيجب على الأقل أن يحملوا ما يثبت هويتهم، ويحافظوا على المستندات، هذا ممكن يكون أحد الأسباب التي تجعل الناس يضجرون، ولكن ليس هناك مخرج، وهو ما يضعنا في حالة إحراج، ونحن لا نستطيع أن نلزم ضابط الجوازات بإجراء غير قانوني فهذه تعد مخالفة صريحة.

س- هل الرسوم المفروضة حاليا بالقنصلية مرتفعة؟

نعم؛ مرتفعة، فنحن لا نتعامل مع البنك المركزي، بل مع السعر الموازي بالسوق، لكن ممكن أن تشهد انخفاضاً مع انخفاض أسعار الدولار.

س- ماهي أهم المشاكل التي تواجه الجالية السودانية هنا؟

أولاً: عدم وجود المستندات الرسمية، فهي واحدة من أسباب المشاكل ، مثلاً؛ عند مرور أي مواطن سوداني بنقطة تفتيش ولا يحمل إثبات أو يقود سيارة بدون أوراق أو لوحة ليبية، وغالباً ما يقع السودانيون بهذه المشاكل، فهذا الوضع الذي يعتبرونه مريحاً، هو ليس قانوني، فعلى أي مواطن مقيم هنا أن يحمل مستنداته الرسمية، ويقود سيارته باللوحة المخصصة للسودانيين، ويجب أن يتجنب الأشياء الممنوعة، مثل تظليل السيارات، وعدم التحرك العفوي من منطقة لأخرى، يجب عليهم الحذر والتحرك على حسب الضرورة، وحمل كامل أوراقه الثبوتية، كي يمكننا أن نتصدى ونواجه أية مشكلة قد تحدث لا سمح الله.

س- هل هناك سجناء سودانيون في ليبيا ، وما عددهم؟ وما مدى تعاونكم مع وزارة الداخلية الليبية في ذلك؟.

لدينا تعاون جيد جداً؛ حتى مع الأقسام التي تتبع الداخلية، مثل؛ أقسام الشرطة، مراكز الإيواء، فهم يتعاملون معنا كأننا مواطنون بهذه البلد، وليس كأننا بعثة، فهم لا يلزموننا بالطرق الرسمية، مثل؛ التقيد بالمراسم وغيرها، بعض الأحيان نقابل وزير الداخلية، ونطرح امامه مشاكلنا، ونلقى منه استجابة، وتعاملا جيدا من جميع الجهات الأمنية، كذلك إذا كان لدينا أية معلومات عن اختطاف مواطن سوداني ، نوصلها لهم ، ويتعاملون معها بصورة جدية،

ويتعرضون للمخاطر لتخليص مواطنينا الرهائن، وبتنسيق كامل، اما بالنسبة لعدد السجناء ، لا نستطيع تقدير عدد السجناء، لأنه يتغير يومياً، بعضهم يتم ترحيله للسودان، لكن في الوقت الراهن يقدر بـ400 إلى 500 سجين بمراكز الإيواء. في ملف الهجرة غير الشرعية.

س- ما مدى تعاونكم مع المسؤولين الليبيين بهذا الخصوص؟

بين السودان وليبيا هناك حدود واسعة ، فالحراسة من طرف واحد لا تنجح، كان هناك محاولة لتكوين قوات مشتركة بالحدود، وتم البدء في تكوينها، ولكن لم نوفق بسبب حدوث بعض المشاكل في ليبيا، فقوات النظام الليبي، والمسؤولين انشغلوا بالقضايا الداخلية، فالسودان وحده لا يستطيع ان يتحمل عب تامين الحدود ، لأن التكلفه كبيرة ، وخط الإمداد في السودان من الخرطوم إلى الحدود مع ليبيا حوالي 2000 كيلومتر عبارة عن صحراء، فأنت تحتاج لإمداد القوات بالمؤن، ويجب أن يكون خط الإمداد متواصلا، طبعاً المدن الليبية المتاخمة للحدود مدن كبيرة، وإمكانياتها عالية، تستطيع أن توفر احتياجات القوات، فهذا كان اتفاقنا، ولكن حصلت المشاكل بليبيا، وأدت لإيقاف تكوين القوات المشتركة ، ومن وجهة نظري وجود القوات المشتركة بالحدود يخفف من الهجرة غير الشرعية، قواتنا تقوم بحراسة الحدود ببعض المناطق، ولكن في كل مرة نكتشف وجود معبر جديد، فنحن نحتاج لتعاون عسكري وأمني بين البلدين.

س- تعرضت بعض العمالة السودانية للتعذيب من قبل بعض الخارجين عن القانون، ماهي الخطوات التي اتخذتموها؟

المسألة طبعا لم تبدأ الآن، كثيراً ما نجد شخص يأتي من مناطق العصابات أو المناطق المتاخمة لهم، ويقول بأنه قد حصل له كذا وكذا، فنحن ما كنا لنعلم بأنه بيد عصابة حتى يأتينا، حالياً أطلقنا نداءً عبر موقع السفارة الإلكتروني والفيس بوك، فالشخص الذي تعرض لاختطاف يتصل بأهله، وأهله عليهم أن يتصلوا بالسفارة، ونحن كسفارة، توجيهات الدولة لنا هي أن نبلغ عن الشخص، ونمكن السلطات من المعلومات، إضافة لذلك ننبه السودانيين هنا، وبالسودان، ألا يستجيبوا لطلب العصابات بدفع الأموال، لأن هذا يشجع العصابات بأن تتنامى وتتغذى، فنقول لهم حتى إذا تم دفع هذه الأموال لا يوجد ضمان بأن يطلق سراح الشخص المخطوف ، الوسيلة الأنجع أن تردع العصابة بواسطة السلطة، والسلطة مستعدة لذلك متى ما توفرت لديها المعلومات الكافية عن الأشخاص الخارجين عن القانون، وسيكونون جاهزين للتصدي لهم ، وقد حدث إنجاز كبير في الفترة السابقة، ونجحت عمليتان ، حيث تمّ تخليص ثمانية سودانيين من احدى العصابات ، ومن عصابة اخرى تم تخليص مواطن سوداني واحد كان بيد العصابة لمدة شهرين ونصف، وقد دفع ثلاث دفعات مالية، ولم يتم إطلاق سراحه إلا بعد تدخل السلطات، فنشكر القوات النظامية بدولة ليبيا، والحمد لله وجدنا التعاون من كل الجهات التي تنطوي تحت حكومة الوفاق، وفي كل مناطقها.

س- ماذا عن التعليم لأبناء الجالية؟

كما ذكرت سلفًا، فإن الجالية لا تسعى وراء مكاسب مادية ولا جاءت من أجل ذلك، ولكن رأس مال الجالية السودانية بليبيا هو تعليم أبنائهم ، ونحن عندنا مدرسة واحدة، وللأسف نجدها غير كافية، وبها روضة وتعليم اساسي وثانوي، فهي بنسبة 70-80% سودانيين، و20% جنسيات أخرى، والغالبية ليبيين، وبها كذلك من دولة تشاد، وسوريا، ومصر، وحتى العراق، ونحن كقنصلية مهتمون بالمدرسة، ويدنا عليها دائماً لجعلها بمستوى لائق ، حتى تكون قبلة لكل أفراد الجالية، وأن تكون بالمستوى المطلوب لكل الجاليات الأخرى كذلك، وحتى الليبيين، وكذلك سمعة المعلم السوداني، وأدائه، ومعظم أبناء الجالية يدرسون بالمدارس الليبية، دون مضايقات، أو رسوم، عدا الجامعات أحياناً بها رسوم للأجانب، والسودانيون يشتكون منها بضجر كبير، لأنها مبالغ كبيرة تصل الى 1500 دينار في السنة، وكل أرباب الأسر تقريباً أعمالهم بسيطة، وبالتالي عوائدهم ودخولهم تعتبر بسيطة لمحدودية الرواتب، فهي مرهقة لهم، فيأتون إلينا بالقنصلية لأخذ رسائل تأجيل، وهى غير كافية، وكنا نرغب من جهات التعليم التدخل لتقليل ذلك، لكنهم يربطون قرارهم بقرار معاملة الطلبة الليبيين الذين يدرسون بالسودان ، فأنا أظن حالة السودانيين الدارسين هنا لا يجب أن ترتبط بقرار يأتي من السودان، لأني لا أملك معلومة كافية حول وضعية التعليم العالي وظروفه، لكن كما نعلم هناك جزء يتم تمويله ذاتياً من الجامعات لمساعدة بعض الطلاب، وبالتالي لا تستطيع الجامعات إعفاء الطلبة الليبيين الدارسين بالسودان ، ان الخدمة التي ترجوها الجالية السودانية هي قرار الإعفاء خاصة مع ارتباط الجالية بليبيا كأنها وطن لهم . على سبيل المثال بالسودان الإخوة السوريين لظروفهم فهم يعاملون كأنهم مواطنين سودانيين، فأبناءهم يدرسون بالمدارس بدون مقابل مادي، والطالب الليبي الذي يذهب للسودان للدراسة يكون لديه إمكانيات، ويدرس دراسة معينة، ويحقق هدفه ويرجع، لكن الجالية السودانية عكس ذلك، فهم مستوطنون ويعلمون أبناءهم ليعيشوا حياتهم في ليبيا.

س- شهدت الفترة الماضية عودة طوعية غير مسبقة لسودانيين . فكيف تراها من واقع مسؤولياتك؟

أنا أعتقد أن الذين عادوا على حسب تقديرنا حوالي 70%، لكن لا اعتبرها طوعية بل إجبارية لظروف دولة ليبيا، ولذا أعتقد أنه في حال استقرت البلاد أمنياً واقتصادياً، ونأمل أن يكون قريباً، ستزداد أعداد الجالية السودانية في ليبيا، فالعودة ستكون سريعة.

س- آلية التعاقد مع الأطباء السودانيين في إطار التعاون مع ليبيا ، هل ما تزال قيد التنفيذ؟.

نحن لم نتقيد بقرار بعثة، أو وزارة، فالإخوة الذين يملكون مصحات ويرغبون باستقطاب أطباء أو دكاترة سودانيين فهذا متاح للإخوة الليبيين، نمنحهم تأشيرة زيارة عادية وبعرض احتياجاتهم ، وما سيقدمه بالمقابل ، وتجري عملية المعاينة واختيار الانسب ، وأذكر هنا أن المستشفى الطبي كان قد جلب 50 عنصراً طبياً، وذهبنا واستقبلناهم وعاينا محل سكناهم، ومازلنا نقوم بتفقدهم وزيارتهم باستمرار، وهذا في إطار التعاون بين القنصلية والمركز الطبي، وهذه ليست مربوطة بقرار وزارة أو بعثة، ولكن مسموح للطبيب بالذهاب الى ليبيا، ويوضح له بأنه توجد مناطق خطرة، والتحرك على سبيل المثال من الشرق للغرب، أو من الغرب للشرق، وألا يتجول ما بين المناطق، ويحتاج للاحتراس زيادة، وأيضاً ينطبق هذا على الدكاترة الجامعيين، ومازال هناك دكاترة وأساتذة متواجدين بمصراتة ، ولنا تواصل معهم وهم مجموعة، وحالياً لا يوجد أطباء سودانيون، لأن أكثر مشاكلهم من المستجلب الذي لا يتقيد بإجراءات العقد، خاصة بجزئية الرواتب، فيشترط الطبيب أن يتم تحويل جزء من راتبه عبر المصرف المركزي الليبي بسعر صرف المصرف، ولكنهم لا يلتزمون بذلك، والأطباء يأملون بطبيعة الحال بتوفير مبالغ لتحويلها لأسرهم، ولا يستطيع ذلك إذا تم منحهم رواتب بالدينار الليبي، فيضطر لشراء الدولار من السوق الموازي، فلا يستطيع!، لأن سعر الصرف عالي جداً، وهذه أكبر المشاكل، فيضطرون للرجوع، وعدم الاستمرار، المسائل هذه كلها مرتبطة بتحسين الأوضاع، لاستجلاب الخبرات والكوادر السودانية من أساتذة، وأطباء، وفنيين. أتمنى أن يكون هناك احتياج فعلي، ويعطي المقابل المجزي، لأن المهاجر يبحث عن تحسين الوضع المادي، فإذا جاء الى ليبيا، ولم يجد ذلك!، فلن يستطيع مواصلة العمل، والشيء الثاني؛ أتمنى أن نستطيع معالجة احتياجات ومشاكل الجالية السودانية، وكذلك يجب على السوداني أن يساعد نفسه، حتى نتمكن من مساعدته.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

ترامب: إلغاء القمة انتكاسة لكوريا الشمالية وللعالم كله

صوت العرب – واشنطن -وكالات – أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلغاء قمته المقررة مع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم