إنهاء خدمات الصحفيين بين ضبط النفس وضبط النفقات : " السبيل الأردنية"وتجفيف منابع الإرهاب!! - صوت العرب
Warning: mysqli_query(): (HY000/1194): Table 'wp_postmeta' is marked as crashed and should be repaired in /home/arabsvoice/public_html/wp-includes/wp-db.php on line 1924

Warning: mysqli_query(): (HY000/1194): Table 'wp_postmeta' is marked as crashed and should be repaired in /home/arabsvoice/public_html/wp-includes/wp-db.php on line 1924
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / إفتتاحية صوت العرب / إنهاء خدمات الصحفيين بين ضبط النفس وضبط النفقات : ” السبيل الأردنية”وتجفيف منابع الإرهاب!!

إنهاء خدمات الصحفيين بين ضبط النفس وضبط النفقات : ” السبيل الأردنية”وتجفيف منابع الإرهاب!!

هشام زهران – فانكوفر

زوّدني الأخ والصديق القديم الجديد ،صاحب الأصول الطيّبة والأخلاق الحميدة والمهنية الرفيعة ،محمد محيسن بقائمة من ضحايا الإستغناء عن الخدمات من بلاط صاحبة الجلالة، فنكأ أو (نكح)  جرحا قديما متجددا تعرضنا له أنا وسلسلة زملاء صحفيين إبتداء من صحيفة ((صوت الشعب)) التي تم اغتيالها بداعي “ضبط النفس وعدم إطالة اللسان” منتصف الثمانينيات من القرن الماضي ،وكنت حينها طالبا على مقاعد الدراسة ، مرورا بــ ((صحيفة العرب اليوم)) المهنية العالية التي تم اسقاطها بمؤامرة واتفاق بين “الكومبرادور والامنو قراط” بداعي “ضبط النفقات”  ومنذ ذلك الحين وطاقم التحليق الجوي في الصحافة الأردنية يتساقط كما ورق الشجر في الخريف بعدة ذرائع منها : ضرورة “ضبط النفس والمصلحة الوطنية العليا” لتتخذ الآن شكلا أكثر مراوغة وهو “ضبط النفقات والضائقة المالية” التي اعتقد ان سببها الرئيسي في حالة صحيفة السبيل اليومية “تجفيف منابع الفكر الإخواني والحرب على الإرهاب” باعتبار “صحيفة السبيل” معارضة اسلامية اخوانية.وما تبع ذلك من تجفيف منابع المؤسسة الإخوانية التي كانت تساهم في الحماية الاجتماعية والاقتصادية بجزء غير يسير في مجال الصحة والتعليم والتشغيل والأعمال الخيرية !!

الزملاء الذين تم الاستغناء عن خدماتهم ليسوا من ضمن صفوف الجماعة ..ولكني اشهد لهم بالحرية والمهنية ونظافة اليد…و أذكر اسماءهم على العلن وهم(أحمد برقاوي ،محمد محيسن،أيمن فضيلات، ثائر مصطفى، نبيل حمران ،حارث عواد،عهود محسن، هديل الدسوقي، نجاة شناعة،محمود الداوود، فارس قرعاوي، رائد صبحي)وجميعهم مشهود لهم بالأخلاق والمهنية والخبرة في العمل الإعلامي.

عبارة “الاستغناء عن الخدمات” من أقسى العبارات التي يمكن أن تواجه مواطنا في أي مكان من بلاده…خاصة في هذه الظروف التي تمر بها المنطقة وهي بمثابة عملية “إعدام” وربما كاتب هذه السطور تم إعدامه سابقا – ضمن عملية إعدام جماعي في صحيفة العرب اليوم- ويشعر بمعنى الاستغناء عن الخدمات مع فارق بسيط أنني لم أواجه مشكلة في توفير عمل جديد لاعتبارات لن أذكرها من باب “مادح نفسه كاذب”!!

نقابة الصحافيين الآن تتعرض لهزّة قوية واختبار قاس باعتبار أن فرص العمل محدودة ومجلس النقابة جاء في ظروف هي الأسوأ على مستوى الأردن والمنطقة اقتصاديا..وسيتعذب المجلس طويلا مع ملف “إنهاء الخدمات” ففي النهاية ليست النقابة دولة ولا مؤسسة مالية لتتحمل أعباء ونفقات أكثر من 1500 منتسب لها ،ولكن عليها دور كبير في الضغط على الحكومة الجديدة”حكومة عمر الرزاز” المضغوطة أساسا منذ لحظتها الأولى لإيجاد حل لهؤلاء الزملاء ومن سيأتي بعدهم من الضحايا!!

سياسة الحكومات المتعاقبة في الأردن ضد الحريات العامة والعمل السياسي سببا رئيسيا في إنهيار منظومة “الدفاع الإجتماعي”وبما أن “حكومة الرزاز”امتدادا لسلسلة رسمية فعليها واجب تصحيح “المسار المرّ”وخاصة أن على رأسها شخصية اعتبرها “فذّة” وقد التقيتها مرارا في مناسبات عديدة منذ أن كان مديرا عاما للضمان الاجتماعي ،المؤسسة التي بدورها تتأرجح و تتضخم بشكل خطير!!!

نعود ونكرر مجددا :الصحافة هي واجهة الدول …وأي خدش في زجاج هذه الواجهة لن يعود على الدولة سوى بالمزيد من الغبار والانكسار!!!
اتحرّك….يا عُمَرْ!!!!!

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

الميدان المتشابك : “عين داوود” تحشر نفسها داخل أجنحة “الصقر السوري”

هشام زهران – ساحل العاج أثارت قضية قنص سرية أبو عمارة  –وهو فصيل ثوري ناشط …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم