فاز دونالد ترمب، الاثنين، بأصوات أغلبية أعضاء الهيئة الناخبة الأميركية لينتخب بذلك رسمياً رئيساً للولايات المتحدة كما كان متوقعاً، وذلك بحسب تعداد أجرته وسائل الإعلام الأميركية.

وعقب إعلان تصويت المجمع الإنتخابي، وعد الرئيس ترمب بأن يكون “رئيسا لكل الأميركيين” وأن يعمل على “توحيد البلاد”.

وقال ترامب إن الفضل في “الفوز الانتخابي التاريخي الساحق” الذي حققه يعود إلى “ملايين الرجال والنساء في سائر أنحاء البلاد”، مضيفاً: “سأعمل بجد لتوحيد بلدنا ولأكون رئيساً لكل الأميركيين”.

وسارع نائب الرئيس المنتخب مايك بنس إلى القول في تغريدة على “تويتر”: “مبروك لدونالد ترمب على انتخابه رسمياً رئيساً للولايات المتحدة من قبل الهيئة الناخبة اليوم”.

وبذلك أنهى المجمع الإنتخابي الجدل الكبير الذي ساد الأجواء الأميركية منذ انتهاء الانتخابات، وإعلان فوز ترمب على منافسته هيلاري كلينتون.

فأعضاء المجمّع الانتخابي اجتمعوا الاثنين للتصويت وانتخاب رئيس للولايات المتحدة ليكون هذا تثبيتاً لنتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت في 8 نوفمبر الماضي.

لدى المرشح الجمهوري دونالد ترمب، بحسب نتائج يوم الاقتراع الشعبي، 306 مندوبين في المجمّع الانتخابي، فيما حصلت المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون على 232 صوتاً، لكن عدداً من مؤيدي المرشحة كلينتون لم يقبل الهزيمة خصوصاً أنها كسبت التصويت الشعبي بثلاثة ملايين صوت.

وشنّت منظمة change.org حملة تحث فيها الأميركيين على توقيع عريضة تدعو أعضاء المجمّع الانتخابي إلى تغيير تصويتهم والاقتراع لهيلاري كلينتون، وحازت الحملة على قرابة 5 ملايين توقيع، وهي تراهن على أن يقوم أعضاء المجمّع الانتخابي بنسف نتيجة الانتخابات وهذا ما يدعونه “تصويت الضمير”.

وتمنع بعض الولايات الأميركية أعضاء المجمع الانتخابي من التصويت بعكس ما يريده الناخبون، كما تمنع تصويت عضو المجمّع الانتخابي ضد حزبه، وتستطيع إلغاء صوته وتعيين عضو يصوّت وفقاً لنتائج الانتخابات، وقد عبّر 4 أعضاء من المجمّع الانتخابي عن رغبتهم في تغيير أصواتهم، إلا أن ذلك ما كان ليغيّر النتيجة.