الجنس في السينما العربية - AR - EN - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / الجنس في السينما العربية – AR – EN

الجنس في السينما العربية – AR – EN

صوت العرب – عام 1929 منع قسم السينما في وزارة الداخلية المصرية، عرض فيلم “مأساة الحياة” لوداد عرفي من العرض في دور السينما، وجاء في تقرير أسباب المنع أن “الرواية كما رأيناها تزخر بملاهيها ومواد الترف فيها، استنزفت الجزء المهم فيها، مع أن العظة لم تتناول إلا أمتاراً قلائل، ولا تترك أثراً عنيفاً في المشاهد يعطيه فكرة سامية عن عاقبة الإثم والاستهتار”، كان هذا أول فيلم عربي تتم مصادرته بسبب مشاهد جنسية.

منذ ذلك الوقت حتى الآن، الجنس جزء أساسي من تكوين السينما العربية. وعلى مدار عقود طويلة قدمت السينما العربية الجنس في سياقات متعددة، فتحت الباب لفانتازيات مختلفة، وخلقت أيقونات للإغراء أثرت على وعي الملايين من المشاهدين بالجنس. الخط الزمني التالي يوضح تاريخ تعامل السينما العربية مع الجنس، والمعارك التي خاضتها مع الرقابة الرسمية أحياناً، ومع الرقابة الاجتماعية أحياناً أخرى.

1927

عام 1927 أخرج ابراهيم لاما فيلمه الصامت الطويل “قبلة في الصحراء”، أحد أوائل الأفلام الروائية العربية، الذي تظهر في عنوانه الصلة الأولى بين السينما والجنس. بدر لاما بطل الفيلم، فارس عربي يقيم في الصحراء، وينقذ الفتاة الأجنبية هيلدا فتقع في حبه، ويخوض صراعاً طويلاً لإثبات براءته من تهمة قتل عمه، وصراعاً آخر للدفاع عن حبيبته الأجنبية. إلى جانب مشاهد القبل المتعددة والطويلة، احتوى الفيلم على مشهد ترقص فيه محظية رئيس العائلة أمام الأجانب عارية، ممسكة سيفاً ووجهها مغطى

1929

عام 1929 منعت الرقابة فيلم “مأساة الحياة”، بسبب احتوائه على “مشاهد خارجة”. الفيلم الذي أخرجه وداد عرفي، قامت ببطولته الراقصة التركية الشهيرة حينذاك افرانز هانم. تدور القصة حول راقصة لعوب تقوم بخداع شقيقين لاستلاب أموالهما. يعتبر الفيلم الظهور الأول في السينما لشخصية البغي، إذ كان البغاء قانونياً في مصر حينذاك.

1932

عام 1932 سيشهد ظهور أول فيلم عربي ناطق، هو “أولاد الذوات”. الفيلم ستتكرر فيه أكثر التيمات شهرة في تلك الفترة، وهي قصص الحب بين الرجل العربي والمرأة، غالباً راقصة، الأوروبية. الخارجية الفرنسية ستطلب منع عرض “أولاد الذوات” حينذاك، لكن سيظهر فيلم آخر تتكرر فيه التيمة نفسها، هو “أنشودة الفؤاد”. الجنس في هذه الفترة يظهر في الأفلام كجزء من قصص الحب والخيانة، ويستخدم وسيلة للتأكيد على تهتك نساء أوروبا وخداعهن كرسالة تحذير للرجل العربي من عدم الانخداع بتفتح نساء أوروبا وألعابهن الجنسية.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

1942 – 1944

تختفي شخصية العاهرة الأوروبية من السينما، لتحل بدلاً منها صورة العاهرة المصرية، ضحية الظلم الاجتماعي، الذي قادها إلى هذا الموقع. يظهر هذا في فيلم “البؤساء” الذي أنتج عام 1944، بطولة أمينة رزق العاهرة التي تضحي بنفسها وجسدها لإنقاذ حبيبها، وفيلم “ليلى”، الذي أنتج عام 1942 المأخوذ عن قصة غادة الكاميليا. سنشاهد الجنس في هذه الفترة كسلوك معيب، أما مشاهد الحب فلا تتجاوز مسك الأيدي ليظل الحب “شريفاً”. سترسخ السينما تصورات الحب العذري، لكنها في الوقت نفسه لن تدين العاملات في مجال الجنس. سيبرز اسم أمينة رزق في هذه الفترة كنجمة للإغراء، وتقدم السينما نموذج الجمال الرقيق، فيه نجمات السينما والراقصات نحيفات بوجوه شاحبة. أما مشاهد الرقص في الملابس الشفافة فستعتبر في ذلك الوقت عنصراً أساسياً في أي فيلم.

1956

انتهت المملكة المصرية وظهرت الجمهورية، وحركة الضباط الأحرار ستصنع موجة من التغيير الجذري في المنطقة العربية لا في مصر فقط. وسيصدر قانون جديد للرقابة، يتكون من مادة واحدة فقط تقضي بمراعاة الآداب العامة والنظام العام. في الوقت نفسه يظهر جيل جديد من المخرجين المصريين، ويخرج الجنس أخيراً من ثنائية الحب الطاهر والحب الآثم، ومن الكباريهات، ليصبح عنصراً أساسياً في الدراما.

سيصور صلاح أبو سيف في هذا العام فيلم “شباب امرأة”. شكري سرحان، الشاب الريفي الآتي للدراسة في القاهرة، يسكن مع المرأة المكتملة تحية كاريوكا التي تبدأ في إغوائه، وحبسه في غرفته وتقدم له الطعام وتمارس معه الجنس. الفيلم كان معالجة جريئة للجنس، المرأة هي التي تقود العملية، وتتحكم وتسيطر وتغوي. انتهى زمن نجمات السينما الشاحبات الرقيقات، وستبرز مقاييس أخرى للجمال وتيمات درامية تعالج الجنس في السينما.

1958

يزداد الهوس بمقاييس الخصر والصدر، ويسود نموذج مارلين مونرو في الغرب، بينما يبرز نموذج هند رستم في الشرق. يقدم يوسف شاهين في هذا العام رائعته “باب الحديد”. عالم كامل من الفانتازيات الجنسية الجديدة يطل من الباب. قناوي (يوسف شاهين)، غير متزن عقلياً ومستثار جنسياً من هنومة (هند رستم). نشاهده في لقطة يقص صور نجمات السينما من المجلات، وهو ينصت بانتباه لواقعة الاعتداء على امرأة وتقطيع جسدها إلى أجزاء.

في العام نفسه، سيقدم صلاح أبو سيف فيلم “الطريق المسدود”، سيناريو نجيب محفوظ. وهو ميلودراما تقوم ببطولتها فاتن حمامة، التي تولد في أسرة تعاني من الانحلال والتهتك، فتحاول الهرب بعيداً عن حياة المدينة لتعمل مدرّسة. لكن الفيلم سيكون الأول من نوعه الذي سنلمح فيه بوادر إشارات للمثلية الجنسية، حين تحاول إحدى المدرّسات التحرش بفاتن حمامة.

1964

نجم هذه المرحلة هو المخرج حسن الإمام، ستفرض أفلامه مساحات واسعة لعالم الكباريهات والراقصات. في هذا العام سيقدم فيلم “بين القصرين” المأخوذ عن رواية نجيب محفوظ. الأب السيد عبد الجواد الصارم في منزله، الذي يعيش في السر حياة كاملة من اللهو والعبث، يتبعه ابنه ياسين. حسن الإمام سيعيد في هذا الفيلم والأجزاء التالية من الثلاثية، إحياء تراث عريض من أغاني الكباريهات المرحة والمتهتكة، كما سيشهد الفيلم بزوغ نجم نادية لطفي كنموذج جديد لنجمات الاغراء.

1968

فانتازيا جنسية جديدة ستقدمها السينما المصرية في قالب مرح، في فيلم “مطاردة غرامية” لفؤاد المهندس وشويكار. منير شاب ثري يتمنى الارتباط بخطيبته منى، لكنه مصاب بفيتش Fetish جنسي يجعله دائماً منجذب إلى أحذية النساء وأقدامهن. مبكراً تقدم السينما فيتش الولع بأقدام النساء من دون أي إدانة. الفيلم جزء من مسيرة صعود شويكار كإحدى نجمات الإغراء، التي ستطور أسلوباً جديداً، يبرز فيه الصوت الناعم وطريقتها في تقطيع الكلمات والتأوه.

1969

يطل حسين كمال مخرجاً مع عبد الحليم حافظ ونادية لطفي في فيلم “أبي فوق الشجرة”. سيحقق الفيلم مبيعات ضخمة، كما سيحقق الرقم القياسي في عدد القبلات، إلى جانب مشاهد الرقص التي تدور معظمها على الشواطئ بين مصر ولبنان.

1971

انفجار وتوسع كبير في معالجة السينما لموضوع الجنس اللبناني، سمير خوري سيقدم فيلم “سيدة الأقمار السوداء”، بطولة حسين فهمى، وناهد يسري. المرأة التي تتخلى عن حبها لكي تضمن حياة غنية مع الثري عادل أدهم، لكنها لا تستطيع السيطرة على شهوتها الجنسية التي تستيقظ حين يصبح القمر بدراً. فتذهب إلى منزل سيدة غامضة، تقيم حفلات جنس جماعي. الفيلم سيشهد تجاوزاً للكثير من الخطوط الحمراء، وظهوراً للنهود والأرداف، ومشاهد طويلة من الجنس الجماعي.

1973

في هذا العام سيعرض فيلم “حمام الملاطيلي”، إحدى أيقونات الأفلام الجنسية في السينما العربية. الفيلم لم يكن صادماً فقط بسبب مشاهد الجنس والعري التي قدمتها شمس البارودي، بل أيضاً لوجود مساحة واسعة لعلاقة مثلية جنسية تظهر بين محمد العربي بطل الفيلم، وفنان تشكيلي يحاول إغواءه. أفلام هذه الفترة ستشهد تكراراً لمشاهد وقصص المثلية الجنسية. بل إن مشاهد الإغراء ستتضمن الكثير من العلاقات المثلية، أبرزها في فيلم “الصعود إلى الهاوية” (1978)، إذ تقوم إيمان سركسيان بإغواء مديحة كامل، لتجنيدها للعمل لحساب المخابرات الإسرائيلية.

1976

امتدت موجة الانفتاح في معالجة الجنس سينمائياً إلى السينما العربية. في سوريا سيقدم جورج لطفي خوري فيلم “أموت مرتين وأحبك”، بطولة ناجي جبر وإغراء، التي شاركت في كتابة السيناريو مع عبد العزيز هلال. هنا لا كباريهات، ولا ميلودراما تدين الجنس، بل يأتي الجنس في إطار قصة توثيق لطقوس الزواج السورية. أول المشاهد الصادمة، مشهد الحمام، الذي يظهر فيه عدد كبير من النساء وهن عاريات الصدر، ثم مشهد ليلة الدخلة بين إغراء وناجي، الذي قدم بجرأة كبيرة. وفي الوقت نفسه توثيق لدراما ليلة الدخلة بدءاً من رهبة العروس حتى انتظار الأهل للنتيجة في المنديل الأبيض الملطخ بدماء البكارة.

1983

نادية الجندي تبدأ رحلة صعودها نحو لقب نجمة الإغراء الأولى مع فيلم “خمسة باب”. عادل إمام ضابط شرطة شريف يتولى مهمة العمل في أحد أحياء البغاء. تتوالى الدراما بانتصار الخير في النهاية. تبدأ نادية الجندي منذ هذه الفترة وحتى نهاية عقد التسعينيات في تقديم أفلام تتحرك تيماتها بين عالم تجارة المخدرات، والجاسوسية، والإرهاب، والانتقام. مع كل فيلم جديد لنادية الجندي كانت تظهر بقميص نوم جديد، يتحول إلى موضة تسعى النساء لاقتنائه. وسينحصر الصراع بينها وبين ونبيلة عبيد، والصراع على الألقاب بين معبودة الجماهير ونجمة الجماهير.

1990

مرة أخرى نعود إلى الحمامات العامة مع المخرج التونسي فريد بو عدير وفيلم “عصفور السطح”. في حي شعبي نتتبع بطل الفيلم المراهق في مراحل تحوله إلى الشباب، واكتشاف الرغبة والجسد. أحد الأفلام التي حاولت تقديم معالجة عميقة لمسألة الجنس مع جرأة كبيرة في مشاهد عرض الجسد.

1993

يسري نصر الله مخرجاً للمرة الثانية في فيلم “مرسيدس”. الفيلم سيحتوي على مشاهد إغراء قليلة بل أحياناً سخرية مبطنة من فكرة الإغراء الأنثوي، في مشهد ترقص فيه راقصة خلف حجاب لأنها تخجل من مواجهة الجمهور. ويتوسع الفيلم في عرض المثلية الجنسية، فمجدي كامل فنان مثلي منبوذ من طبقته، يفضل الحياة على الهامش مع مشجعي الكرة ومرتادي السينمات الشعبية.

1996

ثلاثي التسعينيات الذهبي عادل إمام، وحيد حامد، وشريف عرفة في عمل كوميدي، هو “النوم في العسل”، حول وباء غامض ينتشر ويصيب الرجال بالضعف الجنسي. وهذا ما يؤدي إلى انتشار الخلافات الزوجية، وتغييرات في بنية المجتمع. يربط الفيلم بين العجز الجنسي والعجز السياسي، يتجسد ذلك في مشهد النهاية حين يزحف الرجال العاجزون إلى مبنى البرلمان وهم يصرخون “آه”.

2001

موجة السينما الجديدة التي بدأت في التسعينيات رفعت شعار “السينما النظيفة”، لا قبلات ولا “مايوهات” نسائية. لكن عام 2001 يكسر رضوان الكاشف هذا المشهد الرصين بعدد من القبلات الطويلة والخجولة، في فيلم “الساحر” بين منة شلبي وسري النجار.

2006

بعد غياب بضع سنوات، تعود المثلية الجنسية مرة أخرى إلى السينما المصرية، في فيلم “عمارة يعقوبيان” المأخوذ عن رواية علاء الأسواني التي تحمل الاسم نفسه. خالد الصاوي يقوم بدور صحافي يوقع بباسم سمرة، عسكري الأمن المركزي الفقير مستغلاً حاجاته. للمرة الأولى يشهد الفيلم تقديم وجهة النظر الدينية في المثلية الجنسية في أحد الحوارات بين الاثنين.

2014

بقرار من رئيس الوزراء المصري، تم وقف عرض فيلم هيفاء وهبي “حلاوة روح”. قرار رئيس الوزراء رأى أن الفيلم “قليل الأدب”. ورغم أن الفيلم لا يحتوي على مشاهد جنسية تتجاوز الخطوط الحمراء، فإن الرقابة رأت في قصته تجاوزاً لخطوط حمراء، بسبب قصة الحب بين مراهق لا يتجاوز السادسة عشرة من عمره وسيدة ناضجة، هي هيفاء وهبي.

Sex in the Arab Cinema

arabs voice – in 1929preventcinema department atEgyptian MinistryInterior,film “tragedylife” to Odad customary ofshow inrolecinema, according toreportreasonsban that “novel as weseen fullBmlahiaa and material luxury where, drained the important part where, with thatsermon did not dealonlyfew meters,do not leaveviolent impact onviewer gives sublime idea ofconsequencessin and recklessness “, this wasfirst Arab film being confiscated becausesex scenes.

Since that time until now, sex is an essential part of the formation of Arab cinema. For long decades Arab cinema has provided sex in multiple contexts, opened the door for various Vantakizat, and created icons to lure affected the consciousness of millions of viewers sex. The following time line shows the history of Arab cinema deal with sex, and the battles fought with official censorship sometimes, and with social control sometimes.

1927

In 1927 Abraham Lama took out his long – silent “kiss in the desert,” one of the first Arab feature films, which appear in the address of the first link between cinema and sex. Badr Lama hero of the film, Arabic Knight resides in the desert, and saves the girl Hilda foreign Vtqa in love, and engaged in a long struggle to prove his innocence of the murder of his uncle, and another struggle for the defense of foreign sweetheart. Besides the multiple and long kisses scenes, the film contains a scene in which dance concubine head of the family in front of foreigners naked, holding a sword and her face covered

1929

1929 banned censorship film ” The tragedy of life,” because it contains “extra scenes.” The film, directed by Dad customary, starring the famous Turkish dancer at the time Afranz Hanim. The story revolves around a dancer playful conning the two brothers to rob their money. The film is the first to appear in the cinema of personal prostitute, since prostitution was legal in Egypt at the time.

1932

In 1932 the first film will see the Arabic – speaking, is the emergence of ” the children of selves.” The film will be repeated the most famous themes in that period, the stories of love between Arab men and women, often dancer, European. French Foreign Ministry will ask prevent the display of “boys selves” at the time, but another movie in which repeated itself will appear to themes, is the “song – hearted.” Sex in this period appears in the film as part of the stories of love and betrayal, and uses a means to emphasize the laceration women of Europe as a message warning and deception Arab man should not be deceived European women sexual openness and Oabehn.

1942 – 1944

Character European bitch disappear from the cinema, to replace the image instead of the Egyptian bitch, a victim of social injustice, which led to this site. This appears in the film “Les Miserables , ” which was produced in 1944, starring Amina Rizk bitch that sacrifice herself and her body to save her lover, and the film “Leila”, who produced the 1942 adaptation of the story of Ghada camellias. We will watch sex in this period as a behavior is flawed, and the love scenes do not go beyond holding hands to keep love “honest.” Entrenches cinema perceptions of love parthenogenesis, but at the same time will not condemn sex workers. Amina Rizk will highlight the name in this period to lure a star, offering cinema slave beauty model, in which film stars and dancers , thin faces pale. The dance scenes in transparent clothes will be considered at the time a key element in any film.

1956

It ended the Egyptian kingdom emerged of the Republic, and the Free Officers Movement will make a wave of radical change in the Arab region , not only in Egypt. A new law will be issued and controlled, consists of only one article requires the observance of public morals and public order. At the same time a new generation of Egyptian directors appears, and finally come out of sex bi – pure love and love the sinner, and cabarets, to become a key element in the drama.

Salah Abu Seif will be shot in this year ‘s film “young woman.” Shukri Sarhan, a young rural coming to study in Cairo, with the lives of women completed greeting Carioca beginning seduced, and imprisoned in his room and give him food and sex with. The film was a bold treatment of sex, women are driving the process, and control is controlled and Vamp. Finished film stars Ahahbat Alrgiqat time, and will feature other standards of beauty and dramatic themes of, dealing with sex in cinema.

1958

Increasing obsession with standards waist and chest, and the reign of Marilyn Monroe model in the West, while India highlights the model Rustam in the east. Youssef Chahine presents this year his masterpiece “iron door”. A world full of new sexual Alvantakizat overlooks the door. Kenawy (Youssef Chahine), is mentally unbalanced and excitable sexually Hnomh (Hind Rostom). We see in the snapshot images cut from magazines , film stars, which listens attentively to the fact of assaulting a woman and cutting her body into parts.

In the same year, Salah Abu Seif will present the film “impasse”, screenplay Naguib Mahfouz. It is a melodrama starring Faten Hamama, which breed in the family suffer from decay and depravity, she tries to escape away from the life of the city to operate a school. But the film will be the first of its kind Snmah where signs of signs of homosexuality, while attempting a teacher harassment Pfatn dove.

1964

The star of this stage is the director of Imam Hassan, his films will impose large areas of the world of cabaret dancers. This year will present the film “between the two palaces” based on the novel by Naguib Mahfouz. Father Mr. Abdul-Jawad strict in his home, who lives in the secret life full of fun and tampering, followed by his son Yassin. Hassan Imam will return in this film the following parts of the three-way, the revival of a broad heritage of songs cabarets fun and Lacerations, will also see the emergence of the film star Nadia Lutfi as a new model for the stars of temptation.

1968

New sexual fantasy to be submitted Egyptian cinema in the fun template, in the movie “love affair hunt” to engineer Fouad Showikar. Munir wealthy young man wishes to link Bouktaibth Mona, but he is infected Pfich  Fetish  sex makes him always attracted to women and their feet shoes. Fitch offers an early film passion feet women without any conviction. The film is part of the march as one of the stars of the rise Showikar temptation, which will develop a new approach, in which the soft sound and highlights its way in cutting words and groans.

1969

Overlooking Hussein Kamal, a director with Abdel-Halim Hafez and Nadia Lutfi in the movie “Dad over the tree.” The film will achieve huge sales, and will achieve the record in the number of kisses, along with dance scenes that revolve mostly on the beaches between Egypt and Lebanon.

1971

Explosion of a large expansion in the treatment of cinema to the theme of the Lebanese sex, Samir Khoury , will present the film “Black satellite Lady”, starring Hussein Fahmy, and Nahed applies. Women who give up her love to ensure a rich life with rich Adel Adham, but they can not control their desire sex that you wake up when the moon becomes full. Going to the home of a mysterious lady, evaluate the concerts group sex. The film will see a violation of many of the red lines, and visible to thelarche and buttocks, long scenes of mass sex.

1973

In this year ‘s film “Malatily Bathhouse”, a sex film in Arab cinema icons will display. The film was not only because of the shocking scenes of sex and nudity provided by Sun Baroudi, but also to the presence of a large area of the relationship of homosexual show between Muhammad the Arab hero of the film, and visual artist is trying seduced. Movies this period will witness a repeat of the scenes and stories of homosexuality. Indeed , the temptation will include scenes of a lot of homosexual relationships, most notably in the film “climb into the abyss” (1978), with the faith Sargsyan procures Madiha Kamel, to recruit to work for Israeli intelligence.

1976

Spread a wave of openness in dealing with sex film to Arab cinema. In Syria , George Lutfi Khoury will present the film “Die Twice and I love you”, starring Naji Jabr and temptation, which participated in writing the script with Abdul Aziz Al Hilal. Here , cabarets, no melodrama condemns sex, but sex comes in the context of a story documenting the ritual Syrian marriage. The first shocking scenes, the bathroom scene, in which a large number of women appear naked chest, then the night scene warbler between temptation and Naji, who made great boldly. At the same time documenting the drama of the night warbler starting from the awe of the bride even waiting for parents to result in a white handkerchief stained with the blood of virginity.

1983

Nadia soldier begins its ascent journey towards the first star of temptation with the title of the film “five – door.” Adel Imam Sharif , a police officer takes the task of working in a neighborhood of prostitution. Drama coming in the victory of good in the end. Nadia begins the soldier since this period until the end of the nineties to make films moving Tematha between the world drug trade, espionage, terrorism, and revenge. With every new film Nadia soldier was showing a new shirt sleep, it turns into fashion women seeking to buy them. And will be limited conflict between them and the noble slaves, and the conflict between the titles Maaboudat the masses and the masses star.

1990

Once again we return to the public baths with Tunisian director Fred Bo Aadir film “Bird surface”. In the popular neighborhood teen movie hero trace in the stages of its transformation to young people, and the discovery of the body and the desire. One film that tried to provide deep address to the issue of sex with great boldness in the viewer view the body.

1993

Nasrallah applies a way out for the second time in the film “Mercedes.” The film will contain a few scenes of temptation and sometimes even ridiculed the idea of temptation lined the female, in a scene in which a dancer dancing behind the veil because they are ashamed to face the public. The film expands to show homosexuality, gay Vmagdi full Outcast artist of his class, prefers life on the margin with football fans and popular cinema – goers.

1996

Tri-nineties Golden Adel Imam, Wahid Hamed and Sherif Arafa in a comedy, is “sleeping in honey,” about a mysterious epidemic spreads and affects men erectile dysfunction. This leads to the spread of marital disputes, and changes in the structure of society. The film connects between the impotence of political impotence, is embodied in the end scene when incompetents men creeping into the parliament building, shouting “ah”.

2001

The new wave of cinema that began in the nineties raised the slogan of “clean cinema”, do not kiss nor “Swimsuits” Women. But in 2001, Radwan detector breaks this scene sober a number of long kisses and shy, in the movie “magician” between Shalabi and Sri Nagar.

2006

After an absence of a few years, dating homosexuality back to the Egyptian cinema, in the film ” The Yacoubian Building” based on the novel by Alaa al – Aswani of the same name. Khaled El Sawy is a journalist to sign a role Bbasm Samra, a military security , taking advantage of the impoverished Central needs. The first time the film testifies to provide religious point of view on homosexuality in a dialogue between the two.

2014

The decision of the Egyptian prime minister, has been suspended film Haifa Wehbe “the sweetness of spirit.” Prime Minister’s decision that saw the film “a little literature.” Although the film does not contain sex scenes beyond the red lines, the censorship saw his story exceeded the red lines, because of the love story between a teenager not more than sixteen years of age and mature lady, is Haifa Wehbe.

رصيف22
تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

العاهل الأردني يعلن إنهاء ملحقي “الباقورة والغمر” من اتفاقية السلام مع إسرائيل

صوت العرب – عمان  – أعلن العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، اليوم الأحد، إنهاء …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات