النائب الأردني السابق البطاينه يكتب : ” الممر الامن “ – صوت العرب
الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / النائب الأردني السابق البطاينه يكتب : ” الممر الامن “

النائب الأردني السابق البطاينه يكتب : ” الممر الامن “

78cfb53ec78551bea41a4378dbe9267cكتب النائب السابق سليم البطاينة

الاردنيون جميعهم ودون اسثناء رحبوا كثيرا بما جاء بالورقه النقاشية السادسه للملك ( الدوله المدنيه ) والتي جاءت بوقتها لتوقف حاله الاحباط والياءس لدى المواطن ٠٠٠ حيث انه كان ملاحظا ان الامور لا تسير بشكل صحيح وان هنالك طابور خامس يريد ان يفتك بالمجتمع ٠٠٠ والأردنيون يريدون العدل وسياده القانون وتوفير العيش الكريم لهم من مسكنن وغذاء وصحه وتعليم ٠٠ وفرص عمل للجميع وبعدالة.

دوله مدنيه تحمي كل أعضاء المجتمع بعض النظر عن انتماءتهم القوميه او الدينيه او الفكريه ٠٠٠٠ التسامح وقبول الاخر والمساوه في الحقوق والواجبات لجميع شراءح المجتمع ٠٠٠٠٠ ثقافه مدنيه تتاءسس على مبداء الاتفاق ووجود حد أدنى من القواعد التي يتم اعتبارها خطوطا حمراء لا يمكن تجاوزها.

تطبيق القانون بحزم وعداله على الجميع ٠٠٠ بحيث يدرك أيا كان ومن تسول له نفسه ان الاعتداء على ممتلكات الغير ٠٠ او الاعتداء على طبيب او معلم ٠٠ سيلقى جزاء رادعا لا تسامح به او تهاون.

سوءال نسمعه كل صباح ٠٠٠ الى اين نحن ذاهبون ما هو مصيرنا كمجتمع اذا أصبحت ثقافتنا الساءده ان القانون يسن للضعفاء وان من لديه القدره على ألقوه والنفوذ ٠٠٠ سيكون سيد الموقف وان كل ذالك لا يساوي ثمن الحبر الذي كتب به .

قديما وبأوروبا ٠٠٠ علماء الفكر السياسي ايقنو ان مفهوم المواطنه ارتبط بمفهوم الدوله الحديثه واستقرار أركانها ٠٠٠ ٠ وحفاظها على سيادتها وحدودها واحتكارها للقوه وحدها ٠٠ وفرض الاستقرار الاجتماعي ٠٠٠ والاهم هو قدره تلك الدوله على اداره صراع المصالح وتعارضها بين مختلف اطياف المجتمع بشكل رشيد ولن يتحقق ذلك الا بتطبيق القانون والعداله ٠٠٠ والقانون هنا يعني بالأساس قانون الدوله المدنيه الحديثه والذي يعكس توازن مصالح مواطنيها دون تميز او استعباد.

, والنداء الأخير مننا ٠٠٠ الى جميع العقلاء في هذا الوطن ٠٠٠ والى من كان بمواقع المسؤليه أيا كان ٠٠٠ لا ترمو بالاردن الى الفوضى والتشكيك ٠٠ والتي سوف ندفع ثمنها جميعا ٠٠٠٠ وما طرحه الملك اخيراً بورقته هو الممر الامن لنا جميعا ويجب على الجميع الاذعان لها وإلا سيطبق علينا المثل القاءل ٠٠٠٠٠ ( علينا العوض ومنه العوض) ٠٠٠٠ حمى الاردن وملكه وشعبه وجيشه من كل شر

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

ديفيد هيرست يكشف كيف خان ترامب ملك الأردن والرئيس الفلسطيني باعترافه بالقدس.. وكيف رد الرجلان الصفعة!

في 21 أغسطس/آب 1969، أشعل مواطنٌ أسترالي يُدعى دينيس روهان النار في منبرٍ خشبي عمره …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *