الذكرى الثامنة لثورة يناير.. الشارع صامت والمصريون “كأن على رؤوسهم الطير”.. - صوت العرب اونلاين ' rel='stylesheet' type='text/css'>
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أحداث العالم بالصور / الذكرى الثامنة لثورة يناير.. الشارع صامت والمصريون “كأن على رؤوسهم الطير”..

الذكرى الثامنة لثورة يناير.. الشارع صامت والمصريون “كأن على رؤوسهم الطير”..

صوت العرب – القاهرة – وكالات – في الوقت الذي ساد  الصمت شوارع القاهرة وباقي محافظات مصر عشية الذكرى الثامنة لثورة25 يناير التي أطاحت بنظام الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، تجدد الجدل  المثار على مواقع التواصل الاجتماعي عن 25 يناير  بين  قوم يرونها ثورة عظيمة ، وآخرون يعدونها مؤامرة كبيرة.

في السطور التالية ننقل الصوت والصدى..

في قلوبنا

السفير إبراهيم يسري يرى أن  ثورة25 يناير  ستظل في قلوبنا نلامسها بوجداننا وعقولنا  وأيدينا ،مشيرا الى أن السيادة ينبغي أن تكون للشعب وحده.

التغيير

الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس يرى أن هناك نوعا من اليأس  في التغيير  بين  ضحايا الاستبداد السياسي، وكذلك بين  من يريدون  مصر دولة حرة بعيدا عن حكم العسكر

وأضاف عبد القدوس أنه يلتمس  الأعذار لكل هؤلاء، مشيرا إلى أن الحكم العسكري أحكم قبضته على البلاد والعباد، وكذلك على  مفاصل الدولة خاصة الإعلام  والقضاء.

وقال إن كل من يعترض  يذهب وراء الشمس والاحتجاجات يتم قمعها، مشيرا إلى أن القوى الراغبة في التغيير ضعيفة بسبب الخلافات التي دبت بينها  ولا تستطيع الوصول إلى الجماهير بعدما  تم إغلاق كل الأبواب والنوافذ.

وبرأي عبد القدوس فإن التغيير  وإن كان يراه البعض  يدخل في دنيا العجائب ،فإن الأمل في الخلاص من الكابوس الجاثم على صدورنا  مستمد من أمرين:

اولهما الثقة المطلقة في الله  وحده، والثاني ما يؤكده تاريخ مصر  الحديث والعديد من الأحداث الكبرى التي وقعت بها وكانت مفاجأة لم يتوقعها أحد مثل ثورات 1919و 1952و 2011.

وأردف عبد القدوس: “المفاجأة الجديدة قادمة”.

لماذا تحاشى المتحدث العسكري  وصفها بالثورة؟

في السياق نفسه تساءل الكاتب الصحفي جمال سلطان عن سر تحاشي المتحدث العسكري اليوم وصف ثورة يناير بالثورة ووصفها باحداث يناير.

وأضاف سلطان أن الدستور   يسميها ثورة، وبيان قيادة الجيش كان يفتخر بأنه حمى الثورة ،واختتم سلطان متسائلا: هل هناك جديد لا نعلمه؟

طعم الحرية

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الوزير السابق محمد محسوب قال إن النفوس التي ذاقت طعم الحرية لن تقبل العودة لحظيرة الاستبداد.

وأردف محسوب: “ربما تخطئ أو تغفو  لكنها حتما  ستعود بكل طاقاتها  لترميم ما انكسر  واستكمال ما تعثر”.

إلى أين نحن سائرون؟

على الجانب الآخر تساءل الكاتب الصحفي مرسي عطا الله:

إلى أين نحن سائرون؟

ووصف عطا الله ما حدث للمنطقة العربية منذ 8سنوات بأنه زلزال الفوضى الذي ضرب الأمة العربية  وأحدث  دمارا وخرابا  لم تعرفه المنطقة في تاريخها الحديث.

وخلص عطا الله إلى أن غالبية المصريين باتوا أكثر إدراكا بأن التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجهنا  تحتاج إلى بنيان  وطني متماسك.

آراء الناس

استطلعنا آراء عدد من المواطنين حول تعليقاتهم  بمناسبة حلول ذكرى يناير،فمنهم من وصفها بالنكسة، مؤكدين أنهم اضيروا ضررا بالغا بعد اندلاع أحداث يناير وتركوا أعمالهم في السياحة واتجهوا للعمل في أعمال أخرى متدنية”سائقو سيارات الاجرة، تاكسيات”.

وحن بعض من هؤلاء المستطلع آراؤهم إلى  زمن مبارك الذي استحوذ على نصف “التورتة” وترك النصف الآخر  للشعب، بينما استحوذ السيسي-حسب آرائهم-على التورتة  كلها!

مؤامرة

فريق آخر  قال إن أحداث يناير مؤامرة مدبرة لتدمير البلاد العربية  واحدة تلو الاخرى.

ثورة مجيدة

فريق ثالث قال إن ثورة 25يناير أعظم ثورة في تاريخ مصر كله، إلا أنها تعرضت لثورة مضادة  أتت  عليها فجعلتها كالرميم!

وتوقع هؤلاء الذين أن يثور المصريون من جديد في وقت قريب، بعد أن ضاقت عليهم الأرض بما رحبت.

شاهد أيضاً

مصر توجه تحذيرا لمواطنيها في قطر

القاهرة – صوت العرب – حذرت وزارة القوى العاملة في مصر، العمالة المصرية في قطر، …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم