احتجاجات السودان تدخل شهرها الثاني مع اندلاع مظاهرات في أم درمان - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / الرئيسية / أخبار السودان / احتجاجات السودان تدخل شهرها الثاني مع اندلاع مظاهرات في أم درمان

احتجاجات السودان تدخل شهرها الثاني مع اندلاع مظاهرات في أم درمان

صوت العرب – الخرطوم – للشهر الثاني على التوالي تستمر التظاهرات في السودان، مطالبة برحيل الرئيس عمر البشير، فيما تواجه الشرطة الاحتجاجات بالغازات المسيلة للدموع

 وتهز احتجاجات دامية السودان منذ 19 كانون الأول/ديسمبر عقب قرار الحكومة رفع أسعار الخبز. وتصاعدت حدتها مذاك لتتحول إلى تظاهرات واسعة ضد حكم البشير المستمر منذ ثلاثة عقود.

والأحد 20 يناير/كانون الثاني حاول مئات المتظاهرين التوجه نحو البرلمان في أم درمان، لكن شرطة مكافحة الشغب سارعت إلى منعهم وأطلقت الغاز المسيل للدموع باتجاههم بحسب شهود.

وأضاف الشهود أن المتظاهرين هتفوا «حرية سلام عدالة»، وهو الشعار الرئيسي في الاحتجاجات، و»تسقط بس، تسقط بس».

وقال شهود إنه بالإضافة إلى أم درمان، نظم المحتجون تظاهرات في منطقة بوري شرق العاصمة التي شهدت مواجهات في 17 كانون الثاني/يناير وضاحية بحري الشمالية.

وقال اتحاد المهنيين السودانيين الذي يقود الحركة الاحتجاجية ويمثل نقابات الأطباء والمعلمين والمهندسين في بيان إن «المحتجين سيقدمون للبرلمان مذكرة تدعو البشير للتنحي».

ودعا الاتحاد إلى تظاهرات جديدة الأحد وعلى مدى عدة أيام خلال الأسبوع المقبل.

وذكر الاتحاد أن مسيرات أخرى ستخرج في الخرطوم الأحد بينما يتوقع أن تشهد العاصمة وأم درمان تظاهرات ليلية الثلاثاء.

وأفاد بيان الاتحاد أن الخميس سيشهد خروج مسيرات في كافة أنحاء السودان.

وتفيد الأرقام الرسمية أن 26 شخصاً، بينهم عنصرا أمن قتلوا منذ بدء الحركة الاحتجاجية في 19 كانون الأول/ديسمبر. لكن منظمة العفو الدولية أشارت الأسبوع الماضي إلى أن حصيلة القتلى بلغت أكثر من أربعين.

احتجاجات في الخرطوم

شكلت هذه التظاهرات التحدي الأكبر للرئيس البشير الذي جاء إلى السلطة عام 1989 في انقلاب مدعوم من الإسلاميين.

كما تأتي في وقت يعاني فيه السودان من أزمة اقتصادية يغذيها نقص حاد في العملة الاجنبية وانكماش متصاعد أدى إلى مضاعفة أسعار الغذاء والدواء.

وقادت شرطة مكافحة الشغب السودانية وجهاز الأمن والمخابرات الوطني حملة خاطفة ضد الحركة الاحتجاجية التي شهدت اعتقال معارضين وناشطين وصحفيين منذ اندلاع التظاهرات.

وأثار الرد العنيف للحكومة انتقادات دولية، واتهمت منظمة العفو الدولية الأجهزة الأمنية السودانية باستخدام العنف ضد المتظاهرين.

ورفض البشير في كلمة في بلدة الكريدة بولاية النيل الأبيض جنوب الخرطوم هذه الاتهامات وقال إن «أناساً من وسط المتظاهرين هم الذين قتلوا المتظاهرين».

وأضاف «آخر مثال على ذلك هو الدكتور الذي قتل في بوري (في شرق الخرطوم). فقد قتل بسلاح لا يستخدمه الجيش أو جهاز الأمن أو الشرطة».

وقالت سارة جاكسون نائبة مدير برنامج شرق إفريقيا في منظمة العفو الدولية الجمعة إنه «أمر مروع استمرار أجهزة الأمن السودانية باستخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين والذين يقدمون خدمات رئيسية مثل الأطباء».

وأفادت منظمة العفو الدولية عن تعرض المنشآت الطبية لهجمات متكررة من قبل أجهزة الأمن، وقالت إنها أطلقت الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي داخل المستشفيات كما إنها ضربت أطباء واعتقلتهم.

والخميس شهدت الخرطوم عدة تظاهرات، بينها واحدة في بوري التي حصلت فيها مواجهات بين المتظاهرين ورجال الأمن.

ولاحقاً أصدرت لجنة الأطباء المركزية إحدى الجهات المنظمة لاحتجاجات السودان الأحد بياناً اعتذرت فيه عن إعلانها خطأ مقتل طفل في احتجاجات الخميس في السودان.

وكانت الشرطة السودانية قالت إن شخصين قتلا في 17 كانون الثاني/يناير خلال تظاهرات ضد النظام في الخرطوم، في حين قالت لجنة الأطباء المركزية إن ثلاثة أشخاص قتلوا بينهم طبيب وطفل.

وأوضحت الجمعية الناشطة في الاحتجاجات في بيانها «نعتذر عن الخطأ في إيراد معلومة مقتل طفل في تظاهرة الخميس». وأوضحت أن «الخطأ وقع نتيجة لثقتنا في مصدر موثوق ونؤكد أن القتلى اثنان الدكتور بابكر عبد الحميد ومعاوية بشير».

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

قتيلان في صدامات مع الجيش الفنزويلي على الحدود البرازيلية

صوت العرب – وكالات – قتل شخصان وجرح 15 آخرين، الجمعة، في صدامات مع الجيش …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات