بات لغزاً يُحيِّر جماهير الكرة.. ما الذي يحدث لمحمد صلاح؟ - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أخبار الرياضة / بات لغزاً يُحيِّر جماهير الكرة.. ما الذي يحدث لمحمد صلاح؟

بات لغزاً يُحيِّر جماهير الكرة.. ما الذي يحدث لمحمد صلاح؟

صوت العرب – يعيش النجم المصري، محمد صلاح، برفقة فريقه ليفربول الإنجليزي أوقاتاً عصيبة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، منذ بداية الموسم الحالي؛ إذ تبدّل الحال تماماً من تألّق وإبداع وأهداف في الموسم المنصرم إلى ضياع وتيهٍ وغيابٍ للتركيز وندرة الوصول إلى شباك المنافسين.

وعلى الرغم من تمتّع “صلاح” بدعم قوي من مدرّبه الألماني يورغن كلوب، فإنّ البساط بدأ يُسحب من تحت أقدامه شيئاً فشيئاً لصالح زميله السنغالي ساديو ماني، الذي تحوّل إلى الرجل الأول في ملعب “أنفيلد”.

صلاح الذي صال وجال في ملاعب الدوري الإنجليزي، قدّم هذا الموسم “نسخة رديئة” منه، ليصبح مشهد استبداله في الشوط الثاني شبه معتاد لجماهير ليفربول في مختلف المسابقات والبطولات المحلية والقارّية.

وإزاء ذلك ضاق مشجّعو “الريدز” ذرعاً بأداء لاعبهم المصري، إلى درجة أن البعض أشار بضرورة بيعه في أسرع وقت ممكن والحصول على أكبر عائد مالي؛ تجنّباً للانخفاض الكبير المتوقّع بقيمته في سوق الانتقالات.

 هذا التقرير يبرز الأسباب التي أثّرت سلباً على صلاح، وحوّلته من نجم أول في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى لاعب باتت رؤيته على مقاعد البدلاء “أمراً عادياً”.

– إصابة نهائي كييف

البداية مع الإصابة التي لحقت به في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد الإسباني، أواخر مايو المنصرم، وأجبرته على مغادرة الميدان قبيل نهاية الشوط الأول باكياً ومتألّماً؛ إثر تدخّل عنيف من قائد ريال مدريد، سيرجيو راموس، بحقه.

وعلى الرغم من شفائه من تلك الإصابة فإنّ مقرّبين من اللاعب المصري أكّدوا في تصريحات صحفية أنه لا يزال يُعاني منها، وهو ما أكّدته تلك الصورة التي تناقلها الجميع في مباراة ليفربول وضيفه باريس سان جيرمان في الجولة الافتتاحية بدور المجموعات من النسخة الحالية بدوري أبطال أوروبا.

وظهر “أبو مكة” (نسبة إلى ابنته الوحيدة) وهو لا يزال يضع لصاقات تُستخدم في علاج الإصابات الرياضية، ليتأكّد قطاع واسع من عشاق “الساحرة المستديرة” أن النجم المصري لا يزال يدفع ثمن تدخّل راموس ضده.

– حجم الضغوطات

التوقعات التي وضعتها جماهير ليفربول بالنسبة إلى صلاح في ثاني مواسمه قد بلغت مراحل متقدّمة، بعد الأداء والمستوى الكبيرين اللذين أسفرا عن تنصيبه أفضل لاعبي البطولة الإنجليزية، فضلاً عن قيادة فريقه لنهائي دوري أبطال أوروبا، لأول مرة منذ ما يزيد عن عقد.

وينطبق هذا الأمر على أرفع الجوائز الفردية العالمية التي رُشّح لها؛ على غرار جائزتي “اليويفا” و”الفيفا” لأفضل لاعب في أوروبا والعالم على الترتيب، كما اختارته مجلة “فرانس فوتبول” الرياضية الفرنسية المتخصّصة ضمن القائمة الأوّلية المكوّنة من 30 لاعباً للمنافسة على جائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2018.

وكان لافتاً وجود صلاح ضمن القائمة النهائية المختصرة لتلك الجوائز، برفقة الكرواتي لوكا مودريتش والبرتغالي رونالدو، وذلك على حساب “البرغوث” الأرجنتيني ليونيل ميسي، ليوصف “الفرعون المصري” بأنه أحد أفضل 3 لاعبين في العالم.

وبحسب مراقبين، يبدو أن النجم المصري لم يقوَ على تحمّل تلك الضغوطات والتوقّعات التي وجد نفسه محاطاً بها من كل جانب، في ظل تركيز وسائل الإعلام العالمية على الدوري الإنجليزي الأكثر متابعة وجماهيرية في جميع أرجاء العالم.

– مشاكل إدارية

وإضافة إلى كل ذلك، عانى النجم المصري الذي لعب أيضاً في الدوري الإيطالي من مشاكل إدارية وتسويقية مع اتحاد الكرة في بلاده؛ بداية بقصة الطائرة المونديالية التي حملت صورته من قِبل الشركة الراعية للمنتخب المصري دون الرجوع إليه، ما تسبّب له بأزمة كبيرة مع الشركة الراعية له.

كما اندلعت أزمة عنيفة ثانية بين الطرفين؛ على خلفيّة طلبات تقدَّم بها اللاعب مؤخراً، قال: إنها “لراحة جميع لاعبي المنتخب وليست مطالب شخصية”.

وأوضح “صلاح”، في مقاطع فيديو بثّها آنذاك على حسابه الرسمي بمواقع التواصل الاجتماعي، أن اتحاد الكرة المصري تعمّد تشويه المطالب وإظهارها على أنها طلبات فردية، مؤكّداً أن طلباته تخصّ جميع اللاعبين.

وبسبب ذلك تعرّض صلاح لانتقادات لاذعة من الأذرع الإعلامية للرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وتم تخوينه وتوجيه تهديدات إليه وصلت إلى حدّ التلويح بورقة والدته “التي لا تزال تعيش في مصر”، في إشارة ضمنيّة إلى إمكانية إلحاق الضرر بها في حال أصرّ على طلباته المشروعة، وفق مراقبين.

– الفشل المونديالي

ولا يُمكن تجاهل ما حدث في مونديال روسيا الذي أُقيم صيف هذا العام؛ فعلى الرغم من قيادة صلاح منتخب بلاده للمرة الأولى منذ 28 عاماً، وتحديداً مونديال إيطاليا 1990، فإن “الفراعنة” سقطوا في مبارياتهم الثلاث بدور المجموعات أمام الأوروغواي وروسيا والسعودية توالياً، ليُغادروا “العرس الكروي الكبير” من الباب الضيّق كأول منتخب يحزم حقائبه عائداً إلى بلاده.

وحُمّل نجم منتخب مصر مسؤولية “الفشل المونديالي”، على الرغم من تسجيله هدفين في المباريتين اللتين لعبهما، فور عودته من الإصابة التي عانى منها في نهائي “ذات الأذنين”.

وكان النجم المصري قدّم مستوى تاريخياً في أولى مواسمه مع ليفربول؛ إذ تُوّج هدّافاً للبطولة الإنجليزية برصيد 32 هدفاً، ليحطّم رقماً قياسياً كان مسجّلاً باسم ثلاثة من أبرز من لعب في “البريميرليغ”؛ وهنا يدور الحديث حول البرتغالي كريستيانو رونالدو، والأوروغوياني لويس سواريز، والإنجليزي آلان شيرر.

وإضافة إلى ذلك حصد الدولي المصري “الأخضر واليابس” على صعيد جوائز “أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي” المقدّمة من قبل رابطة اللاعبين المحترفين والنقاد الرياضيين والشركة الراعية، كما تربّع على عرش أفضل لاعبي القارة السمراء بنيله جائزة “أفضل لاعب في أفريقيا” لعام 2017.

 الخليج أونلاين
تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

عاصفة في الاردن وإسقاط سياسي على نكتة سيدة تصر على إستعادة”شرشفها السعودي” من زوجة ولدها – صور وفيديو

صوت العرب – عمان – يمكن القول وبكل بساطة ان حديث هاتفي بسيط وإعتيادي في …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات