السودان في خطر و"الجزيرة" تمارس عبثها ..!! - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / الرئيسية / أخبار السودان / السودان في خطر و”الجزيرة” تمارس عبثها ..!!

السودان في خطر و”الجزيرة” تمارس عبثها ..!!

صالح الراشد

صوت العرب – بداية أو نهاية, هو ما يتطلع الشعب العربي لمعرفته حول مستقبل السودان, بعد أن تم إلقاء القبض على الرئيس السابق عمر البشير, ليتواصل سقوط الرؤوساء التاريخين في المنطقة العربية في القارة الإفريقية بعد سقوط المصري حسني مبارك والتونسي زين العبادين بن علي والليبي معمر القذافي والجزائري عبدالعزيز بو تفليقة, ليكون البشير البيدق الأخير الذي يسقط من موقعه.

وكالعادة العربية لم يأتي الإنتقال بقوة الحياة المدنية, بل بقوة الجيش الذي يعتبر ان أولى مهامه هي الدفاع عن الشعب, وعدم التواجه معهم في أي حرب قد تؤدي الى قتل ابناء الوطن, وبسبب إلغاء الرؤساء السابقين الحياة المدنية وقمع الحريات, لذا فان المظاهرات تأتي سلمية ولا تتحول الى الحل النهائي إلا بقوة الجيش, وقدم الجيش بيانه الأول مقدماً ضمانات قليلة وبين ان لديه خطاب جديد لبناء مستقبل الدولة.

الشعب السوداني يختلف عن غيره من الشعوب, حيث لديه تجارب سابقة من رئيس صادق إلتزم بما وعد حين تسلم سوار الذهب الحكم , وتعهد حينها بأن يتخلى عن السلطة خلال عام واحد لحكومة منتخبة, وهذا ما فعله, وبالتالي فقد يكون النظام العسكري الحالي شبيه بسوار الذهب, لذا فان البعض يطالب الثوار بالوقوف الى جانب الدولة بهذه المرحلة لضمان إستقرار السودان.

وتخشى الكثير من الأحزاب السودانية من استيلاد السلطة من جديد, واستيلاء المجلس العسكري على الحكم كما حصل في بعض الدول العربية , مع وجود اعتقادات بأن الوضع قابل للتغير في حال وجود ضمانات من الجيش بحياة مدنية والعودة الى الثكنات العسكرية, لكن الصورة الضبابية بين قادة الثورة والأحزاب من جهة والجيش من جهة أخرى سمحت لقناة “الجزيرة” بممارسة الاعيبها السحرية من أجل زيادة التوتر في السودان والضغط بإتجاه البقاء في الشارع, ومقابلة العديد من الأشخاص المطالبين بضمانات من الجيش لحياة مستقبلية, وركزت الجزيرة على تغير وجهة النظر السودانية وفرض صورة خاصة من خلال الإتصال بمعارضين لبيان الجيش حيث لم نسمع أو نشاهد إتصال مع مؤيد لقرار الجيش مما يعني ان قناة الإنقلابات تسعى للمزيد من إراقة الدماء في السودان.

التغير المبدئي حصل,لكن “الجزيرة” لا تريد للسودان حتى أن “تأخذ أنفاسها” وتفكر سوياً في إنقاذ الوطن والسير به بهدوء روية صوب الأمان, لذا فهي تقوم بإشعال الأجواء بمقابلات مثيرة استفزازية لتشعل الشارع السوداني الذي يدعوا له العرب بأن يكون عقلاني وقادر على معرفة مصلحة بلاده أكثر من اي قناة عابثة.

شاهد أيضاً

هورفيتز في مهرجان أفينيون.. الكذب لحفظ أسرار الموتى 

  معمر عطوي – صوت العرب  من خلال حدث سياسي أمني هزّ العالم، 11 سبتمبر …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم