سيناريو افتراضي لنهاية "الأرنب الروسي "...اللجوء الإنساني أم التصفية والإدّعاء بانتحاره؟؟ - صوت العرب
Warning: mysqli_query(): (HY000/1194): Table 'wp_postmeta' is marked as crashed and should be repaired in /home/arabsvoice/public_html/wp-includes/wp-db.php on line 1924

Warning: mysqli_query(): (HY000/1194): Table 'wp_postmeta' is marked as crashed and should be repaired in /home/arabsvoice/public_html/wp-includes/wp-db.php on line 1924
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / إفتتاحية صوت العرب / سيناريو افتراضي لنهاية “الأرنب الروسي “…اللجوء الإنساني أم التصفية والإدّعاء بانتحاره؟؟

سيناريو افتراضي لنهاية “الأرنب الروسي “…اللجوء الإنساني أم التصفية والإدّعاء بانتحاره؟؟

هشام زهران – أونتيريو

بدأتَ أصداءُ سيناريوهات متداولة في أروقة المعارضة السورية المسلّحة والسياسِيّة حول نهاية مفترضة لرئيس النظام السوري بشّار الأسد قبل حلول صيف 2017 وازدادت حدّة هذه السيناريوهات بعد أن تمّ الإعلان عن انطلاق محادثات في أنقرة بين الاتراك والروس أسفرت عن قرار وقف إطلاق النار الأخير في سوريا.

ويدور حديث عن “أشباح أسماء” بدأت تغزو كرسيّ الرئاسة السورية، بعضها تم طرحه من باب التندّر مثل طرح أسماء عارضات أزياء سوريات وبعضها كان جديّا جاء على شكل تصريحات منسوبة لمنشقّين عن نظام البعث من أمثال مناف طلاس.

السيناريوهات المتداولة تتحدث عن اختلاف في المصالح وتضارب ارادات بين حليف الأسد الايراني وميليشياته من جهة وبين روسيا من جهة أخرى التي تعرضت لإحراجات متتابعة بسبب عدم التزام الطرف السوري الايراني بقرار وقف اطلاق النار في جبهات سوريا.

ومن أقوى السيناريوهات المتداولة أن روسيا اتفقت ضمنيا مع دول عربية ومنها تركيا وقطر على ترحيل الأسد ومنحه لجوء إنساني لطهران او لدولة عربية أو اوروربية و انه تجري محادثات في موسكو وتركيا وفي فرنسا لطرح بديل عن الأسد والاستعاضة عن نظامه بحكومة انتقالية عسكرية مؤقتة يترأسها أسماء مرشحة من ضمنها العميد مناف طلاس وهو قائد في الفرقة الرابعة بالجيش السورى الذي من المتوقع ان يعود الى سوريا خلال 6 اشهر، رئيسا للحكومة الانتقالية والمجلس العسكري المؤقت -الافتراضي- الذي سيضم المعارضة وأركان النظام. وان المحادثات أجمعت على ان يكون هو رئيس الحكومة الانتقالية، التي ستضم ممثلين عن المعارضة وممثلين عن النظام.

ونقلت مصادر صحفية عن طلاس قوله ان هناك محادثات بينه وبين العميد ماهر الأسد، تضمنت موافقة الأخير أن يكون طلاس رئيسا للحكومة الانتقالية، وخاصة ان ماهر له نفوذا كبيرا في جيش النظام السوري، ويعرف قادة الفرق والألوية أكثر من بشار ويجتمع بهم أسبوعيا، و سيضغط لكي يكون مناف طلاس رئيسا للحكومة الانتقالية.بعد قناعته بأنه لا مستقبلا سياسيا لعائلة الأسد في حكم سوريا.

بل ونقلت مصادر صحفية عن طلاس ما هو أبعد من رئاسته للحكومة السورية المؤقتة المفترضة حيث بدأ الرجل يتحدث عن مرحلة ما بعد الأسد وعن إعمار سوريا وتحدث بأرقام فقال ان عملية الإعمار تحتاج الى 200 مليار دولار أميركي، وتحدث عن تحسين الزراعة في سوريا بشكل يعطي 50 في المئة للخزينة، وتقوية الصناعة في حلب كي تكون العاصمة الاقتصادية ، كما خطط الرجل لمواسم سياحية بقوله ” سيتم فتح الباب امام السياح الأجانب دون مضايقة وسيتم إعطاء تأشيرات دخول دون مراقبات امنية كي يأتي السياح الى سوريا ويشكلون مصدر دخل كبير ويكون عددهم حوالي 7 ملايين سائح في اول سنة وصولاً إلى 20 مليون سائح في السنة بعد ثلاث سنوات…

ولنا مع هذا وقفة مستقبلية طويلة!!

كما نسبت مصادر صحفية غربية لمصادر استخبارية سيناريوهات تتحدث عن تشكيل قوات حفظ نظام عربية بمساعدة دولية لدخول سورية وفرض الأمن والإستقرار وسحب ما تبقى من عناصر جيش النظام إلى ثكناتهم والاستفادة منهم لاحقا في عملية إعادة بناء جيش وطني ويتضمن السيناريو حل مجلس شعب وحكومة النظام السوري وحزب البعث وإعلان خطة طريق إنتقالية وتاريخ محدد للإنتخابات ومحاكمة المتورطين بجرائم ضد الإنسانية من الصف الثاني في قوات الأسد يتبعه الإعلان عن خطة “إعادة بناء المدن المنكوبة” بدعم خليجي أوروبي أمريكي، وتعهدت أربع دول خليجية بدفع تعويضات مالية للمتضررين وعلاج المصابين والمعاقين.

ويقول السيناريو انه يتم الآن وضع اللمسات الأخيرة على خطة “تنصيب” مناف طلاس رئيسا للمجلس العسكري السوري “المؤقت”.وهناك ضخ إعلامي سيسبق تنصيب طلاس وحملات تقوم بها مؤسسات إعلامية عربية كبرى بتوجيه دولي مباشر كما سيتم الترويج لذلك على مستوى الطائفة العلوية عن طريق رفعت الأسد .

وبالعودة إلى بشار الأسد ومصيره تشير السيناريوهات أن دولة عربية وافقت على منح اللجوء المؤقت لأسرته تمهيداً لإنتقاله إلى دولة أوروبية بعد “تنصيب” مناف طلاس رئيساً للمجلس العسكري السوري المؤقت، ويوجد ممثل شخصي عن بشار الأسد يشارك الآن في مفاوضات “تنصيب” مناف طلاس رئيساً للمجلس العسكري السوري المؤقت وقد إشترط بشار الأسد في هذه المفاوضات -بحسب التسريبات – أن يقوم هو شخصيا بإعلان التنازل عن السلطة قبل خروجه النهائي من سوريا وتسليم السلطة لطلاس، وأن تقدم روسيا والصين ضمانات بعدم الموافقة على محاكمته جنائياً في محكمة العدل الدولية في لاهاي وأن يتم تقديم حماية تركية بإشراف دولي “للأقليات” في سورية.

وتتضمن التسريبات ان يقوم بشار الأسد بإصدار مرسوم جمهوري لعزل نائبي الرئيس لخلق “فراغ دستوري” تمهيداً لتسليم السلطة للمجلس العسكري المؤقت، كما سيقوم الأسد بصفته الأمين القُطري لحزب البعث السوري بإصدار قرار حل الحزب وإغلاق مكاتبه وفروعه وتصفية ممتلكاته وتسريح كوادره تمهيداً لإعلان إنشاء حزب جديد .

السيناريو الآخر الذي يُطرح بـــ “حذر” حول مصير الأسد يتمثّل في “انتقام نظام الملالي” في طهران منه كونه انحاز للاوامر الروسية وقَبِلَ مبدئيا بمفاوضات تفضي إلى تنحيته وإخلاء سوريا من ميليشيا حزب الله والمرتزقة الإيرانييين.

وقالت المصادر ان الملالي منزعجون من تراجع الأسد عن زيارة حلب في عيدي الميلاد ورأس السنة وإلقاء خطاب في المدينة، وذلك حرصا منها على العلاقة مع تركيا من جهة وعلى متابعة البحث عن تسوية سياسية من جهة أخرى.

وكان الأسد ينوي الانتقال إلى المدينة من أجل إلقاء خطاب يعلن فيه “الانتصار على الإرهاب والتطرّف” مع التأكيد على أن تحرير حلب ليس سوى خطوة أولى على طريق استرجاع النظام لسيطرته على كلّ الأراضي السورية وأن معارك أخرى ستدور من أجل استرجاع إدلب ودير الزور والرقّة وهي رغبة دعائية لنظام الملالي حال دونها الاوامر الروسية لــ “لأرنب الروسي بشار” فروسيا التي تخلّت عن نظام البعث العراقي سابقا متمثلا بصدام حسين في حرب الخليج لا يمكن ان تنحاز إلا لمصالحها في سوريا كما حدث في العراق!!

وذكرت هذه المصادر، ذات العلاقة الوثيقة بالقيادة الروسية، أنّ موسكو مارست ضغوطا قويّة على بشار الأسد من أجل التراجع عن “خطاب النصر” الذي يخدش مشاعر “الشريك العصملي” وبعض اصدقاء الخليج ، مذكّرة إياه بأنّه كان قطع وعدا للرئيس فلاديمير بوتين بعدم القيام بأيّة خطوة ذات طابع عسكري أو سياسي من دون ضوء أخضر روسي.وخاصة ان الرئيس الروسي حصل من الأسدعلى تعهد ، قبل التدخل العسكري الروسي المباشر باتباع ما تمليه عليه موسكو بشكل حرفي ، وذلك في مقابل تدخلها العسكري الذي منع سقوط الساحل السوري في أيدي المعارضة المسلحة في أيلول /سبتمبر 2015

وأوضحت المصادر نفسها أنّ من بين الأسباب التي دفعت القيادة الروسية إلى منع رئيس النظام من التوجّه إلى حلب التزامات قطعتها موسكو لأنقرة التي ساعدتها في تحقيق “الانتصار” الذي تمثل باسترجاع الأحياء التي كانت تحت سيطرة المعارضة في حلب أواخر العام الماضي.

غضب الملالي الصامت ليس من المستبعد ان يترجم إلى محاولة تسميم لـ “لأرنب الروسي” والإدعاء بأنه انتحر او تم إغتياله لتضرب عصفورين بحجر الاوّل الانتقام من خيانة بشار للملالي وتسليم رقبته لروسيا والثاني إعادة إنتاج الفوضى الدامية على الأرض السورية…

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

الميدان المتشابك : “عين داوود” تحشر نفسها داخل أجنحة “الصقر السوري”

هشام زهران – ساحل العاج أثارت قضية قنص سرية أبو عمارة  –وهو فصيل ثوري ناشط …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم