الأردن يسدل الستار عن أسخن أعوامه منذ سنوات.. هذا ما حصل - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أُخَرُ الأَخْبَار / الأردن يسدل الستار عن أسخن أعوامه منذ سنوات.. هذا ما حصل

الأردن يسدل الستار عن أسخن أعوامه منذ سنوات.. هذا ما حصل

أحداث ساخنة شهدها الأردن في عام 2018.. اقتصادية وسياسية
صوت العرب – عمان – حفَل الأردن، في عام 2018، بكثير من الأحداث السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والأمنية، كان من أبرزها إطاحة الاحتجاجات الشعبية برئيس الوزراء الأردني السابق هاني الملقي، بالإضافة إلى حادثة البحر الميت، التي أدت إلى وفاة 21 شخصاً غرقاً نتيجة السيول، أغلبهم أطفال كانوا في رحلة مدرسية، وصولاً إلى قرار الملك عبد الله الثاني العمل على استعادة الأراضي الأردنية في الباقورة والغمر من الاحتلال الإسرائيلي، بعد سيطرته عليها منذ 25 عاماً ماضية.

إعلان ترامب بشأن القدس

في شهر يناير، دخل الأردن عام 2018، على وقع تداعيات قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وهو ما يعني نهاية الوصاية الهاشمية على القدس المحتلة، ما اعتُبر تجاوزاً لبنود معاهدة “وادي عربة” للسلام الموقَّعة بين الأردن و”إسرائيل” في عام 1994، وسط دعواتٍ “إسرائيلية” في حكومة بنيامين نتنياهو تطالب بإنهاء الوصاية الهاشمية على القدس بصورةٍ نهائية.

وأتت بعد ذلك تطمينات من واشنطن لعمّان بأن الدعم الأمريكي للأردن لن يتأثر برفض الأخيرة قرار ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة.

اعتذار “إسرائيلي”

وفي الشهر ذاته، قدمت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، برئاسة نتنياهو، اعتذاراً رسمياً عن قتل عنصر أمن بالسفارة “الإسرائيلية” في عمّان مواطنَين أردنيَّين بسكن وظيفي تابع للسفارة، والإعلان عن تقديم التعويضات التي اشترطتها المملكة لذوي الضحيتين.

أزمة الخبز والدعم الخارجي

شهر فبراير شهد إعلان الحكومة الأردنية، رسمياً، رفع الدعم عن الخبز بوضع سقف سعري جديد لأصنافه الشعبية في البلاد، وبزيادات وصلت إلى 100%، على أن تعوِّض أصحاب الدخل المحدود مالياً والمتضررين من القرار، إلا أن القرار لاقى مظاهراتٍ شعبيةٍ غاضبة اجتاحت شوارع البلاد، في جمعة سُميت “الخبز كرامة”.

وفي 14 فبراير ، وصل وزير الخارجية الأمريكي السابق، ريكس تيلرسون، إلى عمّان، ليوقع مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، على مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة والأردن بقيمة 6.375 مليارات دولار، كمساعدات للأعوام الخمسة المقبلة.

وشهد الشهر الثاني من عام 2018 أيضاً، بدء “إسرائيل”، في الـ16 منه، إنشاء البنية التحتية لخط الغاز الأردني – الإسرائيلي، وهي الخطوة التي لقيت معارضةً شديدةً من الأحزاب والنقابات المهنية الأردنية.

تقارب أردني – تركي

ونتيجة التقارب في المواقف بين الأردن وتركيا، لا سيما ما يتعلق بالموقف المعارض لنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، وتأكيد أنقرة أحقية الوصاية الأردنية على المقدسات، فإن شهر مارس شهد استقبال مسؤولين أردنيين نظراءهم الأتراك، على رأسهم وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، ورئيس الأركان خلوصي آكار.

عمليات سطو بالجملة

شهد شهر أبريل بدء سلسلة من عمليات السطو المسلح على البنوك في الأردن، إلا أن جميع تلك السرقات تم القبض على مرتكبيها، بعد ساعات على ارتكاب الجريمة، وتم الحكم عليهم بالأشغال الشاقة المؤبدة.

احتجاجات على تقليص “الأونروا” خدماتها

شهر مايو شهد كثيراً من الأحداث الكبيرة، من بينها قرار السلطات الأردنية نقل 30 مصاباً للعلاج في الأردن، بعد مشاركتهم في “مسيرات العودة” بغزة.

في حين أثارت قضية مقتل 6 عمال أردنيين حرقاً في انفجار صوامع للحبوب بميناء العقبة، في أثناء إجراءات هدم وإزالة للصوامع نفذتها شركة مقاولات الرأي العام الأردني، غضب الشارع الأردني، لعدم اتخاذ إدارة ميناء العقبة سبل السلامة والوقاية لتفادي تلك الحادثة.

كما شهد الشهر الخامس إعلان لجنة العاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالأردن بدء إضراب شامل عن العمل في المرافق كافة؛ احتجاجاً على تقليص خدمات الوكالة المقدَّمة للاجئين.

الإطاحة بحكومة الملقي

أما شهر يونيو، فشهد الحدث الأبرز على مستوى الأردن، فيما يتعلق بالشأن الاقتصادي، إذ عمت الاحتجاجات محافظات المملكة كافة، بشكل مفاجئ وغير متوقع، عقب زيادة الحكومة الأردنية أسعار المشتقات النفطية ضمن التعريفة الشهرية، ليعطي دخول النقابات المهنية على خط الاحتجاجات زخماً وقوةً؛ أدى ذلك كله إلى قرار الملك إقالة رئيس الوزراء هاني الملقي، وتعيين عمر الرزاز رئيساً للوزراء.

وفور تعيينه، بادر الرزاز بالإعلان عن سلسلة قراراتٍ اقتصادية، تضمنت تخفيض النفقات العامة للحكومة لهذا العام بما مجموعه 150 مليون دينار أردني، إلى جانب إعادة هيكلة بعض المؤسسات الحكومية والهيئات المستقلة.

مساعدات خليجية للأردن

وفي هذا الشهر، قررت 3 دول خليجية (السعودية والإمارات والكويت) دعم الاقتصاد الأردني، ضمن ما عُرف باجتماع مكة المكرمة، بحضور العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني. وأُقرت في هذا الاجتماع حزمة مساعدات اقتصادية للمملكة بقيمة 2.05 مليار دولار.

في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية القطرية، بعد أيام على “اجتماع مكة”، عن دعم اقتصادي للأردن تمثل بحزمة من الاستثمارات التي تستهدف البنية التحتية والسياحية، بلغت قيمتها 500 مليون دولار، بالإضافة إلى توفير 10 آلاف وظيفة للشباب الأردني في الدوحة.

وساطة أردنية في سوريا

في شهر يوليو، دخلت الحكومة الأردنية على خط الأزمة السورية، إذ استطاعت المملكة التوسط في المفاوضات التي عُقدت بين المعارضة السورية في الجنوب السوري والجانب الروسي، والتي أفضت إلى الاتفاق على تسليم السلاح الثقيل وتسليم المعابر الحدودية، مقابل خروج آمن لمن يرغب إلى الشمال السوري، وذلك لتجنُّب شبح الحرب في تلك المنطقة الحدودية مع الأردن.

أين الملك؟

تساءل مواطنون ونخب سياسية أردنية، في شهر أغسطس، عن سر غياب الملك فترةً تجاوزت شهراً، في إجازة خاصة بالولايات المتحدة الأمريكية، منذ 21 يونيو 2018، سبقها لقاء مع الرئيس الأمريكي، ليعلن الديوان الملكي أن الملك وأسرته في إجازة خاصة.

وفي هذا الشهر، أعاد تنظيم داعش الكرَّة، ليضرب من جديد، بعدما فجَّرت خلية متشددة مقربة منه، مركبة تابعة للأمن العام في مدينة الفحيص؛ ما أدى إلى وفاة رجلي أمن، وإصابة 6 آخرين. وعقب العملية، داهمت قوات الأمن خلية في مدينة السلط واشتبكت معها بالأسلحة؛ وهو ما أسفر عن مقتل عدد من رجال الأمن وإصابة 24 شخصاً.

قانون ضريبة الدخل يثير الغضب

أعلنت الحكومة الأردنية، في شهر  سبتمبر، عن تفاصيل مشروع قانون ضريبة الدخل الجديد، واتهمت فعاليات شعبية وسياسية حكومة رئيس الوزراء، عمر الرزاز، بأنها أعادت مشروع القانون بنسخة مجمَّلة من مشروع القانون السابق، الذي أطاح بحكومة هاني الملقي.

في حين شهد شهر أكتوبر الإعلان الرسمي عن إعادة فتح معبر نصيب/جابر الحدودي بين الأردن وسوريا، بعد أن كان مغلقاً منذ نحو ثلاث سنوات، إثر الأزمة السورية التي استمرت على مدار سنوات.

فاجعة الموت بالبحر الميت

كما شهد شهر أكتوبر فاجعة حقيقية في الأردن؛ بعد وفاة 21 طالباً وطالبة، وإصابة 35 آخرين، نتيجة غرقهم في السيول بالقرب من منطقة البحر الميت، في أثناء رحلةٍ مدرسية، لتفتح الحكومة تحقيقاً في الحادثة، وما هي إلا أيام حتى أعلن وزير التربية والتعليم ووزيرة السياحة والآثار الأردنيان استقالتهما.

صرامة أردنية مع “تل أبيب”

ومن الأحداث أيضاً، إعلان العاهل الأردني إنهاء اتفاق “أردني-إسرائيلي” كان يقضي بتأجير أراضٍ أردنية للجانب الإسرائيلي في منطقتي الباقورة والغمر، اللتين استردّهما الأردن إبان توقيع اتفاقية السلام بين الطرفين عام 1994.

ادعاء كاذب وسجن

كما انشغل الأردنيون، في شهر نوفمبر، بقضية اختطاف الرئيس التنفيذي لمؤسسة “مؤمنون بلا حدود”، يونس قنديل، الذي ادَّعى تعرُّضه للخطف والتعذيب من قِبل إسلاميين متشددين، اعترضوا على إقامة مؤتمر فكري بعنوان: “انسدادات المجتمعات الإسلامية والسرديات الإسلامية الجديدة”.

إلا أن التحقيقات الأمنية في القضية كشفت كذب يونس قنديل، واختلاقه قصة اختطافه وتعذيبه، بالاشتراك مع ابن شقيقه، ليحالا إلى محكمة الجنايات الأردنية، وهي التهمة التي من المتوقع أن يحاكَم قنديل بسببها بالسجن 20 عاماً مع الأشغال.

الاحتجاجات تعود

أما الشهر الأخير من عام 2018، فقد شهد عودة الاحتجاجات الشعبية إلى الشوارع من جديد، تحديداً في منطقة الدوار الرابع؛ احتجاجاً على قرارات رئيس الوزراء الاقتصادية. كما شهدت تلك الاحتجاجات اعتقالات في صفوف المتظاهرين، ليُفرَج عن معظمهم لاحقاً.

وفي هذا الشهر وجَّه الملك عبد الله الثاني الحكومة بإصدار قانون للعفو العام والسير بمراحله الدستورية.

عمّان - حبيب السالم - الخليج أونلاين
تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

مهرجان الاقصر للسينما الافريقية…. الاحتفاء بابداعات القارة السمراء.

مسابقات للأفلام، وورش فنية، واصدارات  سينمائية.   “سيد فؤاد” رئيس المهرجان” : تقدم 385 فيلم …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات