المخرجة والمنتجة "ماريان خوري"...سعيدة باحتفاء مهرجان الجونة بسينما"شاهين". - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / المخرجة والمنتجة “ماريان خوري”…سعيدة باحتفاء مهرجان الجونة بسينما”شاهين”.

المخرجة والمنتجة “ماريان خوري”…سعيدة باحتفاء مهرجان الجونة بسينما”شاهين”.

نعمل على مشروع ضخم لترميم افلام يوسف شاهين.

“شاهين” ملهما  لاجيال سينمائية.

أفيشات أفلام “شاهين”..تعتمد فن بصري..حركي مختلف.

 

رسمي محاسنة: صوت العرب – خاص 

“ماريان خوري”..المنتجة والمخرجة.اسم معروف ارتبط بشركة ” أفلام مصر العالمية” التي انتجت افلام يوسف شاهين، وعملت اعتبارا من 1984، كمنتجة منفذة لأفلام يوسف شاهين، بدأت مع فيلم” وداعا بونابرت”ولا حقا بأفلام” اليوم السادس، اسكندرية كمان وكمان، القاهرة منورة بأهلها،سكوت حنصور”.

كما عملت كمنتج فني مع عدد من المخرجين، واتجهت الى الاخراج السينمائي بافلام وثائقية” زمن لورا، عاشقات السينما، ظلال”.

تواجدت في مهرجان الجونة السينمائي الدولي، الذي احتفى بدورته الثانية ب”خالها” المخرج يوسف شاهين،بمناسبة مرور 10 سنوات على رحيلة، وكان معها هذا الحوار.

. ما أهمية تكريم المخرج ” يوسف شاهين” في مهرجان الجونة؟.

.. مهرجان الجونة مهرجان كبير، يحضره النجوم وصانعي السينما،ويحتفي بأفلامه، وعرض واحدا من أهم أفلامه، بعد ترميمه، وهو فيلم” المهاجر” الذي يمثل نموذجا فنيا، يحمل بعدا فلسفيا، كما ان المهرجان، أقام معرضا خاصا لـ أفيشات افلام يوسف شاهين وهي مبادرة مهمة، وحوارات حول سينما شاهين، اضافة للحفل الموسيقي.وأنا سعيدة بهذه الاحتفالية التي أقامها مهرجان كبير..لمخرج كبير.

. في ليلة الحفل الموسيقي..كان باديا عليك فرح كبير بهذه الامسية.

هذا حلم قديم يتحقق أخيرا في “الجونة”.. الموسيقى كانت بالنسبة الى “يوسف شاهين”، تشكل جزءا مهما من حياته ووجدانه، كانت روحه من الموسيقى، وقد حاولت مع بعض المهرجانات إقامة حفل موسيقي، لكن دون جدوى، وعندما تحدثت مع الأخوين “ساويرس” لم يأخذ الحوار وقت، حيث تمت الموافقة فورا، فكان ان عدنا الى مقترح منذ سنوات مع المايسترو” هشام جبر”، وتم التنسيق مع المهرجان، واختيار الموسيقى التصويرية لاربعة من افلام “شاهين”،التي عزفتها الاوركسترا بقيادة”جبر”، فكانت تلك الليلة الموسيقية الاستثنائية في فضاءات “الجونة”.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

. معرض أفيشات أفلام يوسف شاهين..معرض له نكهة خاصة.كيف تم تجميعها؟.

.. المعرض واحد من المبادرات التي اقترحها مدير المهرجان” انتشال التميمي”، على اعتبار أنها جزء من تكريم “شاهين”، خاصة أن هذه الأفيشات تتميز بالدقة والتفاصيل الكثيرة، وكل افيش يمثل لوحة فنية تقول الكثير، وافيشاته تعتمد على فن بصري حركي مختلف، ولذلك فإن الذي يتأمل هذه الأفيشات يحس به علاقة خاصة بينه وبينها، وكأن حوارا يدور معها،والبحث عن الافيشات لم يكن عملية سهلة،واستطعنا أن نحصل على أفيشات افلامه من مصادر مختلفة، وقد وجد المعرض صدى طيبا، وكان أحد أركان المهرجان المهمة.

. هذا يقودنا الى ضرورة حفظ تراث “يوسف شاهين” المتنوع.

.. هناك مشروع متكامل بدأ العمل عليه منذ سنوات، سواء الحفاظ على الافلام الموجودة، أو ترميم بعضها، او المشاريع  الغير مكتمله،والسيناريوهات التي تركها، فقد كان منظما جدا، وبالتالي فإن المشروع كبير، ونحاول ان نجد اكثر من وسيلة لاستكماله، مع الاشارة الى ان ترميم بعض الافلام يمثل اولوية حتى لاتضيع، خاصة وان بعضها قد تأثر الى حد كبير بفعل عوامل متعددة، وبالتالي فان المسألة فيها اكثر من  اتجاه، أحدهما يسير باتجاه الجانب التقني، وهناك اتصال مع جهات فرنسية مهتمة بالموضوع، وفي اتجاه آخر فإن الترميم يحتاج الى خبراء ليحددوا الظروف والبيئة التي تم تصوير الفيلم بها، حتى يكون هناك تناغم مع بقية مشاهد الفيلم، ورغم أنها عملية معقدة، إلا أنه لابد من استكمال المشروع.

. هل يمكن مزيد من الاضاءة على هذا الجانب؟

.. يمكن أن يتحلل الفيلم، بمعنى أن تفاعلات تحدث في مادة الفيلم وقد يتلاشى،ولكن هناك تقنيات حديثة تستطيع اعادة الفيلم المتحلل الى نفس جودة الصوت والصورة، لكنها ليست عملية سهلة، خاصة في غياب المخرج، من هنا يأتي دور الخبراء في اقتراحات تقارب الصورة الاصلية في وقت تصوير الفيلم،ونتواصل مع السينماتيك الفرنسي الذي يعطي أولوية لافلام الإنتاج المشترك، وكما تعرف فان هناك عدة افلام مشتركة، بدأت مع مع فيلم”بونابرت”، لكن رغم الصعوبات والتكلفة العالية جدا، لابد من الاستمرار بهذا المشروع.

. كيف كان يعمل”شاهين” اثناء تصوير الافلام بحكم قربك منه؟.

.. بدأت معه كمنتج منفذ، ولاحقا كمساعد مخرج، فقد كان يعتني بكل التفاصيل، وقبل البدء بالتصوير كانت كل التفاصيل واضحة في ذهنه، ويوزع مهام دقيقة على المساعدين، ولم يكن يسمح بوجود أي خلل ولو كان بسيطا جدا،واوامره واضحة تماما من حيث موقع التصوير وتفاصيله، وحركة الكاميرا، ووقوف الممثلين، وأسلوب الأداء،فقد كان أستاذ حقيقي، وديكتاتور في الموقع، وان كان يسمع بعض الملاحظات احيانا.

. باعتقادك ما مدى تأثيره على الأجيال السينمائية؟

.. استمر”  شاهين” حوالي 60 عاما، اشتغل بنوعيات مختلفة من الأفلام، سواء الذاتية، أو التي لها علاقة بالوعي السياسي،والاجتماعي، والافلام الموسيقية، واشتغل معه كثيرون، وكل واحد من الذين عملوا معه تأثر به بطريقة مختلفة، إضافة لتأثير سينما”يوسف شاهين” على الذين لم يعملوا معه مباشرة، فقد كان ملهما سينمائيا،في ادارة الممثلين، في الموسيقى،وكل عناصر اللغة السينمائية،  اهتم بالمناخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي في مصر، وعرفوه بالخارج بوقت مبكر، بفيلم ابن النيل أواسط الخمسينات، وهو من أكثر المخرجين العرب مشاركة وحضورا في المهرجانات والفعاليات السينمائية في الخارج.

. ماهي مشاريع “ماريان خوري” الفنية؟

.. أقوم حاليا بالتحضير لفيلم وثائقي، فانا اميل لهذا النوع من السينما، اضافة الى مشاريع مؤجلة، ستأتي في وقتها المناسب.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

الجرأة بالألوان.. إليك إطلالات ستايل الشارع من أسبوع موضة سيول لربيع 2019

صوت العرب – لا تزال عروض أسابيع الموضة تفاجئنا بأجرأ وأغرب التصاميم، وخاصةً الآسيوية التي …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات