الناشطة المغربية التي طالبت بطرد العرب من شمال إفريقيا والاعتراف بالدولة الكردية.. القضاء يُصدر حكماً نافذاً بحقها – صوت العرب
الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / الناشطة المغربية التي طالبت بطرد العرب من شمال إفريقيا والاعتراف بالدولة الكردية.. القضاء يُصدر حكماً نافذاً بحقها

الناشطة المغربية التي طالبت بطرد العرب من شمال إفريقيا والاعتراف بالدولة الكردية.. القضاء يُصدر حكماً نافذاً بحقها

صوت العرب - الرباط

أصدرت المحكمة الابتدائية بمدينة الرباط، الأربعاء 10 أكتوبر/تشرين الأول، حكمها في حق الناشطة الأمازيغية مليكة مزان، بشهرين حبساً نافذاً، على خلفية تهم بالتحريض على ارتكاب جناية والتمييز العنصري.

وفي تصريحات صحفية لمحامي المتهمة محمد ألمو، قال إنه سيتم استئناف الحكم، معتبراً أنهم كدفاع فوجئوا بقرار المحكمة القاضي بالإدانة.

وأشار المحامي إلى أن الأفعال والأقوال التي صدرت من مزان التي كانت مصابة بمرض نفسي “غير ثابتة”، مؤكداً مواصلة الدفاع عنها؛ بحثاً عن البراءة.

وكانت مليكة مزان اعتُقلت يوم 17 سبتمبر/أيلول، بعدما نشرت شريط فيديو على صفحتها بموقع فيسبوك، دعت فيه إلى قتل العرب والخليجيين، في حال لم يحصل الشعب الكردي على استقلاله.

وتوجهت مزان بالخطاب إلى الأكراد، معبِّرة لهم عن مساندتها الكاملة لهم، فيما وصفته بحقهم الشرعي في تأسيس دولة لهم، وذلك قبيل الاستفتاء الذي أجراه الأكراد مؤخراً.

مزان، دعت عربَ العراق إلى الاعتراف بـ”الدولة الكردية”، وفي حال واصلوا رفضَهم لها فإن “الشعوب الأصلية -أي المصريين الأقباط وأمازيغ شمال إفريقيا- سيقومون بطرد العرب وإرجاعهم إلى الحجاز من حيث أتوا”.

الناشطة الأمازيغية المثيرة للجدل، خيَّرت العرب بين قبول استفتاء كردستان أو الطرد، كما حصل للعرب في إسبانيا حينما استرجعها المسيحيون.

وأثار الفيديو جدلاً كبيراً في المغرب وقت نشره؛ إذ دعا البعض إلى محاكمتها بقانون الإرهاب؛ بسبب وصفها العرب بالإرهابيين، وهناك من اعتبرها “مجنونة” ومكانها الطبيعي هو مستشفى الأمراض العقلية، إلا أن هناك مجموعة من الناشطين الأمازيغ تعاطفوا معها، وعبَّروا عن تضامنهم.

بعد ردود الفعل، قامت مزان بإصدار فيديو آخر اعتبرت فيه بأن شعوب المنطقة ليس لديها “الذكاء الكافي” لتفهم ما تسمع أو تقرأ، وأوضحت أن الفيديو السابق هو تضامن مطلق مع ما يعانيه مجتمع الأكراد من كراهية وعنصرية من طرف الجميع، رغم أنه يعامل الكلَّ بالحُب، وأنها كانت في حالة غضب، وقصدت بكلامها فقط العنصريِّين من العرب، الذين لا يعترفون بـ”مأساة الشعب الكردي”.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

ديفيد هيرست يكشف كيف خان ترامب ملك الأردن والرئيس الفلسطيني باعترافه بالقدس.. وكيف رد الرجلان الصفعة!

في 21 أغسطس/آب 1969، أشعل مواطنٌ أسترالي يُدعى دينيس روهان النار في منبرٍ خشبي عمره …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *