أطلقوا النارّ على النساءِ أولاً :هَكذا تخترق مخابرات الأسد وإيران “الشريحة السافّة ” في البلاد العربية!! – صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / إفتتاحية صوت العرب / أطلقوا النارّ على النساءِ أولاً :هَكذا تخترق مخابرات الأسد وإيران “الشريحة السافّة ” في البلاد العربية!!

أطلقوا النارّ على النساءِ أولاً :هَكذا تخترق مخابرات الأسد وإيران “الشريحة السافّة ” في البلاد العربية!!

هشام زهران-اونتيريو

من أبرز نقاط الضعف التي شابت الثورة السورية وأدّت إلى اصطياد عدد من قادتها ورصد تحركات الشوارع على الأرض غياب مفهوم “الأمن الثوري” الذي لم يتدرّب عليه ثوار كانوا أناسا بسطاء يعملون في مواقع مختلفة أو طلبة جامعيين وجدوا أنفسهم فجأة ودون تخطيط وجهاً لوجه مع نظام استخباري متخصص لديه أكثر فروع المخابرات خطورة على مستوى العالم وهو “النظام المخابراتي الأسدي” مدعوم بنظام استخباري أخطر وأعقد يتمثّل في ” السافاك الإيراني” تم تعزيز عمله تقنيا بواسطة المخابرات الروسية “كي جي بي” وهو نظام استخباري لايقل خطورةً عن السي آي ايه في نفاذه وتقنياته.لدرجة انه تمكّن من إختراق الانتخابات الرئاسية الامريكية نفسها وفقا لتقارير “سي آي ايه”

العناصر الاستخبارية الثلاث قامت باستثمار مواقع التواصل الاجتماعي على أكمل وجه على مدار خمس سنوات وعلى رأسها “فيس بوك” وأسّست شبكة كبيرة وخطرة تعمل بحرفية عالية جدا لجمع قاعدة معلومات عبر أسماء مستعارة وبعضها علني يعمل تحت شعار الأدب والثقافة وكتابة الشعر…وتم نصب شبكة عنكبوتية في اليمن والعراق ومصر والجزائر والمغرب.

فروع الأمن السياسي والعسكري في طرطوس وحلب واللاذقية كانت تعمل على مدار الساعة في عملية رصد وتتبع وأدلجة على مستوى الداخل السوري وعلى مستوى استقطاب من الساحة العربية ، واحداث اختراقات شعبية لصالح نظام الأسد ونظام الملالي من خلال “الشريحة السافّة” وكان العنصر الأبرز في هذه العملية هم النساء اللاتي تفرّغن بشكل كامل لموقع “فيس بوك” عبر تأسيس مجموعات أدبية وشعرية ظاهريا ومن ثم التأثير بالاسقاط على طبقة المثقفين والكتاب والمحامين والاعلاميين والاكاديميينْ وجمع بيانات شخصية وميدانية ومحاولة التأثير في الرأي العام ، ووقع الكثير من الضحايا بهذا الفخ…فبينما يكون الظاهر أدبيا صارخا ترى في الداخل على “الماسنجر والشات” غرفاً حمراء خطرة تحتوي على كل ما يخطر في بال البشر من ممارسات تنفّذها عميلات تابعات للأمن السياسي الأسدي كُن يتقاضين رواتب شهرية ثابتة وتسهيلات وخدمات مقابل هذا العمل.ويمارسن غسل الادمغة وجمع المعلومات.

“الشريحة السافّة” المستهدفة مقصود بها في علم السياسة الحديث مجموع اللامنتمين – بحسب تعبير كولن ولسون- وهم طابور الكتّاب والصحفيين والمحامين والاكاديميين والفنانين الذين يعيشون على هامش الشهرة الإجتماعية وليس لهم حظ في الواقع الإجتماعي والعملي من مدمني “فيسبوك “واغلبهم من بقايا التيّار اليساري الشيوعي البائد وبقايا التيارات القومية البعثية واللادينية الإلحادية.والمعارضين لأنظمة الحكم المحلي.

“الفيضان” و” الأرض المحروقة” أساليب يتبعها (السافاك) الآن في بلاد الشام ومصر والعراق كمحاولات لقراءة النوايا المستقبلية والغزو الفكري التمهيدي وإحداث إختراقات إجتماعية شعبية ومن المتوقّع أن تطال ناشطي “فيسبوك” على الساحتين الأردنية والفلسطينية وبعض الدول الخليجية في العام الحالي كمعقل أخير لم يشهد إختراقات ميدانية من الهلال الشيعي ، وسيعملون على نصب “شبكة عنكبوتية” ومد خطوط علاقة في سياق السعي للتجسس على الحالة من مختلف المهن والمناطق والمواقع الشعبية بواسطة أفراد حزب خفي تحت التأسيس هو “حزب الله السوري” ومعظم نشطائه الفيسبوكيين من النساء.

إنهم يتاجرون بالشعر والأدب والحب لصالح ولاية الفقيه….فاطلقوا النار على النساء أولا وبلا هوادة!!

 

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

مطلوب برامج بديلة حينَ تَحْكُم الأُمّة مؤخراتها!!

هشام زهران-مونتريال تقول الحكاية أن أعضاء الجسم  اجتمعت لاختيار مدير عام لها فقال القلب ( …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »