تأميم الإعلام السعودي  - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / تأميم الإعلام السعودي 
Saudi Crown Prince Mohammed bin Salman attends the Future Investment Initiative conference in Riyadh, Saudi Arabia October 24, 2017. REUTERS/Hamad I Mohammed

تأميم الإعلام السعودي 

خاشقجي: بن سلمان أحكم قبضته التامة على وسائل الإعلام .. وهذا هو دور سعود القحطاني 

 

صوت العرب – بعد أن أُطلق سراح معتقلي فندق الريتز-كارلتون، وأُفرج عن أباطرة المال والإعلام السعوديين، ضمن تسويات مالية وتنازلات عن الأملاك، أُعلن بعضها وأُخفي البعض الآخر- نفى الكاتب السعودي جمال خاشقجي أن يكون ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، يستهدف السيطرة على وسائل الإعلام؛ لأنه بالفعل يسيطر عليها.

وقال خاشقجي في مقال له بصحيفة The Washington Post الأميركية، إن إطلاق سراح وليد الإبراهيم، رئيس مجلس إدارة مركز تلفزيون الشرق الأوسط (MBC) -وهي الشبكة التلفزيونية الأكثر تأثيراً وشهرةً في أنحاء العالم العربي- قد تم إطلاق سراحه ضمن صفقة لم يتم الكشف عن تفاصيلها مع الحكومة.

وتشير التقارير الإعلامية السعودية إلى أن الإبراهيم بقي في منصبه مديراً للشركة، إلا أن صندوق الاستثمار الحكومي يسيطر حالياً على مركز تلفزيون الشرق الأوسط.

ويسرد خاشقجي أسماء عدد من الشخصيات الأخرى الذين تم القبض عليهم ضمن حملة مناهضة الفساد المزعومة ويمتلك العديد منهم وسائل إعلامية كبرى أخرى، حيث يمتلك الوليد بن طلال، الذي عاد إلى مكتبه بشركة المملكة القابضة، شبكة روتانا الترفيهية، التي تمثل نسبة ضئيلة من ثروته، البالغة قيمتها 18 مليار دولار.

كما يمتلك صالح كامل راديو وتلفزيون العرب، وهي الشبكة التي تعاني تراجعاً كبيراً في الوقت الحالي، بينما يشغل ابنه، الذي تم اعتقاله ثم إطلاق سراحه، منصب رئيس مجلس إدارة صحيفة “عكاظ” اليومية السعودية الشهيرة، بالإضافة إلى صحيفة يومية أخرى.

يقول الكاتب السعودي: “من المفهوم أن يعتقد البعض أن ما نشهده هو هجوم جديد على حرية التعبير، المحظورة بالفعل في المملكة العربية السعودية وفي المنطقة بشكل عام. إلا أن محمد بن سلمان كان يسيطر فعلياً على الساحة العامة حتى قبل أن يعتقل أفراد عائلته ونخبة رجال الأعمال في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، بوقت طويل.

وكشف خاشقجي أن بن سلمان، الذي يمتلك هو وعائلته المركز السعودي للبحوث والتسويق، الذي يتضمن صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية اليومية. يحاول منذ أكثر من عام، الاندماج مع مركز تلفزيون الشرق الأوسط. ومع ذلك، أدت الخلافات حول التسوية المالية النهائية إلى عرقلة المحادثات.

قائمة سوداء

كما كشف الكاتب السعودي تولي فريق الاتصالات، التابع لولي العهد داخل البلاط الملكي، خلال الأشهر الـ18 الماضية، معاقبة وترهيب كل من يخالفه في الرأي. ويوجد لدى سعود القحطاني، رئيس تلك الوحدة، قائمة سوداء، كما يدعو المواطنين السعوديين إلى إضافة أسماء إلى تلك القائمة.

ويتابع خاشقجي: “يبدو أن كُتّاباً مثلي، ممن ينتقدون الأمور بكل احترام، يُعتبرون أكثر خطراً من المعارضة السعودية الأكثر حدةً والتي تتخذ من لندن مقراً لها. فقد اعتقلت الحكومة عشرات المفكرين ورجال الدين ورجال الإعلام على مدار السنوات الماضية، رغم أن معظمهم يؤيدون بالفعل الإصلاحات التي يجريها محمد بن سلمان. ويتم مكافأة الصحفيين المنصاعين بالمال والقدرة على الوصول إلى كبار المسؤولين.

ويؤكد أيضاً أن بن سلمان يسيطر على القنوات التلفزيونية والمحتوى الرقمي الذي يتم إنتاجه بالمملكة. ورغم أنه لا يزال من الممكن الوصول إلى مواقع جوجل وفيسبوك وتويتر وغيرها، فإن الحملة جيدة التخطيط للاصطفاف خلفه وخلف رؤيته لعام 2030، قد أخلت الساحة العامة أمامه. ويمكنك بالطبع أن تقرأ وأن تفكر ملياً في مشاركة أو الإعجاب بما لا يتفق تماماً مع الفكر الجمعي للحكومة المسؤولة.

وإذا كان دافع الحملة المناهضة للفساد هو ملء خزائن الحكومة السعودية، فإن اعتقال قادة الأعمال هؤلاء ومصادرة الأصول التي يمتلكونها يأتي بنتائج عكسية، من وجهة نظر خاشقجي. فقد انهار صافي قيمة أصول كل من الوليد والإبراهيم خلال احتجازهما. وأصبحت قيمة الأصول التي تمت مصادرتها أقل كثيراً مما كانت عليه قبل شن تلك الحملة المناهضة للفساد.

والآن، بينما يرحل “ضيوف” الحكومة ويستعد فندق الريتز-كارلتون لعيد الحب -وهي المرة الأولى التي يمكن خلالها الاحتفال علناً بذلك العيد داخل المملكة العربية السعودية- يتعين على محمد بن سلمان أن يجد وسيلة لإحياء قيمة هذه الأصول الهامة والاقتصاد ككل. ويعد تشجيع المناظرات والمناقشات العامة من خلال تخفيف قبضته على وسائل الإعلام بالبلاد، بالإضافة إلى إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين للتعبير عن آرائهم، بمثابة إثبات قاطع بأنه مُصلِح فعلي في واقع الأمر.

Saudi Arabia’s crown prince already controlled the nation’s media. Now he’s squeezing it even further 

arabsvoice – When many of Saudi Arabia’s media tycoons ended up in Riyadh’s Ritz-Carlton along with more than 300 royals, senior officials and wealthy businessmen accused of corruption, many people assumed that the kingdom’s strongman, Crown Prince Mohammed bin Salman, aims to control the media, too.

This is far from true, simply because he already does.

Waleed al-Ibrahim, chairman of the Middle East Broadcasting Center (MBC), the most influential TV network throughout the Arab world, was detained along with others last November. He was recently released after making an undisclosed deal with the government. Saudi media reports that while he remains a director in the company, the government’s investment fund now controls MBC. Several others caught up in the so-called anti-corruption campaign also held significant media properties among their vast portfolios. Alwaleed bin Talal, now back in his office at Kingdom Holding, owns Rotana entertainment network, a small fraction of his overall $18 billion in wealth. Saleh Kamel owns ART, a network in decline, while his son, who also was arrested and released, is chairman of Okaz newspaper, a popular Saudi daily, and another daily.

It’s understandable if one believes this to be a coordinated attack on what is already restricted space for thought and expression in Saudi Arabia, and the wider region. Yet MBS, as the crown prince is known, already controlled the public square long before he arrested family members and senior business elites last November.

MBS and his family already own the Saudi Research & Marketing Group, which includes the pan-Arab daily Al Sharq Al Awsat. Just over a year ago, there was a serious effort to merge with MBC. Differences over the final financial settlement scuttled the talks.

Over the past 18 months, MBS’s communications team within the Royal Court publicly has chastised, and worse, intimidated anyone who disagrees. Saud Al-Qahtani, leader of that unit, has a blacklist and calls for Saudis to add names to it. Writers like me, whose criticism is offered respectfully, seem to be considered more dangerous than the more strident Saudi opposition based in London. The government arrested dozens of intellectuals, clerics and social media figures over the past year, even though most are actually supportive of MBS’s reforms. Compliant journalists are rewarded with money and access to senior officials.

MBS has full control over the broadcast and digital content that is produced in the kingdom. While it is still possible to access Google, Facebook, Twitter and other sites, the highly orchestrated campaign to align behind him and his 2030 vision has sucked the oxygen from the once-limited but present public square.  You can read, of course, but just think twice about sharing or liking whatever isn’t fully in line with the official government groupthink.

And if the motive of the crackdown on corruption was to benefit Saudi government coffers, then seizing these business leaders and their assets has backfired.  Both Alwaleed and Ibrahim’s net worth plummeted while they were held. Those assets seized are worth far less than they were before the crackdown.

Now, as the government’s “guests” depart and the Ritz-Carlton prepares for Valentine’s Day — the first time that holiday can be openly celebrated in Saudi Arabia — MBS must find a way to revive the value of these important assets and the overall economy. Encouraging public debate and discussion by relaxing his grip on the country’s media, as well as releasing those jailed for expressing their views, would prove that he is indeed a true reformer.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

عاصفة في الاردن وإسقاط سياسي على نكتة سيدة تصر على إستعادة”شرشفها السعودي” من زوجة ولدها – صور وفيديو

صوت العرب – عمان – يمكن القول وبكل بساطة ان حديث هاتفي بسيط وإعتيادي في …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات