المزارعون الإسرائيليون: “لا تشتروا الطماطم من أردوغان”!! - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / الرئيسية / أخبار فلسطين / المزارعون الإسرائيليون: “لا تشتروا الطماطم من أردوغان”!!

المزارعون الإسرائيليون: “لا تشتروا الطماطم من أردوغان”!!

المزارعون الإسرائيليون: “لا تشتروا الطماطم من أردوغان” ورغم العلاقات المتوترّة وصل حجم التبادل التجاريّ بين البلدين إلى 4 مليارات دولار سنويًا

 

صوت العرب – نشرت منظمّة (المزارعون الإسرائيليون)، وهو لوبي المزارعين بالدولة العبريّة، نشرت أمس إعلانات كثيرة في الصحف العبريّة محذرةً فيها الجمهور من شراء طماطم من تركيا. وجاء في الإعلانات: “المزارعون في النقب يناشدوكم – لا تشتروا الطماطم من أردوغان – إنّها مرفوضة في هذه البلاد”، جاء في الإعلان. كما أرفقت المنظمّة صورة توضح كيفية تجنّب شراء طماطم من تركيا: “الطماطم الإسرائيلية تتضمن جذعًا أخضر، أمّا الطماطم التركية فقد تمّت إزالته”.

وتُستخدم صورة أردوغان في الحملات التسويقية، الذي لا يحبه الإسرائيليون بشكلٍ خاصٍّ، كما هو معروف، لمحاربة الظاهرة كليّا، ترغب الحكومة الإسرائيليّة في استيراد خضراوات وفواكه من خارج البلاد، تلك التي شهدت أسعارها هذا الصيف ذورة جديدة، بشكل يصعّب على العائلات شراءها بكميات شبيهة بتلك التي اشتروها في الماضي.

بالمناسبة، وردت ردود فعل معادية للحملة التسويقية في مواقع التواصُل الاجتماعي، حيث أعرب الكثيرون أنهم يفضلون الخضراوات ذات الثمن الأقل دون أهمية إذا كانت مستوردة من تركيا أوْ إيران. وشدّدّ موقع (المصدر) الإسرائيليّ، شبه الرسميّ على أنّ العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل وتركيا ما زالت في ذروتها، رغم الأجواء المتوترة بين البلدين، إلّا أنّ موقع (YNET) الإخباريّ-العبريّ، ذكر أنّ المُزارعين توجّهوا إلى الحكومة الإسرائيليّة وحذّروا من أنّ استمرار الاستيراد من تركيّا سيؤدّي للقضاء على مصدر رزقهم، بالإضافة إلى تنظيمهم مظاهرات في عدّة أماكن في إسرائيل ورمي الطماطم المحليّة على الشوارع العامّة احتجاجًا.

ولفت الموقع الإسرائيليّ إلى أنّ إحصائيّة نشرتها صحيفة (زمان) التركيّة كشفت إحصائية، جاء فيها أنّ تركيا تحتل المركز الأول من حيث التبادل التجاري مع إسرائيل على مستوى الدول الإسلاميّة.

وخلال العام الأخير شهد حجم التبادل التجاري بين أنقرة وتل أبيب زيادة بلغت 14 في المائة في الوقت الذي وصف فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إسرائيل بـ”دولة الاحتلال والإرهاب”.

وبلغت الصادرات الإسرائيلية لتركيا خلال 2017 ما قيمته 1.4 مليار دولار، في مقابل واردات إسرائيلية من تركيا بحوالي 2.9 مليار دولار. وهي في اتجاهي الصادرات والواردات، تزيد عن 4 بلايين دولار وتتجاوز كثيرًا دولًا أخرى مثل، أذربيجان ونيجيريا ومصر وأندونيسيا والأردن التي تأتي بعد تركيا في حجم الصادرات الإسرائيلية لها. بحسب تقرير أعده مركز الزيتونة الفلسطيني، للدراسات والاستشارات.

كما تتصدر تركيا قائمة الدول الإسلامية في حجم الواردات الإسرائيلية منها، ويليها في القائمة الأردن (282 مليون دولار)، ثم مصر( 65 مليون دولار)، ثم اندونيسيا والمغرب وماليزيا.

علاوةً على ذلك، شهدت حركة التجارة بين البلدين شهدت تعزيزًا إجرائيًا، بوصول ملحقٍ تجاريٍّ تركيٍّ جديدٍ لإسرائيل هو هوثمار آينمز، بعد أن كان هذا المنصب شاغرًا لسنوات، في السفارة التركية. يُذكر أنّ التبادل التجاريّ بين أنقرة وتل أبيب بلغ ذروته في عام 2014 مسجلاً 5.8 مليار دولار.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية النقاب عن أنّ حجم التبادل  التجاريّ بين إسرائيل وتركيا بلغ 4 مليار دولار سنويّا، مضيفةً أنّ التجارة بين البلدين تتمركز في تجارة الحديد والصلب والأسمنت والمنسوجات وغيرها.

وذكر موقع″ المصدر” الإسرائيليّ، إنّه في شهر نيسان (أبريل) من العام الماضي أرسل الرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان بعثةً تجاريّةً هي الأكبر، حيث شارك 100 ممثل عن شركاتٍ تركيّةٍ من قطاعات أعمال مختلفةٍ، وأجروا لقاءاتٍ تجاريّةٍ مع شركاتٍ إسرائيليّةٍ، بهدف إنشاء تعاونٍ اقتصاديٍّ واسعٍ.

وقال الموقع إنّه من بين ممثلي البعثات ممثلون عن شركات  أطعمة ومشروبات، نسيج وموضة، حديد، مواد بناء، أثاث، كهرباء، معدات طبية، تصنيع كيماويات، محاماة، مجال المصارف، وغيرها. ومن جانبه قال إيتان نائيه، سفير إسرائيل السابق في تركيا، إنّ حجم التجارة بين كلا البلدين بلغ 4 مليارات دولار سنويًا تقريبًا، مُضيفًا أنّ هناك احتمال كبيرة أنْ يتضاعف هذا المبلغ، رغم الأزمة السياسيّة بين أنقرة وتل أبيب.

وتصل نسبة الشركات الناشئة في مجال التصدير إلى تركيا إلى 3 بالمائة على الأكثر. وتركيا مشهورة بشكلٍ أساسيٍّ في تصدير مواد النسيج، الحديد، والأطعمة إلى القارة الأوروبيّة، وهذا بفضل الأراضي الزراعية اللا نهائية، أجر العمال المنخفض، ومبلغ الضرائب المنخفض مقابل التصدير، ويعمل الشبان الأتراك في يومنا هذا أكثر من أيّ وقتٍ مضى على التركيز على مجال الشركات الناشئة لذا يطمحون إلى التعاون مع إسرائيل بشكلٍ أساسيٍّ.

ومن الجدير بالذكر، أنّ العلاقات الاقتصادية الواسعة بين إسرائيل وتركيا شهدت تحسّنًا بعد حادثة أسطول مرمرة وقطع العلاقات الطويل بينهما، ففي عام 2010 وصل حجم تصدير البضائع الإسرائيليّة إلى تركيا إلى 1.3 مليار دولار، بالمقابل، في عام 2011، بينما شهدت العلاقة بين البلدين توترًا، ازداد التصدير الإسرائيليّ إلى تركيا بنسبة أربعين بالمائة ووصل إلى 1.84 مليار دولار.

 رأي اليوم  – زهير أندراوس
تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

رام الله : إصابة 4 شبان فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي

صوت العرب – رام الله – أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، إصابة أربعة مواطنين برصاص قوات …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات