الإستثمار خارطة طريق ملكية للإصلاح الإقتصادي ( من قلب الحدث ) - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / الاردن / أخبار الأردن / الإستثمار خارطة طريق ملكية للإصلاح الإقتصادي ( من قلب الحدث )

الإستثمار خارطة طريق ملكية للإصلاح الإقتصادي ( من قلب الحدث )

نداء صادر عن ديوان الشيخ مروان شوقي صلاح

عُقدَت في ديوان الشيخ مروان شوقي صلاح برعاية معالي الدكتور حازم قشوع الأكرم وبحضور جمع طيب من رجالات الوطن من أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة جلسة حوارية تناولت عدة مواضيع من أهمها مساعي جلالة الملك في تشجيع وجذب وتوطين اﻷستثمار سواء كان اﻷستثمار محليا أو خارجيا .

وهنا نرى أن إستقرار وطننا اﻷردن السياسي واﻷمني يوفر بيئة آمنة لجذب اﻷستثمارات وتوفير الفرص التي تدفع المستثمرين للإستثمار دون خوف أو تأثر بتداعيات الصراع الذي يدور في اﻷقليم من دول الجوار ، والذي يعتبره البعض من المخاطر المحتملة على الوضع اﻷستثماري ..

وفي المعطى الاقتصادي نقرأ أن النمو اﻷقتصادي قد تباطأ وتأثر بشكل واضح بسبب تراجع المساعدات الخارجية وإغلاق منافذ التجارة مع دول الجوار بسبب اﻷوضاع الاستثنائية كسوريا والعراق نموذجاً ، وكذلك تحمل اﻷردن أعباءً إضافية على الميزانية العامة باستضافة اللاجئين السوريين لتوفير كل الخدمات الانسانية بما فيها قطاعي الصحة والتعليم رغم مناشدة اﻷردن المؤسسات الدولية لزيادة المساعدات المقدمة لهم ، كما قد نشأت نتيجة هذه الظروف الصعبة التي تحيط بالدورة الإنتاجية وعمليات التصدير والاستيراد انحسار الصادرات للمنتجات الأردنية وارتفاع كلف الانتاج والتي أثرت على مستوى مدخلات الإيرادات مما اضطر الدولة لتبني حلولاً تقليدية من قبل الحكومات زيادة الأسعار وزيادة الضرائب ورفع الدعم عن بعض السلع التي تعتبر من متطلبات الأمن الغذائي للمواطن والذي في مجمله مؤشرات خطرة على اقتصادنا الوطني ، والتي رفضها المواطنون وعبروا عن رفضهم لها بالحراك الشعبي ، إلا أننا نتفق جميعا ان يبقى الحراك في إطار الحق الدستوري للتعبير وأن لا يتحول لا سمح الله إلى أعمال تعبث بمقدرات الوطن أو إساءة للرموز الوطنية ، فالكيّس الفطن من اتعظ بغيره لا بنفسه .

لقد توج جلالة الملك بتوجهاته وتوجيهاته بضرورة الاستثمار الحقيقي في تنمية وتطوير الموارد البشرية التي هي اﻷساس في تنمية الإستثمار وصولا للإصلاح الاقتصادي في خطط تنموية استراتيجية للتنمية الاقتصادية وذلك بتوفير كل ما يمكن الإقلال من تفاقم مشكلة البطالة بتوفير فرص عمل للشباب ، بل والسعي للحفاظ على الطبقة المتوسطة ودعم اﻷسر ذات الدخول المتدنية .

ان رؤية جلالة الملك في الاستقرار بكل مظاهره أن يكون أساساً لجعل اﻷردن نموذجاً استثمارياً عالمياً وهذا ما بذله جلالته بحنكته السياسية في كل لقاءاته مع قادة دول العالم والمؤسسات الدولية والمؤتمرات اﻷقتصادية لتأمين أكبر قدر من فرص اﻷستثمار الطموح للمستثمرين من مختلف القطاعات اﻷستثمارية وتحفيزهم على الاستثمار في القطاعات اﻷستراتيجية التي توفر فرص العمل للكفاءات والعمالة الوطنية والتي تستوجب منا توفير كافة التسهيلات للمستثمرين بالمزيد من الإعفاءات الضريبية والجمركية ، ناهيك العمل على تطوير البنية التحتية من شبكات الاتصالات وشبكات المواصلات من طرق برية وجوية بين محافظات المملكة وكذا مع دول العالم ، والسعي لتطوير مينائنا البحري في مدينة العقبة والعمل على التوجيهات الملكية السامية باﻷسراع لتنفيذ مشروع الميناء البري فـي مدينة معان وتطوير المنافذ البرية مع دول الجوار لخدمة قطاعي التصدير والاستيراد ، ولا مندوحة أن نشير أن عملية اﻷصلاح الاقتصادي الطموحة لجلالته في تطوير قطاع السياحة وترويج اﻷردن سياحياُ بالتواجد الدائم للأردن في كافة المناسبات والمحافل لجعل أردننا محطاً للأنظار ونموذجاً حقيقياً للحضارة في ظل منظومة ان اﻷردن بلد السلام والوئام والتسامح .

وفي نفس اﻷتجاه نرى أن تعميق الصلات مع المغتربين اﻷردنين يجب أن يرقى ﻷهتمام خاص بهم لما يشكله من رافد مهم ﻷقتصادنا الوطني وداعم حقيقي له من خلال التحويلات المالية التي تؤكد ان الثقة بسعر صرف الدينار وأنه ما زال في عصره الذهبي كما نرى من وجهة نظرنا الثاقبة أن نقترح ضرورة إنشاء وزارة مستقلة عن وزارة الخارجية تعنى بشؤون المغتربين لتشجيعهم وحثهم على اﻷستثمار في مشاريع منتجة تعود بالنفع العام على اﻷقتصاد الوطني بل والعمل على إعطائهم حقهم الدستوري في الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية لانتخاب ممثلي الشعب وفق ما ينص عليه الدستور .

إن المواطن الذي صبر على الأزمات وتحمل كل ما يمكن أن يمثل ضرورة ملحة من إجراءات للحفاظ على قيمة صرف الدينار الأردني قد ضرب مثالاً في التضحية والتي تُثَمَّنُ عالياً من جلالته ومن كل أصحاب القرار الذين يتحملون بشرف وأمانة مسؤولية تاريخية في أصعب وأعقد الظروف الاقتصادية التي يمر بها الوطن والتي لم تعد خافية على أحد ، إن المواطن اﻷردني تميز بوعي وطني وأنتج تجربته الديموقراطية الفريدة من نوعها مثبتاً للعالم إصراره على النهج الثابت في خياراته الوطنية وانتمائه وولائه لوطنه ومليكه سيبقى على الدوام متسلحا بإيمانه بأن الوطن لايقبل القسمة .

لندعو الله جميعا أن يحفظ اﻷردن وحماة هذا الوطن الغيورين عليه من أبناء جيشنا الأبي المصطفوي وقواتنا الأمنية وأن يحمي الله وطننا في ظل الراية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين القائد الملهم حفيد السلالة المحمدية الطاهرة ، وكل الشكر والتقدير الخاص ﻷسرة الديوان لما تقدمه لإنجاح اللقاءات الحوارية ومعاً للأمام لوطن العز وموطن اﻷمن واﻷمان .

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

الاردن : القبض على المتهم الفار من وجه العدالة عوني مطيع – فيديو

صوت العرب – قالت وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة جمانة غنيمات بانه …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات