أسعار بيع مباريات كرة القدم في الجزائر.. لكل شيء سعره: الفوز، والتعادل، وحتى ضربة الجزاء! - صوت العرب
المتواجدون حالياً على الموقع


الرئيسية / أخبار الرياضة / أسعار بيع مباريات كرة القدم في الجزائر.. لكل شيء سعره: الفوز، والتعادل، وحتى ضربة الجزاء!
لاعب شبيبة القبائل الجزائري الكاميروني آلبيرت إيبوسي خلال المباراة النهائية لكأس الجزائر (رويترز)

أسعار بيع مباريات كرة القدم في الجزائر.. لكل شيء سعره: الفوز، والتعادل، وحتى ضربة الجزاء!

صوت العرب – «مرحباً بكم في دولة الفساد الكروي»، بهذه العبارة بدأ تقرير مطول نشرته مجلة France Football الأسبوعية، في عددها الصادر الثلاثاء 23 أكتوبر/تشرين الأول 2018، وسلطت فيه الضوء على بيع وشراء مباريات كرة القدم في الجزائر.

وركز التقرير، الذي أثار جدلاً واسعاً داخل المؤسسات المهتمة بلعبة كرة القدم في الجزائر، على الفساد الذي طال المسابقة بعدما دخلت أموال كبيرة على الخط، لشراء مباريات ورشوة الحكام ورؤساء الأندية.

أسعار للفوز.. وحتى للتعادل

الصحيفة المتخصصة والأكثر شهرة في فرنسا، وبحسب مصادرها التي اعتمدت عليها في إنجاز هذا التحقيق حول بيع وشراء مباريات كرة القدم في الجزائر، كشفت عن الأسعار المعتمدة في ترتيب اللقاءات الكروية، وطريقة وصول الأموال إلى الحكام.

وبحسب France Football، فإن فوز أي فريق خارج الديار بالنسبة للقسم المحترف الأول يتطلب دفع ما يقارب 58.500 يورو، أي ما يعادل ملياراً و200 مليون سنتيم بدينار الجزائري، والشيء نفسه بالنسبة للعودة بنقطة التعادل من خارج القواعد، يتطلب دفع 14.500 يورو، أي نحو 300 مليون سنتيم.

وبالنسبة لبطولة القسم المحترف الثاني لكرة القدم، فإن ترتيب المواجهات، يبدأ منذ مرحلة الذهاب؛ إذ يتطلب الفوز خارج الديار دفع ما يقارب 7 آلاف يورو، أي ما يعادل 147 مليون سنتيم بالعملة الوطنية.

أما خلال مرحلة الإياب، فالفوز خارج الديار يتطلب دفع 29 ألف يورو، أي ما يعادل 600 مليون سنتيم. أما التعادل بعيداً عن الميادين، فيتطلب دفع 7 آلاف يورو، أي ما يعادل 147 مليون سنتيم.

كشفت الأسعار المعتمدة في ترتيب اللقاءات الكروية، وطريقة وصول الأموال إلى الحكام
7 آلاف يورو.. ولك ضربة جزاء!

أكد الوسيط الذي اعتمدت عليه France Football في تحقيق بيع وشراء مباريات كرة القدم في الجزائر، أن رؤساء ومُسيِّري الأندية كانوا يَصِلون إلى الحكام؛ لمنحهم أموالاً للحصول على ضربات الجزاء؛ ومن ثم إحراز الأهداف.

فبالنسبة للقسم الوطني الأول في كرة القدم، فإن الحصول على ركلة جزاء خارج الديار يتطلب دفع ما بين 7 آلاف و14 ألف يورو، أي ما بين 147 مليوناً و300 مليون سنتيم بالعملة الجزائرية.

أما القسم الوطني الثاني، فيتم التفصيل في أسعار ضربات الجزاء الممنوحة، فتلك التي تُمنح خلال مرحلة الذهاب، ليست بنفس سعر تلك الممنوحة بملاعب الأندية خلال مرحلة العودة أو الإياب.

وفي هذا الشق، قال التقرير إن الحصول على ضربة جزاء في مرحلة الذهاب يكلف دفع 3700 يورو، أي ما يعادل 77 مليون سنتيم جزائري، والحصول عليها خلال مرحلة العودة يتطلب دفع 7 آلاف يورو، أي ما يعادل 147 مليون سنتم بالعملة المحلية.

«هذه ملاعب أم أسواق؟!»

إسماعيل دراس، المحلل الرياضي، أبدى امتعاضه الشديد من الحقائق التي نشرتها المجلة الفرنسية في تحقيق بيع وشراء مباريات كرة القدم في الجزائر، وقال إن «المعلومات التي تطرق إليها التقرير خطيرة، وعلى الجميع التحرك وفي كل المستويات لإنهاء هذه المهازل».

وعن تفاصيل المجلة بشأن الأسعار الممنوحة بغرض ترتيب المباريات، وتحقيق الانتصارات بدفع الأموال، يؤكد دراس  لـ «عربي بوست» أنه «نرى الملاعب كأنها أسواق تُعرض بها أسعار المعروضات، وعلى رئيس النادي اختيار السعر الذي يناسبه».

وأضاف: «أرى أن التحليل والمعلومات المقدَّمة من المجلة عميقة، وتعتمد على مصادر مقربة من بيت تلك الفضائح؛ ومن ثم فالأسعار التي جاء بها التقرير قد تكون حقيقية، وعلى الوزارة والرابطة التحرك بسرعة».

أما الناشط فريد عليلات، ومن خلال منشور له على فيسبوك، فقد قام بإخراج تلك الأسعار على شكل إعلان في جريدة يحمل جميع التفاصيل، مع العودة إلى معلومات تطرقت إليها المجلة في عددها الأخير.

من ممرض إلى حكم ملياردير!

التقرير عاد إلى صورة من صور الفساد الكروي و بيع وشراء مباريات كرة القدم في الجزائر ، من خلال عرض قصة أحد الحكام، الذي كان في الأصل ممرضاً بإحدى المؤسسات الصحية، قبل التحاقه بالتكوين في إطار تحكيم كرة القدم.

هذا الحَكم، بحسب الصحيفة، «تمكن وفي ظرف وجيز، من تكوين ثروة كبيرة، وأصبح يمتلك سيارة فارهة، وفيلا بواجهة راقية، إضافة إلى مِلكيات عقارية بالجزائر وفرنسا».

وفي الإطار نفسه، نقلت France Football تصريحاً لحكم آخر، شرح فيه الوضع قائلاً: «عملت المُستحيل للابتعاد عن هذا المُحيط، فالتحكيم بالجزائر طاله الفساد والتعفن، رغم أنني في بداية المشوار».

وعادت تقارير تلفزيونية فرنسية إلى نشر تفاصيل تلك الأسعار، والعودة إلى قصة الحَكم الذي تحوَّل في ظرف وجيز من ممرض إلى ثري.

بيع وشراء مباريات كرة القدم في الجزائر قديم

المصدر، الذي اعتمدت عليه الصحيفة الفرنسية، اكتفى بذكر اسمه خالد، والذي كان يعيش في الجزائر قبل استقراره بفرنسا منذ سنتين.

واعترف خالد بأنه «كان في قلب بيع وشراء مباريات كرة القدم في الجزائر، بعدما عمل 15 سنة كاملة وسيطاً بين رؤساء الأندية، وبعض الحكام بغرض ترتيب المباريات، سواء أكان في القسم الوطني الأول أم الثاني».

ويضيف في هذا الصدد: «كانت العملية معقدة، وتمر بعدة مراحل قبل وصول الأموال إلى الحكام، وهناك في بعض الأحيان 5 أطراف تتدخل لإنجاح العملية، من بينهم الحَكم ورئيس النادي والوسيط، إضافة إلى بعض اللاعبين ووكلاء الأعمال».

ووصفت جريدة «النهار» الجزائرية، في مقال لها الأربعاء 24 أكتوبر/تشرين الأول 2018، هذا الوسيط بأنه زعيم الفساد في الكرة الجزائرية، والذي أسهم في ترتيب العديد من المباريات بصفته وسيطاً بين مسؤولي الأندية وأصحاب البذل السوداء.

حقائق عميقة وموثقة

المعلومات التي أوردها تحقيق المجلة، في نظر عبد الحق بولمدايس أستاذ الأعلام والاتصال، عميقة ومعالَجة بشكل جيد، ولها مصادرها.

ويعتبر بولمدايس، في حديثه مع «عربي بوست»، أن «المجلة اعتمدت على شهادات حية، وموثقة لفترة تزيد على 15 عاماً، وأعطت بالتفاصيل قيمة شراء وبيع المباريات، انطلاقاً من تجربة سابقة».

ومن ثم، يضيف: «ما جاء بالمقال هو جهد لكشف حقائق الفساد في عالم المستديرة بالجزائر، وأوصل ذلك إلى بلوغ أحد الأطراف المهمة التي كان لها علاقة مباشرة بالمُسيّرين والحكام، ما يجعل من المقال أكثر عمقاً ومصداقية».

المحلل الرياضي إسماعيل دراس يطالب، من خلال حديثه لـ «عربي بوست»، وزارة الشباب والرياضة والرابطة الجزائرية لكرة القدم بـ»التحرك السريع لتفكيك خلايا سرطانية كانت تنهش الكرة الجزائرية».

فالمعلومات التي أوردتها المجلة، يردف، «عززت صحتها بوصولها إلى خالد، الذي أعطى شهادته لعملٍ دامَ 15 سنة كاملة بين أموال مُسيّري الأندية وجيوب الحكام».

وفي 19 سبتمبر/أيلول 2018، بثت هيئة الإذاعة البريطانية BBC تقريراً يوثق للفساد في كرة القدم الجزائرية، من خلال تحقيق دامَ 3 مواسم كاملة.

وقال المحلل الرياضي إسماعيل دراس، إن «تقريرFrance Football سيعزز تحقيق BBC البريطانية؛ ومن ثم لا أستبعد تحرُّكاً عاجلاً من الفيفا الدولية للتحقيق في فضائح الفساد بالملاعب الجزائرية».

عربي بوست، رياض معزوزي (الجزائر)

 

Un magazine français publie le barème de la corruption dans le football en Algérie

Le football national est de nouveau au centre de toutes les polémiques. Le magazine France Football s’est penché dans son édition de ce mardi sur la corruption en Algérie, révélant des chiffres accablants sur un phénomène qui ne cesse de prendre des proportions alarmantes.

« Bienvenue au pays de la corruption », titrait FF, dont il s’agit de la deuxième enquête consacrée à la corruption en Algérie après celle publiée par le média britannique BBC en septembre dernier.

« France Football a bénéficié d’un accès exclusif aux informations recueillies par la radio britannique, qui ont également été transmises à la FIFA, laquelle a saisi sa commission d’éthique et sa commission de discipline. Le plus choquant n’est peut-être pas d’ailleurs le nombre de matches suspectés d’avoir été arrangés – selon nos sources, au moins un par semaine lors de la seconde moitié de la saison dans les deux divisions supérieures de la Ligue algérienne –, mais le fait que tous les acteurs de ce drame savent que ces « arrangements » ne relèvent pas de la fiction, et qu’on en parle même ouvertement entre fans et dans les médias locaux sans que les autorités fassent autre chose que s’en émouvoir, quand elles ne nient pas ce qui est une triste évidence pour tous les autres », regrette le magazine.

« Victoire à l’extérieur : 58 500 euros »

Dans un encadré paru dans cette enquête intitulé : corruption à la carte, France Football a dévoilé les tarifs utilisés pour les matchs de Ligue 1 et de Ligue 2.

« En Ligue 1 : Victoire à l’extérieur: 58 500 €. Match nul à l’extérieur: 14 500 €. Penalty accordé à l’extérieur: de 7000 à 14 000 € ».

En Ligue 2 où l’enjeu est de taille puisque l’accession reste l’objectif majeur de la plupart des clubs. Les tarifs sont exorbitants. « En Ligue 2 Victoire à l’extérieur: de 6000 à 7000 € lors de la première moitié de la saison. Victoire à l’extérieur: 29 000 € en fin de saison. Match nul à l’extérieur: 2900 € lors de la première moitié de la saison », révèle FF, qui précise que « ces tarifs nous ont été confirmés par des sources multiples, et sont connus de tous, y compris de certains fans qui en parlent sur des messageries du type WhatsApp ».

Pour Khaled, « un truqueur de matches, actif depuis quinze ans, dit-il, et plutôt fier de son palmarès » il estime que « tous les présidents sont des voleurs et des escrocs qui se servent de leur position pour faire prospérer leurs affaires ».

France Football s’est basée dans son article sur des témoignages de personnes impliquées dans le « processus » de corruption, dont elle a préféré taire les noms « afin de garantir la sécurité de ses sources ».

« J’ai tâché d’éviter ça pendant des années, mais ma carrière n’avançait pas. Aujourd’hui, il me semble qu’être ouvert à la corruption est juste une extension de mon rôle d’arbitre », affirme un arbitre.

« Zetchi dans la tourmente »

Le président de la Fédération algérienne de football (FAF) Kheireddine Zetchi n’a pas été épargné par France Football dans un article qui lui a été consacré : « Le président Zetchi dans la tourmente ».

« M. Zetchi, qui avait tout d’abord affirmé que les cas signalés par la BBC étaient antérieurs à sa prise de fonction (ce qui est inexact, plusieurs cas ayant été identifiés lors de la saison 2017-18), a ensuite admis que la corruption existait, mais qu’aucun élément nouveau n’avait été mis à jour par l’enquête, ce qui est également inexact, ne serait-ce que pour la publication du « barème de la corruption ».

Une chose est sûre, Zetchi est dans de beaux draps à quelques jours de l’Assemblée générale extraordinaire au cours de laquelle il soumettra aux membres de l’AG son projet de la construction de quatre centres de formation. Un rendez-vous qui pourrait bien virer de son contexte, puisque avec cette nouvelle enquête sur la corruption, il aura du mal à s’expliquer sur un phénomène bien réel qui gangrène notre football.

تعليقات من فيسبوك

Comments

comments

شاهد أيضاً

مقتل المشتبه به الرئيسي في اعتداء ستراسبورغ بفرنسا

صوت العرب – باريس – أكد وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير، اليوم الخميس، قتل الشرطة منفذ إطلاق …

تابعوا اخر الأخبار على صوت العرب

Translate » ترجم الموقع لأي لغة في العالم
التخطي إلى شريط الأدوات