سر إقالة ترمب لتيلرسون ..منع غزو قطر في اللحظة الأخيرة، ومحمد بن سلمان لجأ إلى اعتقالات الريتز كارلتون بعدما فشلت الخطة..   - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / سر إقالة ترمب لتيلرسون ..منع غزو قطر في اللحظة الأخيرة، ومحمد بن سلمان لجأ إلى اعتقالات الريتز كارلتون بعدما فشلت الخطة..  

سر إقالة ترمب لتيلرسون ..منع غزو قطر في اللحظة الأخيرة، ومحمد بن سلمان لجأ إلى اعتقالات الريتز كارلتون بعدما فشلت الخطة..  

صوت العرب – كشف موقع The Intercept الأميركي، الأربعاء 1 أغسطس/ آب 2018، عن السبب الرئيس وراء إقالة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزيرَ خارجيته السابق ريكس تيلرسون.

وقال الموقع الأميركي إن إقالة تيلرسون لم تكن بسبب اتهام الوزير الأميركي السابق لروسيا بالضلوع في هجوم غاز الأعصاب في بريطانيا؛ بل كانت بسبب موقفه من الأزمة الخليجية، وانحيازه إلى قطر المحاصَرة من السعودية والإمارات والبحرين، وإفشاله عملية عسكرية كانت تنوي دول الحصار تنفيذها في قطر، ما أغضب كلاً من ولي العهد السعودي ونظيره الإماراتي من تيلرسون.

وتابع الموقع الأميركي أنه قبل أن يعلم تيلرسون بإقالته من منصب وزير الخارجية عبر حساب تويتر الخاص بترمب بـ13 ساعة، أقدم تيلرسون على أمرٍ لم يكن ترمب موافقاً عليه. فعقب مكالمةٍ هاتفية من نظيره البريطاني، أدان تيلرسون هجوم غاز الأعصاب الذي وقع على الأراضي البريطانية، قائلاً إنَّه «واثقٌ تماماً بالتحقيق البريطاني واستنتاجه أنَّ روسيا على الأرجح هي المسؤولة عن الهجوم».

وفي تصريحها عن الأمر، وصفت سارة ساندرز، المتحدثة باسم البيت الأبيض، الهجوم بأنَّه «متهور، وعشوائي، وغير مسؤول»، لكنَّها لم تُلقِ بالمسؤولية على روسيا؛ ما أدى بالعديد من وسائل الإعلام إلى افتراض أنَّ تيلرسون أُقِيلَ من منصبه بسبب انتقاده روسيا.

لكن في الشهور التالية لرحيله، أشارت تقارير صحافية إلى أنَّ الدول التي ضغطت بشدة من أجل إقالته كانت السعودية والإمارات، اللتين شعرتا بالضيق من محاولاته للتوسط وإنهاء الحصار الذي تفرضانه على جارتهما قطر. وأشار تقريرٌ في صحيفةNew York Times الأميركية إلى أنَّ سفير الإمارات في واشنطن علم بإقالة تيلرسون قبل 3 أشهر من إقالته في مارس/آذار 2018.

إفشاله محاولة غزو السعودية والإمارات لقطر هو السبب

لكنَّ موقع The Intercept الأميركي وصلت إليه معلوماتٌ عن  حادثةٍ سابقة لم تُذكر من قبلُ في وسائل الإعلام، كانت هي ما أذكى غضب السعودية والإمارات بشأن تيلرسون، وربما تكون قد أدت دوراً كبيراً في إقالته. ففي صيف 2017، قبل أشهر من ممارسة الدولتين الخليجيتين ضغوطهما لإطاحته من منصبه، تدخُّل تيلرسون لوقف خطة تقودها السعودية وتدعمها الإمارات لغزو قطر، وفقاً لمسؤولٍ حالي بأجهزة الاستخبارات الأميركية ومسؤولين سابقين بوزارة الخارجية الأميركية، تحدثوا جميعاً بشرط عدم ذكر أسمائهم؛ لحساسية المسألة.

في الأيام والأسابيع التالية بعد أن قطعت دول السعودية والإمارات ومصر والبحرين علاقاتها الدبلوماسية مع قطر وأغلقت حدودها البرية والبحرية والجوية معها، أجرى تيلرسون سلسلةً من المكالمات الهاتفية، حثَّ فيها المسؤولين السعوديين على عدم اتخاذ أي إجراءاتٍ عسكرية ضد قطر، بحسب الموقع الأميركي.

وذكرت وسائل الإعلام تلك المكالماتِ الهاتفيةَ التي جرت في يونيو/حزيران 2017، لكنَّ تقارير وزارة الخارجية عنها والروايات الصحافية حينها وصفتها بأنَّها جزءٌ من جهودٍ عامة لحل النزاع، وليس بأنَّها محاولةٌ من تيلرسون لتجنب تنفيذ عمليةٍ عسكرية تقودها السعودية.

وقالت المصادر لموقع The Intercept إنَّ تيلرسون، الذي عمل بصورةٍ وثيقة مع الحكومة القطرية حينما كان المدير التنفيذي لشركة Exxon Mobil، حثَّ الملك سلمان وولي ولي العهد حينها الأمير محمد بن سلمان ووزير الخارجية عادل الجبير، في المكالمات الهاتفية، على عدم مهاجمة قطر أو تصعيد الأعمال العدائية. وشجَّع تيلرسون أيضاً وزير الدفاع الأميركي، جيمس ماتيس، على مهاتفة نظرائه في السعودية لشرح أخطار غزوٍ كهذا؛ إذ تتضمن قطر قاعدة العديد الجوية بالقرب من العاصمة الدوحة. وهذه القاعدة هي المقر الأمامي للقيادة المركزية العسكرية الأميركية، ويوجد بها نحو 10 آلاف جندي أميركي.

وأدى ضغط تيلرسون إلى تراجع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي؛ خوفاً من الضرر الذي قد يلحق بالعلاقات السعودية-الأميركية لسنواتٍ طويلة. لكنَّ تدخُّل تيلرسون أغضب محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي والحاكم الفعلي للإمارات، وفقاً لمسؤول الاستخبارات الأميركية ومصدر آخر مقرب من العائلة الحاكمة الإماراتية، رفض ذكر اسمه؛ خوفاً على حياته، بحسب الموقع الأميركي.

ولاحقاً في الشهر نفسه (يونيو/حزيران 2017)، عُيِّنَ محمد بن سلمان ولياً للعهد، متجاوزاً ابن عمه، ليصبح وريث العرش القادم بعد رحيل والده الهرِم. وكان صعوده إشارةً لنفوذه المتزايد وسيطرته على شؤون المملكة.

وبحسب الموقع الأميركي، فإن الاستخبارات القطرية كشفت الخطة قبل تنفيذها بوقت قريب، وأبلغتها لنظيرتها الأميركية. وتحرَّك تيلرسون بعد أن أخطرته الحكومة القطرية وأخطرت كذلك السفارة الأميركية في الدوحة. وبعد عدة أشهر، أكدت تقارير الاستخبارات الأميركية والبريطانية وجود تلك الخطة.

تفاصيل خطة اجتياح قطر

وبحسب الموقع الأميركي، وضع الخطة وليّا العهد السعوي والإماراتي، وكان من المقرر تنفيذها بعد بضعة أسابيع. وتضمنت عبور قواتٍ برية سعودية الحدود البرية إلى قطر، ثم التقدم نحو 70 ميلاً باتجاه الدوحة، بدعمٍ عسكري من الإمارات. وبعد الالتفاف حول القاعدة الجوية الأميركية، تسيطر القوات السعودية على العاصمة.

وفي 20 يونيو/حزيران 2017، قالت هيذر نويرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، للصحافيين، إنَّ تيلرسون «أجرى أكثر من 20 مكالمة هاتفية واجتماعاً مع أطرافٍ خليجية وآخرين في المنطقة ووسطاء»، من بينها 3 مكالماتٍ هاتفية واجتماعان مع الجبير. وأضافت: «بمرور الوقت، أُثيرَ مزيدٌ من الشكوك حول أفعال السعودية والإمارات».

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية، لموقع The Intercept، الأسبوع الماضي، إنَّه «على مدار النزاع، عبَّرت الأطراف كافة، صراحةً، عن أنَّها لن تلجأ إلى العنف أو القوة العسكرية». ولم يوافق تيلرسون على عقد أي مقابلةٍ مع الموقع بعد التواصل معه من خلال مساعده الشخصي.

وقالت ريبيكا ريباريتش المتحدثة باسم البنتاغون، لموقع The Intercept، إنَّه على الرغم من أنَّ ماتيس يلتقي وزير الخارجية بانتظام، فإنَّ «تفاصيل تلك الاجتماعات وعددها سرية».

وأضافت ريباريتش: «أوضحت وزارة الدفاع أنَّ الخلاف الخليجي الحالي يُعرِّض أولويات الأمن الإقليمي للخطر، وشجعت الوزارة كل الأطراف على الوصول إلى حل. من الضروري أن يستعيد مجلس التعاون الخليجي تماسُكه بعودة الدول الخليجية الفخورة للتعاون المشترك، عبر حلٍّ سلمي يحقق استقراراً إقليمياً ورخاءً أفضل».

ولم يردَّ المتحدثون باسم السفارتين السعودية والإماراتية على طلباتٍ متكررة بالتعليق على المسألة. ولم يردَّ متحدث باسم السفارة القطرية في واشنطن كذلك على طلبات موقع The Interecpt بإجراء مقابلةٍ مع الموقع. ولم يوفر مسؤولو الحكومة القطرية أياً من المعلومات الواردة في هذا المقال، ولا حتى مستشاري العلاقات العامة مدفوعي الأجر الذين توظفهم قطر.

لماذا تلعب السعودية والإمارات هذا الدور؟

وبحسب الموقع الأميركي، تثير خطة الغزو أسئلةً كثيرة عن النزعة التدخُّلية لاثنين من الحلفاء المقربين للولايات المتحدة وأكبر مشتري أسلحتها. في السنوات الأخيرة، أظهرت الدولتان ميلاً كبيراً لاستخدام القوة العسكرية لإعادة تشكيل سياسات الخليج، وذلك بالتدخل في البحرين لقمع انتفاضة الربيع العربي في 2011، وشن حربٍ مستمرة منذ 3 سنوات بدعمٍ أميركي دمرت اليمن.

وقال روبرت مالي، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة الأزمات والمستشار الرفيع السابق للرئيس الأميركي باراك أوباما في شؤون الشرق الأوسط، إنَّه منذ صيف 2017 قال له المسؤولون القطريون مراراً، إنَّ دولتهم هُدِّدَت بالغزو.

وأضاف مالي لموقع The Intercept: «ليس هناك شكٌ تقريباً في أنَّ كبار المسؤولين القطريين الذين تحدثتُ معهم كانوا مقتنعين، أو تصرفوا كأنَّهم مقتنعون، بأنَّ السعودية والإمارات كانتا تخططان لهجوم عسكري على دولتهم، وأنَّهما أحجمتا عن ذلك بسبب التدخل الأميركي».

جاءت محاولات تيلرسون لتهدئة الصراع في الخليج متباينةً مع الإشارات التي أرسلها البيت الأبيض؛ إذ أعلن ترمب تأييده التام للحصار علناً، فغرَّد قائلاً إنَّ «هذه ربما تكون بداية النهاية لدحر الإرهاب». وفي حين دعا تيلرسون دول الخليج لرفع حصارها عن قطر، صرَّح ترمب للصحافيين بأنَّ «دولة قطر، للأسف، كانت تاريخياً مُموِّلةً للإرهاب بدرجةٍ كبيرة».

تيلرسون شعر بالإحباط من موقف ترمب

ووفقاً لتقريرٍ إخباري، شعر تيلرسون بإحباطٍ من البيت الأبيض؛ بسبب تقويض الأخير جهوده، وشكَّ مساعدوه في أنَّ هذا التعليق، الذي ورد في تصريحات ترمب المُعَدّة سلفاً بحديقة الورود بالبيت الأبيض، كتبه السفير الإماراتي يوسف العتيبة، وهو شخصية نافذة في العاصمة واشنطن، أبقى على «تواصلٍ مستمر تقريباً عبر الهاتف ورسائل البريد الإلكتروني» مع صهر ترمب غاريد كوشنر، بحسب مجلةPolitico الأميركية.

في ذلك الوقت، كان كوشنر شخصياً يتولَّى معظم الجهود الدبلوماسية للإدارة الأميركية مع بلدان الخليج، وكان قادة السعودية والإمارات يختارون التواصل والتعامل معه بدلاً من مؤسستي الدفاع أو الاستخبارات الأميركيتين. وكان كوشنر يتواصل مباشرةً مع وليَّي عهد السعودية والإمارات باستخدام خدمة الرسائل المشفرة «واتساب«.

ويخمن بعض مراقبي الشأن الخليجي أنَّ الدافع للغزو المُخطَّط ربما كان جزئياً دافعاً مالياً. فنظام الرفاهة السعودي «من المهد إلى اللحد» يعتمد على أسعار النفط المرتفعة، التي تراجعت في عام 2014 ولم تستعِد عافيتها كاملةً. ومنذ وصول الملك الحالي إلى السلطة في 2015، أنفقت البلاد أكثر من ثلث احتياطياتها المالية البالغة 737 مليار دولار، ودخل الاقتصاد السعودي العام الماضي (2017)، في حالة ركود مؤلمة. ورداً على ذلك، بحثت الحكومة عن سبل لجمع المال، من ضمنها بيع حصصٍ في شركة النفط المملوكة للدولة «أرامكو»، بحسب الموقع الأميركي.

وقال بروس ريدل، الزميل في معهد بروكينغز والذي ظلَّ مسؤولاً في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) 30 عاماً، بمحاضرةٍ له في نوفمبر/تشرين الثاني 2017: «هذا غير مستدام. في السنوات الثلاث منذ صعود الملك سلمان إلى العرش، أُنفِقت بالفعل ثلث الاحتياطيات المالية السعودية. ولا يتعين عليك أن تكون حاصلاً على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من كلية وارتون لتستنتج ما يعنيه ذلك بعد 6 سنواتٍ من الآن».

صناديق قطر السيادية كانت هي الهدف

لو كان السعوديون نجحوا في الاستيلاء على الدوحة، فلربما استطاعوا الوصول إلى صندوق الثروة السيادي في البلاد البالغ 320 مليار دولار. وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2017، بعد أشهرٍ من انهيار الخطة، جمع ولي العهد السعودي واعتقلعشراتٍ من أقاربه في فندق ريتز كارلتون بالرياض، وأرغمهم على التنازل عن ملياراتٍ من أصولهم. وبرَّرت الحكومة الاعتقالات بأنَّها جزء من حملة على الفساد، لكنَّها سمحت للدولة باسترداد ملياراتٍ من الأصول لاستخدامها من جانب الحكومة، بحسب الموقع الأميركي.

وابتداءً من خريف 2017، بدأ وليا العهد في الرياض وأبوظبي الضغط على البيت الأبيض لإقالة تيلرسون، وذلك بحسب مصدر مقرب من الأسرة الإماراتية الحاكمة ومصدر آخر مقرب من الأسرة السعودية الحاكمة.

ولم يكن المسؤولون الحاليون أو السابقون الذين أجرى موقع The Intercept معهم مقابلاتٍ، مطلعين على السبب الذي جعل ترمب يقرر إقالة تيلرسون. لكنَّ أحد المصادر صرَّح للموقع بأنَّ التوقيت كان مهماً؛ إذ جاءت الإقالة قبل أسبوعٍ من وصول ولي العهد في زيارةٍ إلى واشنطن، صاحبَها الكثير من الترويج. وكان من المقرر أن يناقش ولي العهد السعودي أزمة قطر، ومستقبل صفقات السلاح مع الإدارة الأميركية، في أثناء الزيارة.

وأشارت أيضاً 4 من المصادر التي أجرى الموقع مقابلاتٍ معها إلى حملةٍ مستمرة من جانب الإمارات لمحاولة استفزاز قطر ودفعها لتصعيد الأزمة. واستمرت قطر في الشكوى بشأن انتهاك طائراتٍ إماراتية مجالها، وفصَّلت اتهاماتها في خطابٍ للأمم المتحدة في وقتٍ سابق من هذا العام. (2018).

وتتضمَّن المضايقات الإماراتية أيضاً إهاناتٍ علنية فجّة توجّهها القيادة الإماراتية للأسرة القطرية الحاكمة. وتصدر هذه الإهانات بشكلٍ متكرر من حساب تويتر المُوثَّق لحمد المزروعي، وهو مسؤول رفيع في الاستخبارات الإماراتية واليد اليمنى لولي العهد محمد بن زايد.

SAUDI ARABIA PLANNED TO INVADE QATAR LAST SUMMER. REX TILLERSON’S EFFORTS TO STOP IT MAY HAVE COST HIM HIS JOB.

Alex Emmons

THIRTEEN HOURS BEFORE Secretary of State Rex Tillerson learned from the presidential Twitter feed that he was being fired, he did something that President Donald Trump had been unwilling to do. Following a phone call with his British counterpart, Tillerson condemned a deadly nerve agent attack in the U.K., saying that he had “full confidence in the U.K.’s investigation and its assessment that Russia was likely responsible.”

White House Press Secretary Sarah Sanders had called the attack “reckless, indiscriminate, and irresponsible,” but stopped short of blaming Russia, leading numerous media outlets to speculate that Tillerson was fired for criticizing Russia.

But in the months that followed his departure, press reports strongly suggested that the countries lobbying hardest for Tillerson’s removal were Saudi Arabia and the United Arab Emirates, both of which were frustrated by Tillerson’s attempts to mediate and end their blockade of Qatar. One report in the New York Times even suggested that the UAE ambassador to Washington knew that Tillerson would be forced out three months before he was fired in March.

The Intercept has learned of a previously unreported episode that stoked the UAE and Saudi Arabia’s anger at Tillerson and that may have played a key role in his removal. In the summer of 2017, several months before the Gulf allies started pushing for his ouster, Tillerson intervened to stop a secret Saudi-led, UAE-backed plan to invade and essentially conquer Qatar, according to one current member of the U.S. intelligence community and two former State Department officials, all of whom declined to be named, citing the sensitivity of the matter.

In the days and weeks after Saudi Arabia, the UAE, Egypt, and Bahrain cut diplomatic ties with Qatar and closed down their land, sea, and air borders with the country, Tillerson made a series of phone calls urging Saudi officials not to take military action against the country. The flurry of calls in June 2017 has been reported, but State Department and press accounts at the time described them as part of a broad-strokes effort to resolve tensions in the Gulf, not as an attempt by Tillerson to avert a Saudi-led military operation.

In the calls, Tillerson, who dealt extensively with the Qatari government as the CEO of Exxon Mobil, urged Saudi King Salman, then-Deputy Crown Prince Mohammed bin Salman, and Foreign Minister Adel al-Jubeir not to attack Qatar or otherwise escalate hostilities, the sources told The Intercept. Tillerson also encouraged Defense Secretary Jim Mattis to call his counterparts in Saudi Arabia to explain the dangers of such an invasion. Al Udeid Air Base near Doha, Qatar’s capital city, is the forward headquarters of U.S. Central Command and home to some 10,000 American troops.

Pressure from Tillerson caused Mohammed bin Salman, the de facto ruler of the country, to back down, concerned that the invasion would damage Saudi Arabia’s long-term relationship with the U.S. But Tillerson’s intervention enraged Mohammed bin Zayed, the crown prince of Abu Dhabi and effective ruler of that country, according to the U.S. intelligence official and a source close to the Emirati royal family, who declined to be identified, citing concerns about his safety.

Later that June, Mohammed bin Salman would be named crown prince, leapfrogging over his cousin to become next in line for the throne after his elderly father. His ascension signaled his growing influence over the kingdom’s affairs.

Qatari intelligence agents working inside Saudi Arabia discovered the plan in the early summer of 2017, according to the U.S. intelligence official. Tillerson acted after the Qatari government notified him and the U.S. embassy in Doha. Several months later, intelligence reporting by the U.S. and U.K. confirmed the existence of the plan.

The plan, which was largely devised by the Saudi and UAE crown princes and was likely some weeks away from being implemented, involved Saudi ground troops crossing the land border into Qatar, and, with military support from the UAE, advancing roughly 70 miles toward Doha. Circumventing the U.S. air base, Saudi forces would then seize the capital.

On June 20, State Department spokesperson Heather Nauert told reportersthat Tillerson had “more than 20 calls and meetings with Gulf and other regional and intermediate actors,” including three phone calls and two meetings with Jubeir. “The more time goes by, the more doubt is raised about the actions taken by Saudi Arabia and the UAE,” she said.

A spokesperson for the State Department told The Intercept last week that “throughout the dispute, all parties have explicitly committed to not resort to violence or military action.” Tillerson, reached through a personal assistant, did not respond to interview requests.

Pentagon spokesperson Lt. Cmdr. Rebecca Rebarich told The Intercept that although Mattis meets regularly with the secretary of state, the “details and frequency of those meetings are confidential.”

“The Department of Defense has made clear that the persistent Gulf rift puts at risk mutual regional security priorities and has encouraged all parties seek resolution,” Rebarich said. “It is critical that the [Gulf Cooperation Council] recovers its cohesion as the proud Gulf nations return to mutual support through a peaceful resolution that provides for enhanced regional stability and prosperity.”

Spokespeople for the Saudi and UAE embassies did not respond to multiple requests for comment. A spokesperson for the Qatari embassy in D.C. also did not respond to interview requests from The Intercept. None of the information in this story was provided by Qatari government officials or the country’s paid public relations consultants.

THE INVASION PLAN raises questions about interventionist tendencies on the part of two of the U.S.’s closest allies and largest weapons clients. In recent years, both countries have demonstrated a willingness to use military force to reshape politics in the Gulf, intervening in Bahrain to suppress an Arab Spring uprising in 2011 and waging a three-year, U.S.-backed war that has devastated Yemen.

Robert Malley, president and CEO of Crisis Group and a former top Middle East adviser to President Barack Obama, said that since the summer of 2017, Qatari officials have consistently told him that their country had been threatened with invasion.

“There is little doubt that senior Qatari officials with whom I spoke were convinced — or at least acted as if they were convinced — that Saudi Arabia and the UAE had been planning a military attack on their country that was halted as a result of U.S. intervention,” Malley told The Intercept.

Tillerson’s attempts to de-escalate the conflict in the Gulf diverged from the signals sent by the White House. Trump offered a full-throated public endorsement of the blockade, tweeting that “perhaps this will be the beginning of the end to the horror of terrorism.” As Tillerson called on the Gulf countries to lift their embargo, Trump told reporters that “the nation of Qatar, unfortunately, has historically been a funder of terrorism at a very high level.”

According to one news report, Tillerson was frustrated with the White House for undercutting him, and his aides suspected that the line in Trump’s prepared Rose Garden remarks had been written by UAE Ambassador Yousef Al Otaiba, a powerful D.C. player who maintained “almost constant phone and email contact” with Trump’s son-in-law Jared Kushner, according to Politico.

At the time, Kushner was personally handling much of the administration’s diplomacy with the Gulf states, and the leaders of Saudi Arabia and the UAE were choosing to go through him instead of the U.S. defense or intelligence establishments. Kushner communicated directly with the crown princes of Saudi Arabia and the UAE using the encrypted messaging service WhatsApp.

Some Gulf watchers speculate that the incentive for the planned invasion may have been partly financial. Saudi Arabia’s “cradle to grave” welfare system relies on high oil prices, which plummeted in 2014 and have not fully recovered. Since the current king came to power in 2015, the country has spent more than a third of its $737 billion in reserves, and last year, the Saudi economy entered a painful recession. In response, the government has looked for ways to raise money, including by selling shares in the state-owned oil company, Saudi Aramco.

“It’s unsustainable,” said Bruce Riedel, a senior fellow at the Brookings Institute and 30-year CIA officer, in a lecture last November. “In the three years since [King Salman] ascended to the throne, one third of Saudi Arabia’s reserves have already been spent. You don’t need to have an MBA from the Wharton school to figure out what that means six years from now.”

If the Saudis had succeeded in seizing Doha, they would potentially have been able to gain access to the country’s $320 billion sovereign wealthfund. In November of last year, months after the plan collapsed, the Saudi crown prince rounded up and detained dozens of his relatives in the Ritz-Carlton Riyadh, forcing them to sign over billions in privately held assets. The government justified the detentions as a corruption crackdown, but it allowed the state to recoup billions in assets for government use.

Beginning in the fall of 2017, the crown princes in Riyadh and Abu Dhabi began lobbying the White House for Tillerson’s removal, according to the source close to the Emirati royal family and another source who is close to the Saudi royal family.

 

None of the current or former officials interviewed by The Intercept had direct insight into why Trump decided to fire Tillerson. But one source told The Intercept that the timing — a week before the Saudi crown prince arrived for a much-publicized visit to Washington — was significant. During that visit, MBS, as the crown prince is known, was set to discuss the Qatar crisis and future arms sales with the administration.

Four of the sources interviewed by The Intercept also pointed to an ongoing campaign by the UAE to try to provoke Qatar into escalating the crisis. Qatar has continued to complain about violations of its airspace by UAE aircraft, detailing its accusations in a letter to the U.N. earlier this year.

The UAE’s harassment of Qatar also includes crude public insults lodged by UAE leadership against the Qatari royal family. The jibes frequently emanate from the verified Twitter account of Hamad al Mazrouei, a high-level Emirati intelligence official and righthand man to Crown Prince Mohammed bin Zayed. Mazrouei’s account frequently tweets sexually suggestive content directed at Mozah bint Nasser, the mother of the emir of Qatar. Just last week, Mazrouei tweeted a video of a man and woman – with Mazrouei and Sheikha Mozah’s faces photoshopped onto their bodies – doing a raunchy bump-and-grind.

The content and audacity of Mazrouei’s tweets have led to speculation in Qatari media that the account is actually controlled by the crown prince of Abu Dhabi himself.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

المذيعة السعودية صاحبة أزمة “الملابس المثيرة للجدل” تعلن استقالتها وتتوعد هؤلاء

أعلنت المذيعة السعودية، شيرين الرفاعي، التي أثارت جدلا واسعا خلال الفترة الماضية، استقالتها من عملها …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم