تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان القاسمي – افتتاح الدورة الرابعة لمهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي. خمسة عروض في فضاءات الكهيف الصحراوي..وندوات و مسامرات ليلية - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان القاسمي – افتتاح الدورة الرابعة لمهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي. خمسة عروض في فضاءات الكهيف الصحراوي..وندوات و مسامرات ليلية

تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان القاسمي – افتتاح الدورة الرابعة لمهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي. خمسة عروض في فضاءات الكهيف الصحراوي..وندوات و مسامرات ليلية


رسمي محاسنة: صوت العرب – الشارقة

 


برعاية الشيخ الدكتور سلطان القاسمي، تفتتح فعاليات الدورة الرابعة لمهرجان الشارقة للمسرح الصحراوي،في منطقة”الكهيف”.


” الصحراء”… السحر والغموض والمغامرة…حاضنة الذاكرة العربية،من أيام ووقائع،ومنظومة من القيم والعادات والتقاليد،وبما حملته من الخصوصية العربية، التي شكلت غواية للدراما التلفزيونية، وصورت حكايات الفروسية والحب وأنماط العلاقات الاجتماعية، وبقي المسرح بعيدا عن أجواء الصحراء الساحرة.


جاءت مبادرة الشيخ  د.سلطان القاسمي، لإنشاء مسرح الشارقة الصحراوي، للخروج من المسارح المغلقة، الى فضاءات الصحراء، وتوظيف هذه الفضاءات بأعمال ابداعية لها  علاقة بالذاكرة الجمعية،والاسطورة،والحكايا، والرموز، فالصحراء العربية محملة بالكثير من القضايا الاجتماعية والثقافية،وهو ما يمكن ان يعطي الريادة للعرب في هذا المجال، فإذا كانت الصحراء بكل تجلياتها على هامش حياة الشعوب الاخرى، فان الصحراء بالنسبة للعالم العربي، هي حياة بكل تفاصيلها، وتراثنا مليء بما يصلح تقديمه للمسرح، واعادة احيائه بشكل ابداعي في هذه الفضاءات التي توفرها منطقة”الكهيف” التي تحتضن فعاليات المهرجان.


ويقول الاستاذ احمد ابو رحيمة، مدير دائرة المسرح بدائرة الثقافة”  أن العروض التي تتم استضافتها ليست مجرد عروض مسرحية؛ إذ يمكن رؤيتها كـ “احتفالات فنية ولقاءات اجتماعية متنوعة يتعرف الجمهور من خلالها على خصائص وتاريخ ثقافات البلدان التي جاءت منها العروض”.ويتضح ان إدارة المهرجان تريد ان تخلق حالة من التواصل بين الناس وبين هذا النمط المسرحي الجديد، وان تهيئ الظروف المناسبة، لجمهور بدأ يتشكل، حيث وفرت بيئة مريحة مزودة بالخدمات التي تجعل من المتابعة  لفعاليات المهرجان مزيجا من المتعة والمعرفة، ومعايشة مغامرة مختلفة، فهذه الخيم الحديثة والمزودة بالاحتياجات الكافية، هي واحدة من عناصر جذب الجمهور للمهرجان بفعالياته المختلفة، من عروض مسرحية، وندوات وليالي سمر،ولقاءات يقترب فيها المسرحيون والمثقفون العرب بشكل مباشر مع بعضهم البعض ومع الجمهور.


عروض المهرجان


خمسة عروض من الإمارات والدول العربية، تشكل برنامج هذه الدورة، حيث تشارك الى جانب الامارات كل من مصر وموريتانيا وتونس وسلطنة عمان، حيث كل دولة تقدم حكايتها في فضاءات الكهيف، في تنافس إبداعي بين المشاركين بأعمال تم إنجازها خصيصا للمهرجان الذي يوفر هذه المنصة للمسرحيين العرب باطلاق ابداعاتهم في فضاءات صحراوية مدهشة،مزودة بتقنيات تعمل بتناغم مع الجمال الطبيعي وفق  رؤى كل مخرج.


مسرحية “الفزعة” –  الامارات.


تحرص دولة الإمارات على المشاركة في المهرجان باعتبارها الدولة المضيفة، حيث سيكون الافتتاح بمسرحية” الفزعة” من  تأليف” سلطان النيادي” وإخراج “محمد العامري، ويشارك بها عدد من نجوم المسرح الإماراتي، مثل” أحمد الجسمي ،مرعي الحليان، وعبدالله مسعود، وإبراهيم سالم، وحميد سمبيح”.


“عنترة” المصري


تشارك مصر بمسرحية “عنترة” من اخراج “جمال ياقوت”،وتمثيل” محمد مكي، إيمان إمام، زياد يوسف ، محمد فاروق، أحمد عزت الألفى ،فاطمة توتا، ميدو بريكا”.والتي تستحضر شخصية”عنترة”، نموذج العشق والفروسية والبحث عن الحرية.حيث يمزج المخرج في هذا العرض بين المسرح وأشكال الأداء والتعبير التي طورتها المجتمعات الصحراوية.


ملحمة “خضراء” – السيرة الهلالية.


تشارك تونس بعمل ضخم، مستوحى مما كتبه” محمد المرزوقي”” السيرة الهلالية، والجازية الهلالية”،حيث يبرز من خلال القصائد،والأهازيج ,والأنماط الشعرية والرقصات التقليدية، خصائص مرحلة مهمة من تاريخ تونس،وتفاصيل الحياة البدوية، وعلاقتهم بالبيئة الحاضنة لهم، ومع الجو الخارجي المحيط بهم.


وتظهر في العمل شخصية أبو زيد الهلالي، والزيناتي خليفة، والجازية الهلالية، وطبيعة الصراعات التي تنشب ما بين هذه الاطراف الى ان يستقر الوضع ببطولة ابو زيد، وحنكة وصلابة الجازية الهلالية.

“الخضراء” عمل فرجوي ملحمي ضخم يشارك به نخبة من نجوم الغناء والدراما،منهم ” محمد كوكة ودليلة مفتاحي ونادرة لملوم،وصالح الجدي، وليلى الشابي، ووحيدة الدريدي، وعبداللطيف بوعلاق، ونور الدين العياري،وشيماء توجاني، وتوفيق الخلفاوي، وسهام مصدق، وصلاح مصدق، والفارسة اماني عبد اللاوي.


“فتيان الفريك” – موريتانيا


تشارك موريتانيا بعرض “فتيان الفريك”،وهو حكاية تراثية محلية، من اعداد واخراج  الفنان سليم عبد الفتاح، ويرتكز العمل بنائياً على مزيج من الشعر والغناء والاستعراض الحركي والأداء التمثيلي، ويشارك به عدد من  أعضاء جمعية المسرحيين الموريتانية ،وهو قصة عشق، تعكس عبر أحداثها، نمط الحياة في المجتمع الصحراوي، كما تبرز السمات الشخصية للإنسان البدوي، فهو قوي ومبدئي وشهم وملتزم بالعهود والوعود ولكنه أيضاً رقيق وعاطفي وشاعري خاصة في تعامله مع المرأة.


مسرحية” الهيم” – سلطنة عمان


تشارك سلطنة عمان بمسرحية” الهيم” من تاليف محمد بن سيف الرحبي، واخراج احمد بن سالم البلوشي ،وتدور أحداث المسرحية عن قصة الارتحال عند البدوي في الصحراء بحثا عن شريان الحياة ، فهو دائم البحث في هذه الصحراء وأثناء هذا البحث والترحال تحدث أيضا علاقة الحب التي لا تكتمل في بعض الأحيان ؛ لأسباب خارجة عن إرادة العشاق، لكن هذا العشق لا ينتهي بانتهاء الأسباب، بل تستمر لوعاته بين العاشقين الى أن تصل الى مرحلة الهيام ، في هذه القصة استحضار الماضي الذي عاشه الرجل البدوي مع قبيلته وحبيبته ويتم كشف الأسباب التي شتت أفراد القبيلة ، ويتم توظيف فنون البادية العمانية الخاصة البدوي مع الخيل والجمل وأدوات الحياة اليومية إلى جانب أدب القصيد عند البداوة وكذلك استحضار علاقة البدوي بناقته.ويشارك فيها “خليل السناني وسعود الخنجري وخميس الرواحي وعائشة البلوشية ومقبول العامري وموسى الهنائي وزكريا البطاشي وعارف الخروصي وسلطان الأحمد”.

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

جوانب خفية في حياة فاتن حمامة ..هربت من مصر خوفاً من عبد الناصر ولم تعُد إلا بعد وفاته؟ 

صوت العرب – كانت مسيرتها المهنية مليئةً بالنجاحات، قدمت سيدة الشاشة العربية الكثير للسينما المصرية …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات