الاردن ..تسهيلات مفاجئة وضعها البنك الدولي في “حضن الرزاز″..!! - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / الاردن ..تسهيلات مفاجئة وضعها البنك الدولي في “حضن الرزاز″..!!

الاردن ..تسهيلات مفاجئة وضعها البنك الدولي في “حضن الرزاز″..!!

صوت العرب – أثارت تساؤلات سياسية بالجملة في اوساط عمان بعد إعلان رئيس الوزراء الأردني الدكتور عمر الرزاز عن حصوله على مبتغاه من زيارته للمانحين الدوليين في واشنطن حيث قرر البنك الدولي منح حكومته قرضا هو الأضخم من جهة البنك للمملكة الاردنية الهاشمية طوال تاريخ العلاقة بين الطرفين.

الرزاز أبلغ رسميا موافقة البنك الدولي على منحه قرضا بقيمة مليار وربع المليار دولارا.

القرض الجديد الهدف منه سداد فوائد مستحقة لقرض خارجي آخر وبالتالي تمكين الحكومة الأردنية من عبور عام 2019 بدون رفع أسعار الضرائب والمنتجات مجددا وهو السيناريو الذي كان الرزاز يخشاه .

رئيس وزراء الأردن قال ايضا بان القرض الضخم  بنسبة فائدة بسيطة لم يحددها معلنا بأن مرحلة جذب الاستثمار وتوفير فرص عمل في السوق الاردنية بدأت فعليا وهو تصريح قدر العديد من الخبراء المتحفظين بان الرزاز بالغ فيه قليلا  لأن الحصة الأكبر من القرض الجديد ستخصص لسداد دين وليس لتحفيز الأسواق المحلية.

بكل الأحوال بدت مظاهر الفرح وسط الوزراء والمسئولين واضحة بعد الإعلان عن تمكن الرزاز وهو مفاوض سابق في البنك الدولي من الحصول على القرض المطلوب حتى تتمكن حكومته من إكمال مسيرتها بدون المزيد من الضجيج.

سياسيون وبرلمانيون  ووزراء أكدوا بأن التمكن من القرض المهم  يؤسس لمرحلة إستثنائية ويعفي الرزاز من سيناريو التغيير الوزاري لأن العكس كان سيضع التوجه الاقتصادي أمام تحديات محورية وصعبة ويقلص الهامش السياسي والشعبي أمام حكومة الرزاز.

ولم تعرف بعد الوصفة التي استعملها الرزاز للحصول على ما يريده من البنك الدولي بعد سلسلة مقابلات معمقة و مفاوضات مضنية قادها هو شخصيا .

لكن الاشارة برزت مع اصراره وهو يعلن النبأ على تقديم الشكر للولايات المتحدة الامريكية وبصيغة  مكررة توحي بأن واشنطن قدمت مساعدة للصديق الاردني وسط الخشية من ان يسمع الجميع قريبا بخلفية هذه المساعدة التي قدمت على الأرجح بعد زيارة وزير الخارجية مايك بومبيو لعمان.

وكان البنك الدولي قد تشدد في منع القروض بشروط ميسرة على الأردن طوال الأشهر السبعة الماضية مطالبا بالمزيد من الإصلاحات القاسية  قبل ان ينتهي التشدد فجأة ويختفي وتوضع التسهيلات المفاجئة في حضن الرزاز.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

ضربة لـ بوتفليقة.. الجيش والحزب الحاكم يدعمان المحتجين

صوت العرب – الجزائر – ذكر الفريق أحمد قايد صالح، رئيس أركان الجيش الجزائري، أن …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات