سول: لن نسعى لحل وسط مع نظام كوريا الشمالية – صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / الرئيسية / سول: لن نسعى لحل وسط مع نظام كوريا الشمالية

سول: لن نسعى لحل وسط مع نظام كوريا الشمالية

صوت العرب – سول – واشنطن (د ب أ-أ ف ب):

تعهدت رئيسة كوريا الجنوبية باك كون هيه أمس بأن سول لن تسعى لحل وسط مع كوريا الشمالية بسبب القضايا المتعلقة بالتهديدات الصاروخية، مضيفة: إن الانشقاقات الأخيرة للكوريين الشماليين، من بينهم مسؤولون كبار تظهر أيضا استبداد نظام كيم جونج-أون، طبقا لما ذكرته وكالة «يونهاب» الكورية الجنوبية للأنباء.
وقالت باك في رسالة فيديو في حدث رياضي لهؤلاء الذين فروا من خمسة أقاليم كورية شمالية إلى الجنوب «على الرغم من أن شعبها يعاني من فيضانات ومشكلات اقتصادية، تهدد كوريا الشمالية السلام ومستقبل الكوريين الشماليين بالتركيز على الأسلحة النووية والصواريخ.لن نستسلم أو نتوصل إلى حل وسط معهم».
ويعمل مجلس الأمن الدولي وكوريا الجنوبية على صياغة قرار جديد لمعاقبة كوريا الشمالية بسبب تجربتها النووية الخامسة التي أجرتها في سبتمبر الماضي وإطلاقها صواريخ أخرى.
واختبرت بيونج يانج أيضا صاروخ «موسودان» الباليستي، متوسط المدى أمس الأول، على الرغم من فشل عملية إطلاق الصاروخ، طبقا للجيش الكوري الجنوبي.
وطالبت باك أيضا، بدعم من الكوريين الجنوبيين لتعزيز جهود الحكومة لإحداث تغيير في كوريا الشمالية.
وقالت باك: «ستبذل كوريا الجنوبية كافة الجهود لإنهاء الاستفزازات الكورية الشمالية بالتعاون عن كثب مع المجتمع الدولي وإخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية، بالإضافة إلى التوحيد السلمي».
ميدانيًا أعلن الجيش الأمريكي انه رصد محاولة فاشلة قامت بها كوريا الشمالية لإطلاق صاروخ بالستي قوي متوسط المدى قادر على الوصول الى قواعد أمريكية حتى في شمال المحيط الهادئ.
وتحظر قرارات الأمم المتحدة على كوريا الشمالية تطوير أي برنامج بالستي أو نووي.
وقد أطلقت هذا الصاروخ فيما يناقش مجلس الأمن فرض عقوبات جديدة على بيونج يانج في أعقاب محاولتها النووية الخامسة التي أجرتها في سبتمبر.
وتخضع كوريا الشمالية لمجموعة من العقوبات الدولية منذ تجربتها النووية الأولى في 2006.
وفي مارس الماضي، شددت الأمم المتحدة هذه العقوبات.
لكن ذلك لم يمنع زعيمها كيم جونج-اون من إصدار أوامر بمتابعة برامجها النووية.
وكتب الجيش الأمريكي في بيان أن «انظمة مركز القيادة الاستراتيجية الأمريكية (يو اس ستراتكوم) رصدت ما هو في رأينا محاولة فاشلة لإطلاق صاروخ كوري شمالي» في الساعة 3:33 ت غ أمس الأول.
وأضاف الجيش الأمريكي: إنه «على الأرجح صاروخ موسودان بالستي متوسط المدى» الذي اختبر حتى الان سبع مرات، تكللت واحدة منها بنجاح جزئي.
وقال: إن هذا الصاروخ «لم يشكل تهديدًا لأمريكا الشمالية».
وأكدت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية هذه محاولة الاطلاق الفاشلة من كوسونج شمال غرب كوريا الشمالية.
وغالبا ما تسارع واشنطن أو سول الى الإعلان عن عمليات الإطلاق هذه، لكن الوزارة لم تفسر لماذا لم يحصل الأمر نفسه لهذا الصاروخ.
ويبلغ مدى الصاروخ موسودان نظريا ما بين 2500 وأربعة آلاف كيلومتر.
ويمكن في أضعف الحالات أن يصل إلى كوريا الجنوبية أو اليابان، وفي أقواها أن يبلغ القاعدة الأمريكية في جزيرة غوام في شمال المحيط الهادئ.
وأدان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية غاري روس ما اعتبره انتهاكا فاضحا لقرارات الأمم المتحدة، ودعا بيونج يانج إلى الامتناع عن القيام بتصرفات من شأنها زيادة التوتر المرتفع أصلا في شبه الجزيرة الكورية.
وقال روس: إن «هذا الاستفزاز لا يؤدي إلا الى زيادة تصميم المجموعة الدولية على إنهاء الأنشطة الممنوعة لكوريا الشمالية».
وأضاف: «نحن دائمو الاستعداد للدفاع عن أنفسنا، نحن وحلفاؤنا، من أي هجوم أو استفزاز».
ولم تشر وسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية إلى عملية إطلاق هذا الصاروخ، لكن وكالة الأنباء الرسمية أوردت تصريحًا لوزارة الخارجية يحذر الولايات المتحدة من أنها «ستدفع ثمنا باهظا» بسبب موقفها العدائي الذي «يجرح كرامة القيادة العليا».
وهدد متحدث وزاري بالقول ان الرئيس الأمريكي باراك أوباما «سيعرف الثمن الذي يتعين عليه دفعه قبل أن يغادر البيت الأبيض» مطلع 2017.
وتحمل تخمينات حديثة مدعومة بصور للأقمار الصناعية تؤكد عودة الحركة حول المنشآت العسكرية الكورية الشمالية، على الاعتقاد بأن كوريا الشمالية تعد لتجربة نووية سادسة أو لإطلاق صاروخ بعيد المدى، وبالتالي للاثنين معا.
وبعد خمس عمليات إطلاق فاشلة، أطلقت كوريا الشمالية في يونيو الماضي صاروخ موسودان الذي اجتاز 400 كلم قبل ان يهوي في بحر اليابان (البحر الشرقي). وأشاد كيم جونج-اون بهذه التجربة معتبرا إياها دليلا على القدرات الكورية الشمالية لضرب القواعد العسكرية الأمريكية على «مسرح العمليات في المحيط الهادئ».
ويعتبر الخبراء العسكريون الأمريكيون أن تجارب ناجحة لصواريخ موسودان يمكن ان تساعد كوريا الشمالية على صنع صاروخ عابر للقارات قادر على نقل النار النووية الى القارة الأمريكية بحلول 2020.
وقد نشرت كوريا الشمالية صاروخا عابرا للقارات أطلقت عليه اسم كاي. ان-08 بني محركه على تكنولوجيا الصاروخ موسودان، لكن لم تجر عليه تجارب.
وعملية إطلاق الصاروخ موسودان هي الأولى منذ اتفقت سول وواشنطن في يوليو على نشر منظومة متطورة مضادة للصواريخ فوق كوريا الجنوبية لحمايتها من التهديد النووي الكوري الشمالي.
وقد ردت بيونج يانج مهددة بالقيام بـ«أعمال انتقامية» ضد هذه المنظومة الجديدة المضادة للصواريخ التي انتقدتها أيضا الصين، الحليف الأساسي لكوريا الشمالية، ورأت فها رغبة لدى واشنطن لبسط قوتها في المنطقة.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

الشرطة تلاحق عراقياً دفن نفسه ليلة كاملة ووثق بالصور والفيديو تجربة القبر -شاهد

قام شاب عراقي بدفن نفسه في إحدى المقابر على عمق متر ونصف المتر لمدة ليلة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *