الأمير المغربي مولاي هشام المرحل من تونس يرفض لقاء السفير التونسي بباريس ويطالب السلطات التونسية بتوضيح علني رافضا تلقي “اعتذارات سرية”ويطالب السلطات التونسية بتوضيح علني رافضا تلقي “اعتذارات سرية” – صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / الأمير المغربي مولاي هشام المرحل من تونس يرفض لقاء السفير التونسي بباريس ويطالب السلطات التونسية بتوضيح علني رافضا تلقي “اعتذارات سرية”ويطالب السلطات التونسية بتوضيح علني رافضا تلقي “اعتذارات سرية”

الأمير المغربي مولاي هشام المرحل من تونس يرفض لقاء السفير التونسي بباريس ويطالب السلطات التونسية بتوضيح علني رافضا تلقي “اعتذارات سرية”ويطالب السلطات التونسية بتوضيح علني رافضا تلقي “اعتذارات سرية”

الأمير المغربي مولاي هشام المرحل من تونس يرفض لقاء السفير التونسي بباريس لشرح موقف بلاده من “الطرد” ويطالب السلطات التونسية بتوضيح علني رافضا تلقي “اعتذارات سرية”

صوت العرب - الرباط سبق أن تحدثت الصحافة المغربية ونظيرتها التونسية عن تعرض الامير المغربي هشام العلوي ابن عم العاهل المغربي الملك محمد السادس المقيم بفرنسا، للابعاد من تونس التي كان يعتزم القاء محاضرة فيها، وأفادت مصادر أن أسباب “الطرد” ترجع لدواع أمنية حيث قالت أن “السلطات التونسية بلغها أن خطرا ما يتهدد الأمير، في فترة إقامته لديها، لذلك قررت ترحيله بتلك الطريقة والسرعة، من أجل حمايته، خاصة وأن الأوضاع الأمنية في البلاد متدبدبة”.

وبعد أسبوع من واقعة الإبعاد، كشفت مصادر مطلعة أن الأمير مولاي هشام رفض طلب سفير تونس في باريس  لقاءه لشرح موقف بلاده من أزمة ترحيله من تونس الجمعة الماضية.

وأوردت يومية “أخبار اليوم” الذائعة الصيت في المغرب، نقلا عن مصدر مطلع رفض الكشف عن هويته “أن الأمير رفض لقاء السفير التونسي في باريس الذي طلب موعدا معه لشرح موقف بلاده.

وبرر الأمير امتناعه اللقاء بالسفير التونسي بالقول أن “طرده” (حسب التعبير الذي استعمله) من تونس كان علنيا و”لهذا فإن توضيح السلطات التونسية يجب أن يكون علنيا كذلك ولا فائدة من تقديم شروحات أو اعتذارات سرية”.

من جهته، اعتبر مصدرل دبلوماسي رفض الكشف عن هويته إن بلاده خرقت الأعراف الدبلوماسية والاتفاقيات الدولية التي تمنعها من طرد حامل جواز دبلوماسي.

وقال المتحدث ان “ترحيل الأمير كان يجب أن يكون عن طريق سفارة بلاده في تونس وليس عبر رجال الأمن الذين رحلوا الأمير إلى باريس وليس إلى الرباط وبطريقة غير لائقة بتاتا”.

من جهتها، كشفت صحيفة “الشروق” التونسية أن قرار ترحيل الأمير المغربي من تونس ومنعه من المشاركة في ندوة فكرية، كان بأمر من وزير الداخلية في الحكومة التونسية، الهادي مجدوب، وأن القرار اتخذ دون الرجوع الى رئيسي الوزراء والجمهورية.

قرار ترحيل الأمير صاحب كتاب “الأمير المنبوذ”، حسب نفس المصدر، تسبب في فتح تحقيق ضد وزير الداخلية التونسي هادي مجدوب وكل من اتضح أن له دخلا في القضية التي أثارت اهتمام الرأي العام ووسائل الاعلام في البلدين وفي الخارج.

وتجدر الاشارة الى ان مولاي هشام الملقب في الصحافة المغربية ب”الأمير الأحمر” بسبب مواقفه المتعارضة مع طبيعة المؤسسة الحاكمة، كانت الشرطة التونسية الجمعة الفائت، اصطحبته من داخل  فندق “موفنبيك” الشهير وسط العاصمة تونس، نحو المطار، منه عبر رحلة باتجاه العاصمة الفرنسية باريس حيث “منفاه الاختياري” منذ سنوات.

 

رأي اليوم – نبيل بكاني

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

أكراد العراق يصوتون على إنشاء دولة تحمل كل مقومات الفشل

توجه أكراد العراق صباح الإثنين 25 سبتمبر/أيلول 2017، إلى مراكز الاقتراع لإدراج ورقة تحمل على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *