دول كبرى تحذر .. قوات حفتر على تخوم طرابلس..! - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أخبار افريقيا / دول كبرى تحذر .. قوات حفتر على تخوم طرابلس..!

دول كبرى تحذر .. قوات حفتر على تخوم طرابلس..!

طرابلس – صوت العرب – بدأت القوات المسلحة التابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر، الدخول إلى العاصمة طرابلس لتحريرها ممن وصفهم بـ”المليشيات والجماعات المسلحة”، في وقت حذرت فيه الأمم المتحدة من عواقب ذلك.

وذكر مصدر أمني ليبي  اليوم الخميس، أن قتيلين وجريحاً من مليشيات حفتر سقطوا في تفجير استهدف عربتهم العسكرية بمنطقة غريان جنوبي طرابلس.

وقبلها أكد حفتر، في كلمة مسجلة إلى قواته، أنه قد حان موعد “الفتح المبين (للعاصمة طرابلس) وتحريرها، داعياً إلى “عدم رفع السلاح إلا في وجه من يرفعه بوجه قوات الجيش الليبي”.

وأردف قائلاً: “أيها الأبطال لقد دقت الساعة.. آن الآوان وحان موعدنا مع الفتح فتقدموا بخُطا واثقة بالله، وادخلوها بسلام على من أراد السلام”.

وأضاف حفتر في كلمته: “من ألقى السلاح فهو آمن، ومن رفع الراية البيضاء فهو آمن”، مشيراً إلى أن “سلامة المواطنين وأمنهم وأعراضهم وضيوفنا الأجانب وأهلنا وأعراضنا كلها أمانة في أعناقكم”.

وفي وقت سابق اليوم أعلن أهالي وقيادات مدينة مصراتة الذين يصفون أنفسهم بـ”الثوار”، استعدادهم لوقف ما وصفوه بـ”الزحف المشؤوم”، في إشارة إلى القوات التابعة للواء المتقاعد.

وطالب هؤلاء في بيان لهم رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، بـ”إعطاء أوامر العمليات الفورية ودون تأخير لكافة أمراء المناطق بالمنطقة الغربية لمواجهة تحركات المتمرد المستبد حفتر”.

وذكر البيان: “المتمرد المستبد حفتر وأعوانه يتمددون إلى المنطقة الغربية لتنصيبه حاكماً على ليبيا، ويمنّي النفس بدخول العاصمة طرابلس”، معلناً استعدادهم “لوقف هذا الزحف المشؤوم”.

وطالب “الثوار” المبعوث الأممي، غسان سلامة، بإصدار بيان يوضح فيه موقف البعثة مما يجري من “التحركات المشبوهة”، على حد وصفهم.

تحذير وقلق دوليان

وغداة إعلان السراج حالة “النفير العام” إثر رصد تحركات لقوات حفتر قرب طرابلس، حذرت قطر  من “الانزلاق مجدداً في هوة الفوضى والانفلات الأمني في ليبيا”.

وقالت الخارجية القطرية، في بيان، إن ذلك التصعيد “يأتي قبيل انعقاد المؤتمر الوطني الليبي الجامع، ما ينذر بتقويض مسار الحلّ السياسي الذي ترعاه الأمم المتحدة”.

بدورها دانت السفارة الأمريكية “بشدة” التصعيد الجاري بالمناطق الغربية، وطالبت، في بيان نشرته عبر صفحتها على “تويتر”، “جميع الأطراف بضبط النفس”.

في حين أعربت السفارة البريطانية عن “قلقها العميق حيال التحركات العسكرية في ليبيا”، ودعت في بيان كافة الأطراف إلى ضرورة “التركيز الآن على المؤتمر الوطني القادم، كأفضل وسيلة لتحقيق مستقبل أفضل لجميع الليبيين”.

وتنظم بعثة الأمم المتحدة مؤتمراً للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل الجاري، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

بدورها أعربت بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا عن “قلقها العميق إزاء التحشيدات العسكرية الجارية في البلاد، والخطاب التصعيدي الذي قد يؤدي بشكل خطير إلى مواجهة لا يمكن السيطرة عليها”.

وحثت البعثة، في بيان عبر صفحتها على “فيسبوك”، جميع الأطراف على “تهدئة التوتر على الفور، ووقف جميع الأعمال الاستفزازية”، مؤكدة أنه لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للأزمة الليبية.

وشدد البيان على أنّ الاتحاد الأوروبي “يدعم بالكامل جهود الوساطة التي يبذلها الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، غسان سلامة”.

أما الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، فعبّر عن قلقه العميق إزاء التحركات العسكرية وخطر وقوع مواجهات في ليبيا، ودعا الجميع إلى التزام التهدئة وضبط النفس.

وأضاف غوتيريش، بحسب تغريدة نشرتها البعثة الأممية في ليبيا عبر حسابها على “تويتر”، أنه “ليس هناك حل عسكري، والحوار بين الليبيين هو الحل الوحيد للمشاكل بينهم”.

كما أعربت روسيا، الخميس، عن أملها بتسوية الأوضاع في ليبيا بالطرق السياسية، دون تطبيق السيناريو العسكري.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، رداً على سؤال حول آفاق حل النزاع في ليبيا عسكرياً: “نأمل في عدم تطبيق هذا السيناريو”.

وأضافت زاخاروفا: “ننطلق من ضرورة تسوية الأزمة عبر الطرق السياسية الدبلوماسية، ونبذل جهوداً من أجل ذلك على مدار عدة سنوات”.

وتأتي تلك التحركات بعد ساعات من إعلان المجلس الرئاسي الليبي التابع لحكومة الوفاق الوطني برئاسة السراج “النفير العام”؛ بعد تحركات لقوات اللواء المتقاعد قرب العاصمة طرابلس.

وأمس الأربعاء، ذكرت وسائل إعلام ليبية أن ما يسمى “الجيش الوطني الليبي”، الذي يتبع الحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبد الله الثني، تحرك باتجاه العاصمة.

ومنذ سنوات، يشهد البلد الغني بالنفط صراعاً على الشرعية والسلطة بين حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).

شاهد أيضاً

“فايننشال تايمز”: محاكمة البشير لحظة حاسمة ومصيرية

لندن – صوت العرب – قالت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية إن مثول الرئيس السوداني المخلوع، …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم