دبلوماسية تسليم السلاح بمبادرة اردنية تجذب روسيا بعد سقوط سيناريو “خفض التصعيد”.. !! - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / دبلوماسية تسليم السلاح بمبادرة اردنية تجذب روسيا بعد سقوط سيناريو “خفض التصعيد”.. !!

دبلوماسية تسليم السلاح بمبادرة اردنية تجذب روسيا بعد سقوط سيناريو “خفض التصعيد”.. !!

صوت العرب – عمان – وكالات – وجدت السلطات الاردنية بالجهد الدبلوماسي والثنائي مع روسيا تحديدا بديلا مقنعا خلال الساعات القليلة الماضية عن سيناريو خفض التصعيد جنوب سوريا في الوقت الذي تصر فيه حكومة الأردن وتشدد على رفض شعارات فتح الحدود لاستيعاب المزيد من اللاجئين .

  • وعلى هذا الاساس تفاعلت جهود المؤسسة العسكرية الاردنية لتأسيس سلسلة من الاتفاقيات ذات الطبيعة العسكرية والتي انتهت بهدنة لمدة 12 ساعة كانت ناجحة بنسبة كبيرة بين الجيش الروسي تحديدا وفصائل المعارضة المسلحة في مناطق الحدود المحاذية لشمال الأردن .

نجاح الهدنة في حيثياتها العسكرية سمح بقفزة في مجال الاتصالات السياسية حيث يأمل وزير الخارجية الاردني ايمن الصفدي بمشاورات عميقة مع نظيره الروسي سيرجي لافروف والهدف هو تفعيل المزيد من أنماط الهدنة في الميدان حتى تتمكن الأطراف المعنية من اقامة ممرات ومساحات آمنة لايواء النازحين الهاربين من جحيم العمليات العسكرية في عمق مدينة درعة.

انتقال العمليات العسكرية إلى غرب مدينة درعة بعد الحسم  في شرقها تسبب في ضغط عنيف على الجانب الاردني الذي وجد بأن الطريقة الوحيدة التي تضمن له ترتيبات امنية وعدم استقبال المزيد من اللاجئين تتمثل في ترتيبات خاصة مع روسيا تحت عنوان تسليم سلاح مجموعات المعارضة مقابل انتقال المسلحين وعدم ملاحقتهم ووقف القصف الروسي.

هذه الاتفاقيات التي صمدت مساء الجمعة شجعت الأردن على تقديم ضمانات لمجموعات مسلحة نشطة داخل الشريط الحدودي له مع سوريا.

  • استراتيجية الأردن هنا واضحة الملامح وتتمثل في تفريغ العمق الحدودي المحاذي له من المسلحين ، الامر الذي يعتقد أنه يمنع قوات الحرس الجمهوري السوري من التوغل أو يؤدي الى وقف عمليات القصف الروسية بالطيران ويحد من استخدام المدفعية الثقيلة في نطاق العمليات العسكرية وتحديدا على الشريط الحدودي.

تقدر المصادر الاردنية بأن تلك الطريقة الوحيدة التي تخفف ضغط اللاجئين على الاردن وتسمح بالنتيجة بالعمل مع أكثر من 50 منظمة دولية على اقامة مناطق امنة ومقرات استقبال نازحين داخل الأراضي السورية وليس في العمق الأردني.

عمان تسعى لتثبيت هذا النمط من الطرح بعدما خرجت عمليا من الخدمة اتفاقية خفض التصعيد جراء العمليات العسكرية التي من الصعب الاعتراض عليها الآن من جهة اسرائيل والاردن بسبب الالتزام السوري بشروط عدم اشراك مليشيات ايرانية في المواجهة العسكرية لما يسمى باستعادة وتحرير درعة و محيطها و جوارها.

رأي اليوم

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

حقيقة اختفاء آمال ماهر بعد صراعها مع آل الشيخ واقتحام الأمن داهم منزلها مرتين

صوت العرب – القاهرة – يحيط الغموض حول حقيقة اختفاء آمال ماهر  منذ 6 أيام وتضاربت …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات