جبهة “احرار الشام” تعلن عن اتفاق جديد لوقف اطلاق النار واجلاء المدنيين من حلب السورية يبدأ الخميس السادسة صباحا – صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / الرئيسية / أخبار سوريا / جبهة “احرار الشام” تعلن عن اتفاق جديد لوقف اطلاق النار واجلاء المدنيين من حلب السورية يبدأ الخميس السادسة صباحا

جبهة “احرار الشام” تعلن عن اتفاق جديد لوقف اطلاق النار واجلاء المدنيين من حلب السورية يبدأ الخميس السادسة صباحا

 صوت العرب -بيروت  ـ  (د ب ا)

قال متحدث باسم جبهة احرار الشام ان من المقرر ان يتم تطبيق وقف لاطلاق النار منتصف الليلة ( الساعة 2200بتوقيت جرينتش) في مدينة حلب ، وسوف يتم إجلاء المدنيين والجرحى من المنطقة الخاضعة لسيطرة المسلحين في المدينة الواقعة شمال سورية في الصباح.

وقالت مصادر في المعارضة السورية إن إجلاء المسلحين من حلب الشرقية سيبدأ في الساعة السادسة صباحا من يوم الخميس الموافق.

 

وأكدت المصادر نقلا عن مسؤول عسكري سوري أن 15 ألف شخص سيغادرون كفريا والفوعة في ريف إدلب بموجب الاتفاق الجديد حول وقف إطلاق النار في حلب.

 

وكان مسؤول في المعارضة السورية تحدث في وقت سابق من الأربعاء عن أن محادثات تجري مع الجانب الروسي بوساطة تركية لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بعد انهيار الاتفاق السابق.

 

يذكر أن مركز المصالحة الروسي في حميميم كان قد أعلن صباح الأربعاء أن المسلحين في مدينة حلب انتهكوا الاتفاق واستأنفوا القتال بعد يوم من إعلان وقف إطلاق النار في هناك.

 

وأشار مركز حميميم، إلى أن المسلحين استغلوا الاتفاق لإعادة نشر قواتهم واستئناف القتال لكن الجيش السوري صد الهجوم واستأنف عمليته العسكرية لبسط السيطرة على شرق حلب وتحريرها من المسلحين.

 

وفي ضوء انتهاك وقف إطلاق النار، قتل 6 مدنيين وأصيب آخرون جراء قذائف أطلقها مسلحون على معبر بستان القصر في حلب شمال سوريا، بحسب مصادر رسمية سورية.

وشنت القوات الحكومية السورية والمسلحون الموالون لها هجوماً هو الاعنف على أحياء حلب الشرقية التي لا تزال تحت سيطرة المعارضة السورية .

وقالت مصادر اعلامية مقربة من القوات الحكومية السورية لوكالة الانباء الالمانية ( د. ب. أ) إن ” الجيش السوري والقوات الرديفة شنت مساء اليوم الأربعاء هجوماً هو الاعنف على جبهة العامرية جنوب المدينة وتكبيد مسلحي المعارضة خسائر كبيرة “.

وأضافت المصادر أن الهجوم البري يتم بدعم واسناد جوي من الطائرات الحربية الروسية “.

وكشفت مصادر في المعارضة السورية للـ(د.ب.ا) أن” المئات من عناصر حركة النجباء العراقية ولواء فاطميون الافغاني وعناصر من حزب الله اللبناني بقيادة جنرال من الحرس الثوري الإيراني يشنون هجوما على حي العامرية “.

 

لكن الاتصالات المكثفة كما يبدو بين الجانبين الروسي والتركي خلال يوم الأربعاء أدت في نهاية المطاف لإعلان جديد لوقف إطلاق النار في المدينة المنكوبة.

 

ومن الجدير ذكره أن المتحدث الصحفي باسم الكرملين دميتري بيسكوف صرح بهذا الشأن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، ناقشا هاتفيا الوضع في حلب.

 

وأضاف المتحدث أن الرئيسين شددا على ضرورة بذل المزيد من الجهود لتحسين الوضع الإنساني في حلب وتسهيل إطلاق عملية سياسية في سوريا.

 

من جهتها أفادت وكالة “الأناضول” التركية، بأن أردوغان أبلغ بوتين استعداد أنقرة لاتخاذ كافة التدابير في مجال الإغاثة الانسانية والإيواء المؤقت للنازحين عقب فتح الممرات الآمنة في حلب.

 

وأضافت الوكالة أن الزعيمين أيدا بذل الجهود المشتركة لأجل بدء إجلاء السكان من أحياء حلب المحاصرة عبر ممرات آمنة بأسرع وقت.

 

وكان أرودغان ذكر في كلمة له، أن اتصالاته مستمرة مع الرئيس بوتين والمسؤولين الآخرين للتوصل إلى حل يضع حدا للقتال في حلب، مشيرا إلى أن وزير خارجية تركيا ورئيس الاستخبارات يتابعان الوضع هناك عن كثب.

 

وأكد أردوغان اتخاذ حكومته جميع الإجراءات اللازمة لإيصال المساعدات الإنسانية للمدنيين الخارجين من حلب، مضيفا: “أجرينا جميع الاستعدادات من أجل من سينزحون إلى إدلب وجوارها ومن سيتمكنون من القدوم إلى تركيا”.

 

وأكدت وزارة الدفاع الروسية الأربعاء أن جماعة “أحرار الشام” قصفت حي صلاح الدين في حلب بقذائف الهاون.

 

وذكرت الوزارة في بيان لها، أن “المجموعات المسلحة استهدفت أحياء في المدينة بقذائف الهاون والطائرات من دون طيار مزودة بعبوات ناسفة”.

وأشار البيان إلى أن مسلحي “أحرار الشام” قصفوا أحياء في حلب 17 مرة، من بينها صلاح الدين وعين القنطرة ورشا، كما وأطلقوا قذائف تجاه الوحدات الأمنية التابعة للجيش السوري في محيط جبل أبو علي في اللاذقية.

 

من جهته، أشار المركز الروسي للمصالحة في سوريا، إلى رصد 42 قصفا من قبل الفصائل المسلحة في سوريا خلال الـ24 ساعة الماضية.

 

وذكر المركز في نشرته: “رصد 42 قصفا من قبل الفصائل المسلحة في محافظات حلب 17 خرقا وفي دمشق 18 ودرعا 3 واللاذقية 3 والقنيطرة خرقا واحدا”.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

الملك عبدالله الثاني والسيسي: مسألة القدس يجب تسويتها ضمن قضايا الوضع النهائي

صوت العرب من القاهرة – وكالات –  ركزت المباحثات التي أجراها  الملك عبدالله الثاني مع الرئيس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم