بوتفليقة.. خروج من سباق الرئاسة ! - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / بوتفليقة.. خروج من سباق الرئاسة !

بوتفليقة.. خروج من سباق الرئاسة !

صوت العرب  – الجزائر – أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل القادم، وقال في بيان للرئاسة الجزائرية إنه “لم ينوِ قط” الترشح مجدداً.

وأكد بوتفليقة في بيانه عدم ترشحه لولاية رئاسية خامسة، وذلك بعد أن أعلن مدير حملته عبد الغني زعلان، في 3 مارس الجاري، ترشحه رسمياً للانتخابات، وقدم أوراقه إلى المجلس الدستوري.

وأضاف: “الجمهورية الجديدة ستوضع بين أيدي الجيل الجديد من الجزائريين، وتأجيل الانتخابات يأتي لتهدئة التخوفات”.

وقال بوتفليقة إن الانتخابات الرئاسية ستنظم بعد إجراء الندوة الوطنية، معتبراً أن “حالتي الصحية وعمري لا يسمحان لي إلا بأداء واجبي الأخير تجاه الشعب”.

وبيّن أنه سيسلم مهام وصلاحيات الرئاسة للرئيس الجديد “الذي سيختاره الشعب بكل حرية”، لكنه أنهى في المقابل مهام اللجنة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات.

حكومة جديدة

وتزامناً مع بيان بوتفليقة، أعلن رئيس الحكومة أحمد أويحيى استقالته من منصبه، وقالت مصادر محلية إن بوتفليقة قبل الاستقالة.

كما قرر تعيين وزير الداخلية نور الدين بدوي خلفاً لأويحيى، في حين أكد بيان بوتفليقة أنه قرر إجراء تعديلات حكومية في أقرب الآجال، وأنه ستُشكّل “حكومة كفاءات” لقيادة الفترة القادمة.

وقرر بوتفليقة استحداث منصب نائب لرئيس الوزراء في حكومة الكفاءات، وتعيين وزير الشؤون الخارجية السابق رمطان لعمامرة في المنصب.

ويأتي إعلان بوتفليقة عدم ترشحه بعد ساعات من إعلان أكثر من ألف قاضٍ جزائري رفضهم الإشراف على الانتخابات الرئاسية في البلاد، المقرّرة الشهر المقبل؛ في حال شارك فيها الرئيس.

واعتبر القضاة، في بيان صدر اليوم الاثنين، أن “الإصرار على ترشيح بوتفليقة، وفي خضمّ الحراك الشعبي الواسع الرافض للعهدة الخامسة، يجعلهم أمام مسؤوليات تاريخية وأخلاقية تفرض عليهم- انطلاقاً من ضميرهم المهني- واجب التخلّي عن الإشراف على الانتخابات الرئاسية، خدمة لكرامة القضاة ولمصلحة الشعب الجزائري”.

وهبطت طائرة بوتفليقة في الجزائر، مساء الأحد، بعد رحلة علاج استمرت أسبوعين، في ظل ما تشهده البلاد من مظاهرات مُطالبة بسحب ترشحه.

وأعلنت حملة بوتفليقة، الأحد، أن الرئيس ماضٍ في ترشحه للانتخابات الرئاسية، وقالت الحملة إن “قيادات في الجيش تسعى لعرقلة الرئيس”، وهو ما خالف بيان بوتفليقة اليوم.

وتعهد بوتفليقة (82 سنة)، في وقت سابق، بتنظيم مؤتمر للحوار وتعديل دستوري، ثم انتخابات مبكّرة لن يترشح فيها في حال فوزه بولاية خامسة.

ومنذ أسبوع، تتسارع الأحداث في الجزائر بالتحاق الطلبة ونقابات بالحراك، وشمل أيضاً التحاق منظمة المجاهدين (قدماء المحاربين) المحسوبة على النظام الحاكم، التي أعلنت دعمها للمظاهرات، في حين دعت قوى معارضة إلى مرحلة انتقالية تمهّد لتنظيم انتخابات “نزيهة”.

والخميس الماضي حذّر بوتفليقة، في رسالة للجزائريين بمناسبة “يوم المرأة العالمي”، من “اختراق” الحراك الشعبي الحالي من قبل أي “فئة داخلية أو خارجية”، لم يسمّها، وعبّر عن “ارتياحه” لطابعها السلمي.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

الأسد يحكم أطلال سوريا، والسيسي ينصب نفسه حاكماً للأبد.. لكنْ هناك ربيع عربي جديد يلوح في الأفق

صوت العرب – تسود حالةٌ من الغضب تجاه غطرسة وحصانة النخب السياسية والعسكرية والاقتصادية وتجاه …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات