بعد مصر.. الجيش الجزائري ثاني أقوى جيوش أفريقيا – صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / بعد مصر.. الجيش الجزائري ثاني أقوى جيوش أفريقيا

بعد مصر.. الجيش الجزائري ثاني أقوى جيوش أفريقيا

صوت العرب - حل الجيش الجزائري بالمركز الثاني في القارة الأفريقية والـ25 عالميًا، في تصنيف أقوى جيوش العالم بحسب موقع  “غلوبال فاير باور” المتخصص في الشؤون العسكرية لسنة 2017.

وفي حين جاء الجيش المصري في المرتبة الأولى أفريقيًا، جاءت الجزائر بالمرتبة الثالثة عربيًا بعد كل من مصر والسعودية، تليها مباشرة سوريا التي احتل جيشها المرتبة 44 عالميًا.

بذلك تقدمت الجزائر على كل من المغرب الذي جاء في المرتبة السابعة أفريقيًا و54 عالميًا، وعلى جنوب أفريقيا التي احتلت المرتبة الخامسة أفريقيًا و46 عالميًا، في حين احتل الجيش التونسي المرتبة 12 أفريقيًا و76 عالميًا، أما الجيش الليبي فقد احتل المرتبة التاسعة أفريقيًا و73 عالميًا.

يأتي هذا التصنيف تدعيمًا لإحصائيات سابقة وضعت الجزائر بالمركز الأول لقائمة الدول الأفريقية المستوردة للأسلحة، بعدما استوردت وحدها أسلحةً بنسبة 46% من إجمالي ما استوردته معظم دول أفريقيا، في وقت يشهد الاقتصاد الجزائري هشاشة غير مسبوقة.

وأشارت الإحصائيات ذاتها إلى أن “الجزائر اشترت نحو 3.7% من مجموع الأسلحة المباعة في السوق العالمية للسلاح، كما يعتبر المغرب ثاني أكبر مستورد للسلاح في القارة الأفريقية، حيث يشتري وحده ما يربو على 15% من الترسانة العسكرية، التي تشتريها معظم دول القارة مجتمعةً.

ويحتل المراتب العشر الأول في تصنيف أقوى الجيوش في العالم، كل من الولايات المتحدة الأمريكية ثم روسيا والصين والهند وفرنسا وبريطانيا واليابان وتركيا وألمانيا ثم مصر، وجاء جيش الكيان الصهيوني في المرتبة 15، متقدمًا على كل الدول العربية باستثناء مصر.

ويعتمد موقع “غلوبال فاير باور” في تصنيفه على نحو 50 معيارًا أهمها تطور الجيوش من الناحية التكنولوجية، والعدد الإجمالي للأسلحة التي يمتلكها الجيش و تنوعها، والعوامل الجغرافية، والمرونة اللوجستية والموارد الطبيعية والصناعة المحلية، ولا تعتمد المؤسسة في تصنيفاتها على المخزون النووي رغم أهميته.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

المغرب…فتح تحقيقات حول قضية “تآمر ضد الملك”

قررت النيابة العامة المغربية، اليوم الأربعاء 22 نوفمبر/تشرين الثاني، فتح تحقيقات حول تصريحات المحامي إسحق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *