السلط الأردنية حتى منتصف الليل : مقارنات مع سيناريو “أحداث الكرك” تثير الخوف.. وأنباء عن اشتراك “العمليات الخاصة” والأمير راشد الحسن في الهجوم.. - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / السلط الأردنية حتى منتصف الليل : مقارنات مع سيناريو “أحداث الكرك” تثير الخوف.. وأنباء عن اشتراك “العمليات الخاصة” والأمير راشد الحسن في الهجوم..

السلط الأردنية حتى منتصف الليل : مقارنات مع سيناريو “أحداث الكرك” تثير الخوف.. وأنباء عن اشتراك “العمليات الخاصة” والأمير راشد الحسن في الهجوم..

السلط الأردنية حتى منتصف الليل: مداهمات وقلق وإعلان دخول العمليات “مرحلة ثانية مدروسة”.. مقارنات مع سيناريو “أحداث الكرك” تثير الخوف.. وأنباء عن اشتراك “العمليات الخاصة” والأمير راشد الحسن في الهجوم.. أسئلة عديدة تنتظر إجابات عن أي صلات للخلية مع تنظيم الدولة الإسلامية وهويات أعضائها

فرح مرقه:

تشهد العاصمة السياسية الأردنية “السلط” سلسلة مداهمات أمنية لاوكار لمتشددين قالت وزيرة الاعلام جمانة غنيمات انه تم الاشتباه بتورطها في حادثة (تفجير حافلة للأمن في) الفحيص ليلة الجمعة. المداهمات مستمرة منذ ساعات واعداد الضحايا من المرتبات الأمنية بازدياد.

المداهمات حتى اللحظة تذكر بأحداث الكرك، من حيث صعوبتها وتزايد اعداد الضحايا من المرتبات الأمنية، بالإضافة لاستمرار المتشددين في تفجير المباني والفرار من واحد الى اخر في منطقة نقب الدبور بمدينة السلط، الأردنيون يترقبون، ويتابعون الاحداث عن كثب عبر وسائل التواصل والاعلام جميعا.

ولم يتم حتى اللحظة اعلان أي تفاصيل عن الخلية وافرادها واذا ما كانوا من اهل المنطقة او انهم من الفارين من المعارك في الجنوب السوري، كما لم يتم ايضاً الكشف عن الدوافع التي دفعت بهم لتفجير مركبة امن مساء الجمعة بالقرب من مهرجان الفحيص السنوي.

إعلامياً، وفي قرار غير مسبوق، أصدر النائب العام لمحكمة أمن الدولة قرارا بعدم تداول أي معلومات “غير دقيقة”، وعدم نشر أي أسماء مرتبطة بقضية مداهمة السلط، حفاظا على سير مجريات العملية وعدم التأثير عليها تحت طائلة المسؤولية، وفق ما نقلته وكالة الانباء الأردنية- بترا.

وجرت العادة ان يحظر النائب العام النشر تماما في عمليات مشابهة الا انه ومنذ استلام حكومة الدكتور عمر الرزاز لم يصدر أي امر منع نشر.

ميدانيا، تشير المعلومات التي وردت لـ “رأي اليوم” من الميدان ان المداهمات يحصل فيها العديد من الإشكالات مثل تفخيخ الكثير من المباني التي تظهر بعض الإشكالات في جهوزية الامن الأردني كما رشحت لـ “رأي اليوم” معلومات عن تدخل وحدات من العمليات الخاصة والأمير راشد الحسن، ما يدل على تعقد العملية بكل الأحوال.

ويظهر ان المتشددين قد فخخوا عددا من المباني ويملكون عددا من الأسلحة ليتمكنوا من إيقاع 3 ضحايا واكثر من 20 جريحا، في حين حتى اللحظة لم تظهر اية إحصاءات لعدد القتلى من جانب المتشددين. وذكر ان احد الضحايا من جانب الامن برتبة رائد.

وصرح مدير الدرك اللواء الركن حسين الحواتمة إن العملية الأمنية في مدينة السلط لا تزال مستمرة -حتى كتابة التقرير (12 منتصف ليل السبت الاحد بتوقيت عمان)-.

وأكّد الحواتمة في حديث لموقع القوات المسلحة الأردنية “هلا أخبار” على ضرورة عدم الإدلاء بأي معلومات قد تضر بسير العمليات على الأرض، داعياً المواطنين إلى الاستجابة لطلب عدم تداول مقاطع فيديو فيما يتعلق بالأحداث الدائرة.

وشدد مدير الدرك على أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل حال الإنتهاء من العملية الأمنية، وقال “لن نتحدث الآن بشيء”.

في حين أعلنت وزيرة الدّولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات ومع منتصف الليل “إنّ العمليّة الأمنيّة في مدينة السلط دخلت عمليّة مرحلة ثانية بتخطيط عالي الحرفيّة، وبخطوات مدروسة للسيطرة على الموقع والتأكُّد من عدم وجود مدنيين مهدّدين من جانب المشتبه بهم.”

ولفتت غنيمات إلى أنّه يتوقع سماع أصوات دويّ في موقع المداهمة نتيجة تطهير الموقع من المتفجرات، مؤكّدة ضرورة ابتعاد المواطنين عن موقع المداهمة.

وكانت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات دعت الأردنيين إلى عدم نشر أسماء أفراد ومرتبات الأجهزة الأمنية المصابين في الحادثة الإرهابية التي وقعت في مدينة السلط.

وأضافت الوزيرة في تصريح صحفي مساء السبت أن هذه الدعوة تأتي حرصاً على إتمام العملية الأمنية وعدم اعاقتها، مطالبةً بعدم تداول فيديوهات خاصة بالعملية “لما يلحقه هذه الأمر من ضرر على مجريات العملية الأمنية الجارية حالياً”.

يذكر أن قوة أمنية مشتركة تنفذ مداهمة لخلية إرهابية بعد الاشتباه بتورّطها في حادثة الفحيص الإرهابيّة، وأدت المداهمة لاستشهاد أحد رجال الأمن العام وإصابة 17 آخرين بينهم مدنيون وإلقاء القبض على 3 من أفراد الخلية الإرهابية.

وكان المشتبه بهم رفضوا تسليم أنفسهم وبادروا بإطلاق نار كثيف تجاه القوّة الأمنيّة المشتركة، وقاموا بتفجير المبنى الذي يتحصّنون به، والذي فخخوه في وقت سابق، ما أدّى إلى انهيار أجزاء منه خلال عمليّة المداهمة.

سياسياً، وبالمقابل لا يزال الأردنيون بانتظار اعلان أي تفاصيل، وما اذا كان الحادث في الفحيص ولاحقا الانفجارات في السلط مرتبطة بأي حال بتسلل عبر الحدود الأردنية، خصوصا وان عمان أعلنت قبل أيام انها قصفت مواقع لما يعرف بجيش خالد بن الوليد الموالي لتنظيم الدولة الإسلامية في حوض اليرموك في الجنوب السوري. أم ان الخلية تحوي فقط متشددين اردنيين كما حصل فعلا في احداث الكرك، خصوصا وان مدينة السلط تحوي بعض التجمعات لمتطرفين وفق خبراء في مجال الارهاب.

الانتظار والقلق يخيمان على الأردنيين والكل يحاول ان يلمس انتهاء الازمة على خير، كما بدأ يبرز نمط هام جداً من الربط بين القضاء على الإرهاب والقضاء على الفساد في البلاد.

راي اليوم

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

منتدى “دافوس” يهدد بمقاضاة السعودية لسرقتها اسمه

صوت العرب – لندن – أبدى المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس”، اليوم الاثنين، اعتراضه على سرقة …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات